12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

"النيل للدراسات الأفريقية والأستراتيجية" تندمج باحتفالات حوض النيل بمقر السفارة الأثيوبية

الخميس 01/مارس/2018 - 11:53 ص
جانب من اللقاء
جانب من اللقاء
مروة السوري
طباعة
قامت مؤسسة النيل للدراسات الافريقية والاستراتيجية بالاحتفال بيوم النيل ، بمقر السفارة الاثيوبية بالقاهرة، وذلك يوم الاربعاء 28 فبراير وذلك من خلال قيام وفد رفيع المستوي من مؤسسة النيل برئاسة الدكتور محمد عز، بالاحتفال بيوم النيل فى السفارة الاثيوبية 

وفى حضرة سعادة السفير تاييه اسكى سيلاسيه، الذي رحب سعادته وعبر عن امتنانه بالمبادرة التي قامت بها المؤسسة بالاحتفال بيوم النيل واختيارها للسفارة الاثيوبية ليكون مقر احتفالها هذا العام .

وبدأ الاحتفال بكلمة للدكتور محمد عز والذي أكد فيها على عمق العلاقة بين الشعبين المصري والأثيوبي، ووحدة الثقافة والتاريخ والحضارة بين أبناء وشعب حوض النيل الواحد  ، مؤكداً أن وجود السفير الأثيوبي تأييه اسكى سيلاسيه، في مصر ساهم بشكل كبير في التقارب بين الشعبين الشقيقين المصرى والأثيوبى .

ومن جانبه قدم السفير الأثيوبى الشكر العميق لمؤسسة النيل وأعضاءها على حرصهم الاحتفال بيوم النيل مع السفارة الاثيوبية فى مصر ، مبينا أن الشعب الاثيوبي والمصري متقاربين وهم شعب واحد ودائما وتجمعهم ثقافة واحدة، كما أكد على الترابط بينهم وضرورة الوقوف معا لمواجهة كافة التحديات الاقتصادية والسياسة التي تمر بها دول حوض النيل، كما أكد على ضرورة العمل لحل جميع المشاكل التي تواجه الجانبين، حرصا على مقدرات الاجيال القادمة ، وأوضح السفير أن هناك أكثر من 350 مليون شخص يعيشون حول النيل، فإذا كان هناك تكاتف وترابط سنكون يد واحدة، قادرة على تحقيق النمو والازدهار للاجيال القادمة.

وقد تطرق السفير خلال كلمته إلى مشكلة المياه، مبينا أن مياه النيل لن تنضب إذا تعاملنا معها بشكل صحيح، سوف نجد ما يكفينا ويكفي الاجيال القادمة .

من جانب إخر أشار الأستاذ صدام مدير وحدة الدراسات الاجتماعية بمؤسسة النيل، تشادي الجنسية، إلى أن الشعوب الأفريقية لا تنظر إلى الانهار خاصة النيل باعتباره مصدر للبقاء فحسب، ولكن هو أداة للتواصل الإنساني بين الشعوب الأفريقية وبعضها البعض .

وعلى نحو إخر  تقدم الدكتور محمد عز خلال الاحتفال بأقتراح إلى سعادة السفير يقوم على زيارة وفد اعلامي مصري لأثيوبيا، يكون تحت رعاية السفارة الاثيوبية بالقاهرة، وذلك للعمل على التقارب بين الشعبين من خلال ما يعكسه الاعلام من معلومات وكتابات وبحوث حول أي دولة لشعب دولة أخري مما يجعل هذه الفكرة خطوة حقيقة لتصحيح العديد من المفاهيم و المعلومات الخاطئة التي بدأت تدور في الاعلام المصري تجاه اثيوبيا الشقيقة، وكذلك العكس 

من جانبه رحب السفير الاثيوبي بهذه المبادرة، مؤكدًا على تبنيها وإتخاذ خطوات جادة نحو تحقيقها، ولفت السفير إلى أن هذه المبادرة ستسهم بشكل كبير في التقارب بين الشعبين وتقوية العلاقة بينهم، فالشعب الأثيوبي والمصري هم عائلة كبيرة لابد من المحافظة عليها، وعدم السماح بتدخل أي أطراف أخري خارجية تعمل على أفشال هذه العلاقة .

وأختتم السفير حديثه بالشكر لمؤسسة النيل وكل العاملين عليها ومرحبا بكافة المبادرات التي تقدمها منظمات المجتمع المدني، وليس فقط الحكومات.