12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

زراعة الشعر في تركيا ونصائح قبل العملية لاختيار أفضل مركز وتكلفة

الإثنين 19/مارس/2018 - 06:56 م
الشورى
طباعة

علاج تساقط الشعر بتقنية الخلايا الجذعية إذا كنت مصابا بأحد أنماط الصلع فمن المرجح أنك سمعت عن عمليات زراعة الشعر التجميلية، والتي انتشرت بشكل واسع خلال الفترة الأخيرة، وشوهدت نتائجها على الكثير من المشاهير والنجوم في العالم. نحو ثُلث الرجال في سن 35 معرضون للفقدان الشعر والإصابة بالصلع، كذلك الأمر بالنسبة للنساء بنسب أقل، هذا يعني أنها سوق رائجة تعتمد بشكل كبير على المروجين، لكن هل كل ما تجده في الإعلانات على الوسائل المختلفة صحيح. إذا كنت تفكر جديا في إجراء زراعة الشعر فاحذر من مثل هذه الدعاية المضللة، والتي تنافي الأسس العلمية الصحيحة التي تقوم عليها زراعة الشعر

: 1- زراعة أكبر عدد من البصيلات ويعتبر هذا الأسلوب من أكثر الدعاية التي تستخدم، لكن الحقيقة أنها مجرد كذبة براقة؛ حيث أن جراح زراعة الشعر ملتزم بعدد معين لا يمكن تجاوزه، وقد يزيد هذا العدد أو يقل تبعا لكل حالة وما يناسبها. عند حصد البصيلات من المناطق المانحة في أسفل مؤخرة رأس المريض، يلتزم الطبيب بعدد من الأمور، منها مثلا عدم التأثير على كثافة الشعر بتلك المناطق، وترك مساحات كافية بين كل من البصيلات المحصودة، إضافة إلى اختيار البصيلات المناسبة لأماكن الصلع المستهدفة

. 2-أقل تكلفة للعملية من أخطر الأساليب الدعائية التي قد تجعلك ضحية عملية تجميل فاشلة، فمثلا نجد أن تكلفة زراعة الشعر في تركيا منخفضة، بسبب المنافسة الشرسة كونها الدولة الأولى في الشرق الأوسط لزرع الشعر، لكن هذا جعل العديد من المراكز غير المعتمدة تروج لنفسها بهدف التربح، وهو ما يعرض كثير من المرضى لحدوث تشوهات على يد غير المتخصصين. تكلفة زراعة الشعر تتحدد وفقا للحالة، لذا نجد عددا كبيرا من المراكز والعيادات في العالم يحدد سعر الجراحة وفقا لعدد البصيلات المنقولة خلال العملية، كذلك فإن التكلفة تتحدد أيضا وفق نوع التخدير والإجراءات المتبعة لكل مريض على حدة، تبعا لحالته الصحية العامة

. 3- شهادة ضمان للنتائج أكثر الأساليب الترويجية سذاجة، حيث يتعامل المروجون مع جراحة تجميلية على أنها سلعة أو منتج استهلاكي، دون مراعاة لطبيعة الجراحات عموما، وأن حتى أفضل طبيب في العالم لا يستطيع التحكم بدرجة 100% في نتائج جراحة ما. إذا قطعنا ببراعة طبيب زراعة الشعر وخبرته، فمن أين لنا التكهن بمتابعة المريض للتعليمات والإرشادات بعد العملية، وحتى إمكانية تعرضه للاصطدام في الرأس بعد الجراحة وفقد البصيلات المزروعة؛ إضافة إلى ذلك فمثل هذه الشهادة ليس لها أي أساس قانوني معتبر. هذه باختصار أكثر الأساليب الترويجية المضللة شيوعا في مجال زراعة الشعر، والتي عليك الانتباه لها قبل اختيار مكان وطبيب زراعة الشعر لعمليتك.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر