12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads
بقلم إبراهيم شعبان
بقلم إبراهيم شعبان

من يدفع مصاريف الإرهابيين؟ من يُنفق على القتلة؟

الثلاثاء 20/مارس/2018 - 04:18 م
طباعة

سؤال رئيسي واحد يشدني باستمرار إلى الدوامة الإرهابية العنيفة، التي تضرب كلا من مصر وسوريا والعراق وليبيا وتطال مختلف الدول العربية..وهو من يدفع لكل هؤلاء الإرهابيين؟ من يعطي هؤلاء القتلة مصاريفهم لمواصلة التخريب والتفجير والتخطيط لعمليات جديدة باستمرار؟

ما هى الجهات الدولية والاقليمية والأجهزة الشيطانية، التي تهرب لهؤلاء القتلة الأسلحة والعربات والمتفجرات التي يحاربون بها جيوشا قوية في مصر وسوريا والعراق وليبيا؟

من ومن وإلى متى؟

إن هناك ما لايقل عن 50 الى 100 مليار دولار أنفقت خلال السنوات الأربع الماضية، ومنذ سنة 2014 وحتى اللحظة على ما يقل عن 5 آلاف عملية إرهابية كبرى على الأقل ضربت المنطقة العربية منها ألف عمل إرهابي وأكثر طال مصر وحدها؟

من ينفق كل هذه المليارات؟ ويقف وراء فوضى الدم ويعمل لاسقاط مصر ويواصل استباحة العراق وليبيا وسوريا؟

لا خلاف أن دولة قطر، والتي تقدمت أعلنت دول الرباعي العربي مصر والسعودية والإمارات والبحرين مقاطعتها، تقوم بتمويل ضخم لهذه الشبكات الإرهابية ومن خلال ما يسمي أمنيا "بالأصابع المقطوعة".

فهناك مليارات توجه من قبل قطر، إلى جهات ارهابية وتنظيمات كبرى عبر هيئات وأشخاص ليسوا على صلة مباشرة بالدولة هؤلاء هم مفاتيح الإرهاب وهم مخولون من قبل الإدارة القطرية بالانفاق على الإرهاب وإدارة هذه العناصر.

وحتى اللحظة فإن دولة قطر تبقى على قيادات ورؤوس التنظيمات الارهابية على أراضيها وفي المقدمة قيادات تنظيم القاعدة وجبهة النصرة وداعش وكبار قيادات الإخوان. والسؤال ما الذي يجبر دولة على توفير ملاذ آمن لهؤلاء؟ إن كانت لا تستفيد منهم فعلا وتحقق من ورائهم أغراضها؟

 ومع ذلك فالقضية في رأيي أكبر من قطر رغم ضلوعها المؤكد في تمويل هذه الشبكات.

 للأسف هناك أجهزة استخباراتية لدول إقليمية لها أجنداتها في المنطقة، تعمل على استمرار النار في المنطقة العربية في مقدمتها إيران ونظام الملالي الحاكم فيها والذي يعيش مع الإرهابيين ويرعاهم وينفق بسخاء على الميليشيات.

 والحقيقة المفزعة أن أربع ميليشيات إرهابية كبرى تدين بالولاء له وبأمره مباشرة، وهى ميليشيا الحوثيين وتخرب اليمن ، وميليشيا حزب الله وتخرب لبنان كما تدين له جماعات الحشد الشعبي وهى ميليشيات مسلحة في العراق، وحركة حماس وهى ميليشيا مسلحة في فلسطين.

 يضاف إلى ذلك أن المنطقة تمرح فيها أجهزة استخبارات تركية وأجنبية لا تتواني عن تمويل جماعات مسلحة وعناصر إرهابية لتحقيق أغراضها.

 إن المطلوب الآن وقفة أممية للتحقيق في مسارات الأموال الإرهابية، وفتح تحقيق دولي نزيه في الأموال التي دخلت للقاعدة وداعش والنصرة وجماعة الاخوان خلال السنوات الماضية

 ومعرفة من أين جاءت؟ وفيما أنفقت وكم هى العمليات الإرهابية التي ارتكبت بها؟

الإرهابيون كثر والتحديات هائلة ولابد من وقفة أمام هذا الوحش القاتل الخائن الجبان.