12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

أبرز لمحات فى حياة شاعر الوجدان والحس المُرهف "حسين السيد"

الثلاثاء 06/مارس/2018 - 03:34 م
حسين السيد
حسين السيد
مروة السورى
طباعة
"حسين السيد" هو واحد من أشهر كتاب الأغنية في مصر، كتب جميع الأشكال والألوان للأغنية، وغنى له كبار المطربين والمطربات، كون مع الموسيقار محمد عبد الوهاب ثنائيا رائعا وقدما أعظم الأغنيات التي لازالت تسكن قلوبنا

بدأ مشواره الفني عندما أعلن عن طلب وجه جديد للتمثيل في فيلم (يوم سعيد) مع محمد عبد الوهاب فتقدم و نجح في الفوز بدور صغير في الفيلم، و فجأة قال لعبد الوارث عسر: أنا ممكن اكتب الاغنية التي تخدم الفيلم، فاخبر عبد الوارث عسر الفنان محمد عبد الوهاب برغبة الفنان المتقدم عندما تقابل محمد عبد الوهاب ساله: ما تكتب فاجابه؟اعطني الموقف المطلوب .

ثم حكى عبد الوهاب المواقف التي سيكتب عنها ففرح بها الشاعر المبتدى وذهب إلى منزله ولم ينم طوال الليل و قبيل الفجر بقليل سمع خطوات خيول عربات الكارو فكتب (اجري اجري.. وديني قوام وصلني) ثم قدمها لمحمد عبد الوهاب فاعجب بها، وحياه على حسه المرهف وطلب منه أن يصرف النظر عن التمثيل ويركز على تأليف الأغاني ورفض أن يتقاضى أجراً عن الأغنية ونسى أمنيته في النجومية مكتفياً بأن يقترن اسمه باسم عبد الوهاب، وهكذا بدأت رحلة الشاعر الغنائي الذي أصبح مؤلفاً لمعظم ألحان عبد الوهاب التي فتحت أمامه باب الشهرة والنجومية وكتب مئات الأغنيات التي شدا بها ألمع المطربين والمطربات حيث كتب لكل المطربين في مصر تقريباً.

كما كتب الشاعر المئات من الاسكتشات و الفوازير لثلاثي اضواء المسرح، كما كتب ايضا فوازير رمضان.. فبرغم عمله بالتجارة الي ان الشعر تملكه وكانت الكلمة رسالته. في عيد العلم عام 1960 منح الرئيس جمال عبد الناصر وسام العلوم و الفنون، و في عام 1976 كرمه الرئيس محمد انور السادات في عيد الفن و ذلك عندما القي قصيدة بعنوان (العبور)

قال عنه الموسيقار محمد عبد الوهاب: كان يكتب الاغنية الموضوعية فاغنيته ذات موضوع و قصة ، وقال ايضا: موسيقي الاذن، و موسيقي الحس.. فعندما كان يقرا لي ما كتبه يقرا بالوزن وكانه ملحنها. 

وقد وضع بصماته الفنية في فيلم بور سعيد و فيلم رسالة من امراءة مجهوله وتغني بكلماته الشاعر مع نخبة من الأصوات الغنائية الاصيلة والكبيرة ، وعلي الرغم من العلاقة القوية بين الشاعر و أم كلثوم إلا انه لم يكتب اليها اية اغنية.

وقد كتب الأغنية الدينية بكل ما فيها من احساس و نبض و روحانية.. فمن منا ينسي (اله الكون) و (إلهي ما اعظمك).

وبعد ثورة 1952 العديد من الاغنيات الوطنية و القومية ونذكر منها: الصبر و الإيمان - اليوم فتحت عيني - بطل الثورة يا جمال - ساعة الجد - نشيد ناصر - الجيل الصاعد - دقت ساعة العمل - كل اخ عربي - الوطن الأكبر الذي اجتمع فيه لأول مرة في تاريخ الغناء العربي مجموعة كبيرة من المطربين و المطربات في عمل غنائي واحد و عرض الوطن الاكبر في عيد الثورة الثامن في حفل اضواء المدينة...وقد اكتفيت بهذا السرد خوفا من الاطالة بالرغم من له انجازات لا يستطيع احد ان يغفل عنها