12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

الأرزقية فى حماية السيسى.."الشُّورَى" ترصد ردود أفعال كبيرة على توجيهات الرئيس بالاهتمام بالعمالة الحرة

الأربعاء 28/فبراير/2018 - 09:07 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
فاطمة رازق
طباعة

في رحلة قطار الإصلاح الشامل والعادل التي وعد بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، جاء دور العمالة الموسمية    "الأرزقية" كما يلقبون..

بعدما قرر الرئيس السيسي أن تقوم وزارة التضامن الاجتماعي بالتفكير في عمل تأمينات اجتماعية لهم تضمن لهم مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

وعليه اجتمع رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، مع وزيرة التضامن الاجتماعى غادة والي، لتنفيذ توجيهات الرئيس، بإنشاء نظام تأمين على الحياة للعمالة الحرة بالقطاع الخاص للفئة العمرية من ١٨ إلى ٥٩ سنة. وناقش إسماعيل أفضل السبل لتوفير الحماية الاجتماعية والصحية لهم، والمتمثلة فى المعاشات التأمينية والتعويضات عند العجز أوالإصابة وكذا التأمينات على الحياة.

 من جهته قال النائب محمد أبو حامد عضو لجنة التضامن الاجتماعي  إن الحكومة تعمل علي إيجاد آلية قانونية لعمال اليومية تؤهلهم للحصول علي معاش عند الكبر والتعويض عند حدوث الإصابات والحوادث ليحصل عليه الورثة في حالات الوفاة.

و أضاف : نحن  في مجلس النواب نعمل علي قانون العمل الموحد وقانون التأمينات الموحد  والهدف منهما حماية من يعملون في الأشغال اليومية بجميع أنواعها، لتحقيق العدالة الاجتماعية فهناك ظلم واقع علي أكثر من 9 ملايين أسرة.

 و قال : جاء مشروع القانون الجديد، بتوجيهات من الرئيس لينتفع به جميع فئات الشعب ومتوقع أن يتخطي الحد الأدني للمعاشات مبلغ 650  جنيها للأسرة تتحمل الدولة نسبة 90% من قيمة الاشتراكات ويتحمل الفرد 10% ،ويتم عمل آلية لحصر من يعمل ومن لا يعمل ليدخل الجميع تحت مظلة القانون الجديد.

»|العدالة الاجتماعية

وأضاف أبو حامد أن المجلس يسعي دائما لتحقيق العدالة الاجتماعية للمواطنين. والتخفيف من معاناتهم معلنا عن المزيد من مشروعات قوانين تخدم المواطنين في جميع المجالات لتخفف من معاناتهم 

ولفت النائب محمد العماري عضو لجنة الصحة، إلى أن مشروع قانون التأمين الاجتماعي الخاص بعمال اليومية يعكس مدي اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالفئات المهمشة التي كانت حقوقهم ضائعة، وأنه بادر بإصلاح خلل مجتمعي ..وهى خطوة لم يتطرق إليها الرؤساء السابقون، وقد سبقها تفعيل قانون التأمين الصحي الشامل وهذه هى المرة الأولي من نوعها، التي يفكر فيها رئيس في مصلحة هؤلاء الغلابة لبث الطمأنينة في قلوبهم وأسرهم . مطالبا الحكومة بسرعة التنفيذ حرصا علي مصلحة ملايين العمال المستفيدين من القانون .

وأعرب النائب عبد الرازق الزنط، أمين لجنة القوي العاملة بمجلس الشعب عن سعادته بمشروع قانون التأمين علي العمالة اليومية" الموسمية" التي نالت  كثيرا من الاهمال والتهميش وانه يطلق عليهم مسمي العمال المظاليم فلا يوجد من ينظم لهم مطالبهم، ويطالب بحقوقهم حتي جاء الرئيس عبد الفتاح بمشروع القانون  ليؤمن لهم حياة افضل تحت مظلة التأمينات الاجتماعية.

وقد أعرب الزنط سابقا عن استيائه حين تم استبدال كلمة عامل بكلمة موظف في المادة 25 بقانون 81 لسنة 2016 وان هذه الشريحة الكبيرة من العمال لم يجدوا من يدافع عن حقوقهم من قبل ، وطالب الظنط بصفته (عضو لجنة القوي العاملة )الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية بقسميها الحكومي والخاص بتطوير نظام الاكتواري لاشتراكات المؤمن عليهم ومستحقي المعاشات حتي يعود عليهم بزيادة قيمة المعاش لمقاومة الغلاء وتحسين مستوي المعيشة.

 من جانبه رصدت الشورى ردود فعل العمال حيث  قال محمد مصطفي "عامل يومية " :أنا  متزوج  و أعول ٨ بنات أكبرهن في سن الزواج و أعمل يومين أو ثلاثة في الأسبوع وباقي الأيام لا أ جد شغل لكن من حسن الحظ أننى  يتقاضي معاش التكافل الاجتماعي مما يساعدنى  بعض الشيء علي الحياة اليومية وبالرغم من أننى  سعيد بأنه  وجد من يفكر بمستقبل عمال اليومية الا أننى  قلق بشأن القانون الجديد من أن يحرمه من معاش التكافل الذي يتقاضاه.

وقال  حسن حامد ٢٣ سنة عامل نقل :هذا القانون يوضح مدي اهتمام الرئيس السيسي بجمع فئات الشعب، وانه يعمل لمصلحتهم خاصة انه كمواطن مثل غيره يعمل يوما ، ويوما لا يجد فيه عملا وانه يسكن مع مجموعة من الشباب جميعهم من الصعيد في شقة واحدة ليوفر أكبر قدر من المال الذي ينتظره أهله من وقت لآخر ليعينهم علي الحياة.

بينما قال محسن محمد ويبلغ من العمر ٣٣ سنة :أنا   متزوج وأعول ٣ أبناء و فرحان بالقانون لكن خايف من ان يطبق علي البعض ولا يشمل البعض الآخر، أو أن تتباطأ الحكومة في تنفيذه .