12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

الشاعرة سماح الجوهرى لـ"الشورى" : "الحالة الوطنية" سببًا كافيًا لتفجير بركان الإبداع الشعرى والأدبى

الأربعاء 07/مارس/2018 - 03:43 م
الشاعرة سماح الجوهرى
الشاعرة سماح الجوهرى
مروة السورى & عدسة / أمير ماهر
طباعة
فى لقاء ثقافى شعرى تألقت الشاعرة سماح الجوهرى رئيسة لجنة ثقافة المجتمع بالمجلس الأعلى للثقافة ببورسعيد  ، وعضو نادى الأدب بصحبة المطرب محمد حافظ بسينما الحضارة بدار الأوبرا المصرية عن طريق قيامها بإلقاء أحدث وأرقى الأشعار الجذابة لها والتى تنوعت بين اللون الرومانسى والوطنى 

وعلى هامش تألقها بأمسيتها الثقافية  أكدت  لـ"الشورى"  إن دور المؤسسات الثقافية فى غرس القيم سؤاء كانت إنسانية أو جمالية لها تأثيرها العام فى إعادة هيكلة المجتمع ، حيث إن الثقافة تعد المرآة المبلورة على نسق لأمعة والتى سقطت إلى عنق ضيق لا يستطاع التخلص منه نظرًا لرغبة الأفراد فى إحداث طفرة فى تغيير منظومة الدولة بشكل عام ولكن احدثت تلك المتغييرات العديد من التراجعات بالمجال الثقافى حيث انصرف عدد كبير من مثلا القراء والطلبة  للآطلاع الثقافى والتعرف على المجتمعات الأخرى والمقارنة بين ما هو الأفضل والأسوء فلاسف بات التوجه الحالى نحو التقليد والاقتناع بالتكاسل والتراجع عن الإبداع وتفاقر الأفكار جاء ذلك إعتمادا على فكرة إن الغرب يمتلكون مستوايات فكرية ومادية أعلى بكثير وذلك غير صحيح فالقراءة والمعرفة لا تحتاج لكل تلك الأمور بل تحتاج للدفعة الحقيقة نحو التطوير من الذات .

وأضافت "الجوهرى" إن الأهتمام الحقيقى بتنوير الدور الثقافي لدى إفراد المجتمع يبدأ من الاهتمام بالنشىء الإجتماعى للشريحة الشبابية وتقويم إفكارهم بشكل جذاب فلاسف تعانى معظم الأسر المصرية من افتقار ثقافى شديد فى تعديل سلوكيات الأبناء وأدى ذلك إلى احداث فجوة زمانية شديدة المسافات وأدى إلى عدم الثقة بالنفس والتى هى أولى مؤشرات الفشل وبداية النهاية .

وعن دور لجنة ثقافة المجتمع بالمجلس الأعلى للثقافة ببورسعيد ، قالت " إن اللجنة بتتبنى حالة مفهوم الثقافة بالعديد من جوانبها وقمنا بإطلاق عدة مبادرات كان أولهم بشهر ديسمبر 2016 ليتواكب مع عيد بور سعيد القومى وكانت المبادرة بعنوان "أعرف تاريخ بلدك" وكان الغرض منها التعريف بأسباب الاحتفال بالأعياد القومية بوجه عام وكان هناك مبادرات لتجديد الخطاب الدينى لشباب الجامعات وقمنا بعدة ندوات للرد على المغلوطات المعروفة لدى الشباب عن الدين ومبادرات عن الثقافة الصحية بقرى جنوب وغرب بورسعيد بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة ، كان بتوجه أسر تلك القرى لاسباب وطرق العدوى وكيفية الوقاية من التعرض لها .
وحول اهتمامها للتواجد الدائم على ساحات الأمسيات الثقافية ، علقت بأنها كانت دائمة الرغبة فى التواجد على الساحات الثقافية وخاصة الشعرية نظرًا لإطلاعها المستمر على تلك النوع من الفنون التى ترى يجب الإرتقاء به لكل يبدأ كل إنسان بالاستمتاع بالفن والثقافة عن طريق الأذن وليست العين فدائمًا مدخل القلوب يبدأ من ترديد أجمل الكلمات وأرقى المشاعر التى تتيح الفرصة لنمو الإبداع وتتجه تلك الأمسيات بالاهتمام بالإنتماء والحس الوطنى ،  مشيرة بأن من شجعها على القيام بالخطوات التالية رغم العواقب الثقافية هو اهتمامها وإيمانها بقوة تأثير الشعر ومردود فعله على إحداث الكثير وكان ذلك سببًا لتشجيعها على إنتاج ديوانيين خاصين بها لم تبحث من خلالهم على العائد المادى ولكن كان الاتجاة إدبيًا وتعتبر أن ديوان 12 عريس أقرب عمل لها لإرتباطه بأحداث ثورة 30 يونيو والحالة الوطنية المغيمة لحظتها أما عن ديوان يحكى إن كانت متأثرة بشكل كبير بأحداث ثورة 25 يناير  .

وحول الحديث عن موهوباتها الشعرية بشكل عام وتأثير الحالة الإنسانية عليها تشير ، إن الامر لا يتعلق فقط بتجربة شخصية بل بتجارب كل النساء المحيطين فى الوطن العربى وعلى سبيل المثال فإن نزار قبانى كتب العشرات من قصائد الغزل رغم أنه  لم يعشق سوى زوجته العراقية بلقيس الراوى فبالطبع يوجد تأثير وتجربة حقيقة ولكن يجب أن ينبع  الشعر والفن بشكل عام من فيض الرغبة والإبداع فجاءت رغبتى فى التعبير عن الانتماء والشجن للوطن بتخصيص معظم وقتى لإلقاء الشعر الوطنى وتأثرت بالبيئة البورسعيدية والقنال التى عانت لفترة طويلة من التحديات وتكاثر عدد شهدائها الأعزاء وبدأت فى ذلك الأمر عندما تقدمت بالمرحلة الأعدادية بكتابة شعر وطني بمسابقة العيد القومى للمحافظة وحصدت القصيدة الجائزة الأولى وتسلمتها من الشاعر  البورسعيدى محمد عبد القادر وقام بتوجيهى وتعليمى أبحار وأوزان الشعر .