12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

مع مرور ذكرى استشهاد "كروان الإذاعة" .. نبرز دور أول مذيعة تتحدث باللغة الفرنسية

الخميس 22/فبراير/2018 - 03:23 م
سلوى حجازى
سلوى حجازى
مروة السوري
طباعة
كثيرًا منا يعشق الإستماع المستمر للإذاعة بكافة أشكالها ولكن ندرك جيدًا بأن تراث الإذاعة والتلفزيون المصرى مازال يحمل فى جعبته العديد من المتألقين ، فالعظماء دائما هم المؤثرون رغم رحيلهم وكانت منها المذيعة القديرة 
سلوى حجازى  مذيعة تليفزيون مصرية راحلة . قامت يتقديم العديد من البرامج التلفزيونية ، ومثَّلت التليفزيون العربى فى عدد من المؤتمرات الدولية .وهى خريجة مدرسة الليسيه فرانسيه الفرنسية ،  وكانت من أوائل الخريجين فى المعهد العالى للنقد الفنى . 

بدأت (سلوى) عملها بإذاعة (الرياض) ، ثم انتقلت للعمل كمذيعة تتحدث بالفرنسية مع بداية إرسال التليفزيون المصرى ، عام 1960 ، فقد كانت لها صديقة اسمها زينب حياتى ، هى التى دفعتها للتقديم فى التليفزيون ، ولما نجحت فى الاختبار ، بدأت فى تقديم نشرة الأخبار الفرنسية ، ثم قدمت برنامج "نافذة على العالم" ثم عملت كمذيعة ربط بين البرامج ، مما أخاف الزوج أن تنشغل عن تربية أولادها ، غير أنها أخبرته أنها ستدخل فى تحدٍ ، فإن أخفقت ، وأثر عملها على تربيتها لأولادها فسوف تنسحب من العمل التليفزيونى من تلقاء نفسها.

كانت رمزاً للجمال ، والشياكة ، واللباقة فى ذلك العصر ، واشتهرت بقدرتها على محاورة سيدات الفن فى الزمن الجميل ، ومنهن أم كلثوم ، ونجــــاة الصغيرة ، وفيروز .

لها عدد من الدواوين الشعرية ، ومنحت الميدالية الذهبية فى عام 1964 من أكاديمية الشعر الفرنسية ، وحصلت على الميدالية الذهبية فى عام 1965 فى مسابقة الشعر الفرنسى الدولى . وكانت دائمًا ما تكتب عن الطبيعة وجمالها فى شعرها ، ونظراً لتفوقها فى هذا المجال ترجم الشعراء أحمد رامى ، وصالح جودت ، وكامل الشناوى ، بعض أشعارها إلى العربية .

أهم برامجها فى التلفزيون المصرى : 
ريبورتاج ، الفن والحياة ، سهرة الأصدقاء ، عصافير الجنة ، وهو (برنامج للأطفال) ، لقاء المشاهير ، تحت الشمس ، شريط تسجيل ، العالم يغنى ، المجلة الفنية ، شريط تسجيل ، أمسية الأربعاء ، فضلا عن قراءة التعليق ، والنشرات الإخبارية باللغة الفرنسية .

استشهدت فى الأربعاء 21 فبراير 1973 حين كانت فى طريق عودتها من بعثة للتلفزيون العربى إلى ليبيا ، بسبب صاروخ إسرائيلى عام 1973 ، عندما أسقطت طائرات الفانتوم الإسرائيلية الطائرة المدنية التابعة للخطوط الجوية الليبية عمداً ، فوق سيناء المحتلة آنذاك ، منحها الرئيس أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية فور وفاتها عام 1973 بإعتبارها من شهداء الوطن  .
.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر