12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

مع تعدد النقابات العمالية.. هل يؤثر علي مصداقيتهم فى أصدار القرارات

الأربعاء 28/فبراير/2018 - 01:14 م
أرشيفية
أرشيفية
دعاء رحيل
طباعة
بعد توقيع مصرعلى العديد من الإتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بتكوين النقابات وأصبحت جزاء لا يتجزأ من تشريعاتها وبعد الأطلاع على الدستور المصري 2014 الذي ينص على حق إنشاء المنظمات والإتحادات والكيانات والمجالس المستقلة مكفولة وتكون لها الشخصية الإعتبارية وتقوم على أساس ديمقراطي وتمارس نشاطها بحرية وتشارك في خدمة المجتمع لرفع مستوى كفاءة العمال في كل المجالات المهنية، وعلى النصوص والمواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بالحقوق والحريات وأيضا على الاتفاقية الدولية رقم 87 لسنة 1948 والاتفاقية الدولية رقم 98 لسنة 1949 الموقعتان من الحكومة المصرية لا يمنع حق التعددية فى تكوين النقابات والمجالس والاتحادات والكيانات المستقلة لتساهم فى خدمة وتنمية المجتمع وبيئه العمل

الأمر الذى يتتبع عدم جواز إهدار هذا الحق بحظره أو تعطيله وكلنا نعرف جيدًا ما تلعبه نقابات العمال المستقلة من دور مؤثر وفاعل في عملية التطور والبناء ولا يخفي على أحد فإنَّ هذا الدور يوطد أسس بناء المجتمع المستقر الآمن المتقدم وما تجارب حركات النقابات العمالية في أوربا وأمريكا وبقية أنحاء العالم الا دليلا ساطعا على قدراتهم المؤثرة في مجال حماية حقوق العمال وتنمية الاقتصاد الوطني ورفاهيه المجتمع 

لابد من تفعيل دور النقابات المستقلة بمصر لإرساء السلم الاجتماعى والسلام العام بالبلاد لان الوجوه التى نشاهدها فى محافل الرئيس باسم العمال والفلاحين ليس لديهم القدرة على احتواء مشاكل الطبقة العاملة، والكل يعمل على ارضاء الرئيس ليحافظ على مكانته المرموقة بجوار سيادته ولا يقدر ان ينطق بكلمة غير كلة تمام ياريس لذا تتزايد مشاكل الطبقة العاملة المصرية مما يساعد فى هدم الاقتصاد الوطنى 


وهذا يرجع للتضيق على النقابات المستقلة التى تعمل على مدار الساعة لازالة ما يعوق استقرار الطبقة العاملة لإرساء السلم الاجتماعى والسلام العام بالبلاد وأننا نحذير من اقصاء النقابات المستقلة ونشدد على افساح المجال امامها لتتمدد فى كل القطاعات فعندما يجد العامل خلفه نقابات قوية تعمل على حماية حقوقه سيتفرغ للعمل والانتاج .

ستظل مصر فى مستنقع الفقر إذا تخوف الرئيس السيسى من العمل المشترك لإبد من أفساح المجال ليتكاتف كل فئات الشعب لإعلاء المصلحة العليا للبلاد .

إن مصر تعاني من أسوأ أزمة اقتصادية والعمل المشترك سيساعد كثيراً فى بناء الوطن اقتصادية وثقافية الوطن يحتاج لكل قطرة عرق يجب علينا أن يتلاحم الجميع فلا مكان فيها لتوجه أو أنتماء سوى حب مصر والخوف على حاضرها ومستتقبلها أمامنا تحديات صعبة و منازلات عنيفة مع دهانقة المكر السياسي وإننا لن نتراجع عن ارساء السلم الاجتماعى والسلام العام بالبلاد .