12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

سمير رجب يكتب عن أم زبيدة ومحطة الـ"بي.بي.سي"الكاذبتين

الخميس 08/مارس/2018 - 09:59 م
الكاتب الصحفى سمير
الكاتب الصحفى سمير رجب
طباعة

هذا الإعلام الكاذب إلى متى..؟!

*إذا كانت "أم زبيدة" خضعت للمساءلة القانونية..؟! فنحن جميعا مطالبون بمقاطعة الـ"بي.بي.سي"!!

* ثم..ثم..بعد سقطة الـ"نيويورك تايمز" هل اتخذنا ضدها إجراء واحدا..؟!

*المشكلة.. أن مندوبي الصحف والإذاعات والتليفزيونات الأجانب ليس لهم "مصادر محترمة" في مصر..!!

* لا مفر من أن تقيم الحكومة المصرية.. دعاوى قضائية عاجلة

 ليست هذه هي المرة الأولى التي يتعمد فيها الإعلام الخارجي الإساءة إلى مصر وشعبها..!

إنهم يتفنون في فبركة الروايات ونشر الأخبار الكاذبة .. والبحث عن كل ما يتصورون أنه يثير الدهشة والبلبلة داخل المجتمع المصري..!

الأهم .. والأهم.. أن معظم مندوبيهم في الخارج ومنهم نحن بطبيعة الحال ..  يعملون في أجهزة استخباراتية .. وتكون الصحيفة .. أو محطة الإذاعة .. أو قناة التليفزيون مجرد ستار ليس إلا..!

مرة جاءني مندوب من هؤلاء المندوبين المشبوهين لإجراء حوار صحفي عن الأحداث الجارية.. وأيضا عن أحوال الصحافة في مصر بصفة عامة..!

في البداية .. رحبت به في مكتبي.. وبعد برهة صغيرة أدركت أن الأسئلة التي يوجهها إنما هي أسئلة معدة مسبقا وموجهة توجيها معينا .. وعندها.. قررت أن أوقعه تحت وطأة الصدمة..!

فجأة وقبل أن أجيب عن سؤال بعينه.. سألته:

*وماذا عن اسمك الحقيقي..؟!

تلعثم الرجل.. واصفر وجهه.. ورد قائلا:

*اسمي مدون في بطاقتي الصحفية..!

عدت أقول له:

ولكن ليس هذا اسمك الحقيقي.. وإذا لم تفصح لي عن "كنيتك" .. سوف أبلغ الشرطة..!

ازداد اصفرار وجهه.. واضطر إلى الانصراف دون أن يكمل الحديث.

لكن قبل أن يغادر مكتبي.. بادرت بالاتصال بالمقر الرئيسي لصحيفته في الخارج.. وحذرتهم من نشر أي كلمة على لساني.. وإلا سوف أحاسبهم قضائيا..!

وطبعا لم ينطقوا ببنت شفة.. بل سرعان ما سحبوا هذا المندوب بعد أن أيقنوا أنه قد"انكشف" وظلوا صامتين أكثر من أربعة أشهر ثم بعثوا بمندوب آخر..!

***

ولعلكم تذكرون حكاية جريدة الـ"نيويورك تايمز" الأمريكية التي نشرت موضوعا موسعا عن تعيين اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق مستشارا أمنيا للأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية .. ومن يقرأ الموضوع لابد أن يستشعر للوهلة الأولى أن "الفبركة" تحوطه من كل جانب وأن رائحة الأغراض المريبة تفوح من أول سطر من السطور..!

ولقد كتبت في نفس هذا المكان مقالا نددت فيه بالـ"نيويورك تايمز" وسياستها العدائية في مصر.. وكذلك منتقدا نهجها الصحفي الذي لا يقيم وزنا ولا اعتبارا لأي قيم أو قواعد معينة في نفس الوقت الذي طالبت فيه بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الصحيفة ولا أعلم حتى الآن .. ماذا جرى .. وإن كنت أنبه إلى أننا إذا لم نبين لهم حجم الأضرار التي تصيبنا كشعب من نشر مثل تلك الأخبار.. فسوف يستمرون في غيهم وضلالهم إلى أقصى مدى..!

***

وها هي إذاعة وتليفزيون ال"ـبي.بي.سي" البريطانية التي سقطت هي الأخرى في بئر اللا مهنية واللا أخلاق في آن واحد..!

لقد هرعت لإذاعة حديث لسيدة مصرية ادعت أن ابنتها "زبيدة" مختفية اختفاء قسريا.. وذلك دون محاولة التأكد من صحة المعلومات التي أدلت بها السيدة والتي ثبت كذبها والدليل.. ظهور الابنة على شاشة إحدى القنوات الفضائية التليفزيونية لتؤكد أنها تزوجت رغم علم أمها وتعيش مع زوجها في التبات والنبات وأن قصة الاختفاء القسري ليس لها أساس من الصحة..!

***

أمس أمر النائب العام بحبس أم"زبيدة" 15يوما على ذمة التحقيق بتهمة نشر أخبار كاذبة..!

ويبقى السؤال:

وماذا عن الـ"بي.بي.سي" ذاتها..؟!

هاأنذا أطالب الحكومة المصرية بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد القائمين على هذه المحطة..!

كما أطالب الجماهير بمقاطعة تلك الإذاعة الرخيصة وكذلك رجال الأعمال الذين ينبغي أن يوقفوا فورا أية إعلانات تعاقدوا معها على إذاعتها..!

وفي النهاية لابد أن نعلم.. أن عقوبة نشر الأخبار الكاذبة في بريطانيا تصل تعويضاتها إلى ملايين الجنيهات الإسترلينية .. فلماذا لا نتحرك في التو واللحظة..؟!