12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
ads
ads

بيزنس أردوغان وجواسيسه

الثلاثاء 20/مارس/2018 - 04:42 م
اوردغان
اوردغان
سماح إبراهيم
طباعة

 الغزو التركي  يلتهم سوق الأدوات المنزلية في مصر  

أشرف هلال: وزارة الصناعة تقوم بتسجيل المصانع التركية ولا تقوم بتسجيل المصانع المصرية!

فتحي الطحاوي: نسبة المبيعات 10% مقارنة بـ 2014 والسوق في حالة ركود عظيم

بعد قرار فرض رسوم الإغراق وزيادة الأسعار، مع وجود نسبة ركود تتعدي 80% .. طالبت شعبة الأدوات المنزلية باتحاد الغرف التجارية وزير الصناعة والتجارة، بضرورة مراجعة القرار ٤٣ لعام ٢٠١٦ الخاص بتسجيل المصانع المؤهلة للتصدير إلى مصر، حتى يتم كسر أى نوع من أنواع الاحتكارات.

وحذرت الشعبة من غزو المنتجات التركية الأسواق المصرية للحفاظ على الصناعة المصرية حيث رصدت جريدة "الشورى" آراء أعضاء الشعبة.

من جانبه قال"أشرف هلال" رئيس الشعبة، إن وزارة التجارة والصناعة تقوم بتسجيل المصانع التركية بهذا الكم الهائل ولا تقوم في المقابل بتسجيل أي مصانع صينية على الرغم من أن التعريفة الجمركية لتركيا صفر، والتعريفة الجمركية للواردات الصينية تصل لأكثر من 60%.

مطالبا  وزارة التجارة والصناعة بأن تراجع تنفيذ القرار 43 لعام 2016، حتي لا تسمح لدولة أجنبية بأن تنفرد بالسوق دون منافسة من الدول الأخرى من ناحية، وحتى لا تتأثر الصناعة الوطنية من ناحية أخرى ، وشدد"هلال" على ضرورة وجود منافسة عادلة بين كل المصانع المصرية وكل الموردين حتى يحصل المستهلك المصري الذي يعاني من ارتفاعات الأسعار المستمرة في كل القطاعات على فرصة له بالسوق.

ارتفاع أسعار المواد الخام

وأشار "هلال" إلى أنه في الوقت ذاته  فإن ارتفاع أسعار المواد الخام "الألمونيوم" التي تدخل في إنتاج بعض الأدوات المنزلية دفعت إلي ارتفاع الأسعار. مشيرًا إلى ارتفاع أسعار المادة الخام محليًا بنحو 18 ألف جنيه للطن الواحد عن نظيرتها المستوردة من الخارج، لافتًا إلى أن الشركة الموردة للمادة الخام محليًا هي شركة تابعة لقطاع الأعمال العام، الذي من المفترض أنه ينفذ سياسات الحكومة والقيادة السياسية لدعم الصناعة المحلية، وهو الأمر الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام لدى المنتجين المحليين.

في نفس السياق قال" فتحي الطحاوي "، نائب رئيس شعبة الأدوات المنزلية، إن غزو المنتجات التركية للسوق المصرية أمر يجب علي الدولة التحرك بقوة تجاهه من أجل الحفاظ علي آلاف من المصانع المحلية. وأوضح "الطحاوي" أن أكثر القطاعات عرضة لهذا الغزو هي منتجات الأدوات المنزلية من ألومنيوم واستانلس ستيل، لأن تركيا تعطي أحيانًا ما يصل إلى 28% دعم لتلك الصادرات الموجهة إلى السوق المصرية، وهو أمر ليس بالجيد حيث يشكل ضررًا كبيرًا للآلاف من المصانع المصرية، كما سيؤدي إلى تقلص واختفاء تلك الصناعة.

اكتفاء ذاتي

كما أكد أن مصر تستطيع تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوات المنزلية، كما أنه لدي الشعبة خطة مبدئية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوات المنزلية في خلال 7سنوات على الأكثر، مشيرًا إلى أهمية دعم المصانع الوطنية ما دامت تقوم بإنتاج متميز ينافس الخارج في المستوى، ولا تقوم باحتكار السوق وتعمل تحت مبدأ التنافسية. وقال" الطحاوي" إن الأسعار ثابتة منذ ٦ إلي ٧شهور وذلك لأن الأسعار في الجمرك ثابتة وأسعار الدولار الجمركي والبنكى ثابتة.

 منوها بأنه يوجد تخفيضات من أول شهر مارس الحالي تتراوح بين 10%و 15%  بسبب عيد الأم وذلك لتنشيط الأسواق لأن السوق في حالة ركود يسمي"الركود العظيم".

 فعيد الأم يعتبر مناسبة لتنشيط السوق من جديد، وان نسبة المبيعات بالمقارنة بـ ٢٠١٤ تعتبر 10% من نسبة المبيعات فنسبة الركود الآن تتعدى 80% .

وأضاف "الطحاوي" أن القطاع سيصاب بالشلل التام بسبب عدم وجود منتجات والسبب الثانى هو التهريب كما أن بعض التجار لا يستطيعون  العمل بسبب عدم تسجيل مصانعهم.

وطالب الطحاوي وزير الصناعة بوقف التهريب والمهربين والذي زاد عن اللازم.

 

 ولفت" الطحاوي "إلى أن قرار فرض رسوم الإغراق هو الوقوف أمام أي دولة تدعم منتجاتها لتدمير صناعة دولة أخري وليس الغرض أن نخلق سوقا احتكارية ينعم بها" الحيتان الكبار" علي حساب المواطن الغلبان وإنما هى لمساعدة المنتج المصري وتحقيق المنافسة العادلة.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر