12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
لواء.مصطفى مقبل
لواء.مصطفى مقبل

"صباح التفاؤل والأمل"

الخميس 08/مارس/2018 - 09:21 م
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

"الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)" الرعد.. صدق الله العظيم.

إنه صباح مشرق جميل، وأيام تحمل بين طياتها البشرى والتفاؤل والأمل في المستقبل القريب إن شاء الله، وإن كنا ندعو إلى الأمل والتفاؤل فهناك آيات كثيرة في كتاب الله الكريم كلها تدعو للطمأنينة والبشرى والأمل في الغد طالما أننا نتقي الله ونعمل جادين ونصبر فسوف يرزقنا الله من حيث لا نحتسب.

وهناك أحاديث كثيرة من السنة النبوية تدعونا للأمل والتفاؤل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" تفاءلوا بالخير تجدوه"، وقال "بشروا ولا تنفروا".

قرائي الأعزاء.. مهما أظلم الليل وطال فإن الصبح آت لا محالة، ولا تقنط ولا تيأس ولا تسمع لمن أعمى الله قلوبهم قبل أبصارهم عن رؤية الحق المبين.

أخي العزيز هل تعلم أن القلوب السوداء لا ترى إلا سوادا، فالبصر مرآة للقلب وما هوى.

ونحن لا ندعو للتفاؤل والأمل لمجرد بث الطمأنينة والسكينة في الأنفس، ولكن دعوتنا للأمل مقرونة بالعمل والصبر والرؤية الصحيحة لما حولنا.

ولقد أثبتت الأيام تلو الأيام والمواقف بعضها بعد بعض أنه هناك في الخارج المتربصون ببلدنا واستقرارنا واقتصادنا وقوت شعبنا وأصبحت الحرب الحديثة على الاقتصاد، وأصبح هلاك الشعوب ليس بإطلاق الرصاص أو النووي ولكن تهدم الشعوب ببث الفتن والفرقة والشائعات ثم هدم الاقتصاد والمحاربة في لقمة العيش، وأظن الأمور كلها واضحة أمامكم.. ولولا نصر الله وحفظه لبلدنا لأمن مصر ثم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ثم شعب أبي أصيل واعٍ لكل ما يدور حوله لهلكنا وضاعت بلدنا وتشتت الأمة كلها التي جعل الله لها بلدنا مصر هي الحامية وهي الصد المنيع والمدافع القوي عن أمتها العربية.

أخي القارئ.. دعوتنا إلى التفاؤل والأمل والبشرى في المستقبل القريب مبنية على معلومات وأرقام ومشاريع وخطط قصيرة ومتوسطة وطويلة وطموح كبير وليس الوقت أو المكان يسع لسرد كل المشروعات الاقتصادية الهائلة الجبارة التي تمت وما زالت تتم على أرضنا ووطننا الحبيب مصر.. فأنت بضغطة واحدة تستطيع الدخول في أي موقع وتعد وتحسب تلك المشروعات وتلك النهضة غير المسبوقة في كل المجالات.

والمهم في تلك النهضة هو السباق مع الزمن والذي يبعث الأمل والتفاؤل القريب هو سرعة إنجاز تلك المشروعات التي شهد ويشهد بها العالم كله.

كل ما علينا أن نصبر لكي نجني الثمار

كل ما علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي

فيد الله مع الجماعة.. لا تنتظر وأنت في سبات عميق ولكن انتظر أن تجني ثمار عملك وجدك ومستقبلك الذي تصنعه بعون الله ثم بيدك وأنت تعمل وتجاهد وأنت متصالح مع نفسك وأنت مستبشر بالخير وأنت واعٍ ومدرك لكل ما يدور من حولك.

أخي القارئ.. لا تكون كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا " صدق الله العظيم (92) سورة النحل.

اعمل.. اجتهد.. اخلص النوايا.. اصبر وانتظر جني الثمار قريبًا إن شاء الله.