12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

صفقات المخلوع "بن علي" مع الإخوان للعودة إلى الحكم على جثث التوانسة

الثلاثاء 20/فبراير/2018 - 01:54 م
الرئيس التونسي السابق
الرئيس التونسي السابق - زين العابدين بن علي
أسماء صبحي
طباعة
- يتلقى دعمًا من قطر و تركيا و عارضة أزياء شهيرة ضمن أعضاء شبكة التجسس

تسعى الجماعات الإرهابية بدعم من النظام القطري والتركي إلى التغلغل داخل المجتمعات العربية ومحاولة السيطرة عليها ونهب خيراتها لتحقيق حلمها القديم بتأسيس دولة الخلافة، واستطاعت من خلال استغلال ثورات الربيع العربي اختراق بعض الأنظمة العربية، والذي ظهر جليًا في سوريا من خلال تنظيم "داعش" الإرهابي، والعراق بسيطرة تنظيم "القاعدة"، واليمن من خلال ميليشيا الحوثيين، غير أن الوضع في مصر اختلف كثيرًا فعلى الرغم من وصول جماعة الإخوان الإرهابية إلى الحكم، فإن الشعب المصري نجح في التخلص منها مبكرًا، وأفشل مخططها في السيطرة على الدولة المصرية، وهو ما دفعها مؤخرًا إلى التوجه إلى تونس لتصبح هدفها الجديد الذي تسعى إلى تحقيقه لتعويض خسائرها ولم شملها.

وكشفت تقارير سرية عن مخطط جديد لثلاثي الشر "قطر وتركيا وجماعة الإخوان الإرهابية"، يضم قائمة من العملاء الذين تم تجنيدهم في تونس، ويتزعمهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار، والمستشار الأمني لدى قطر، لتكون مهمتهم الأساسية جمع المعلومات حول أنشطة المخابرات التونسية وإرسالها إلى أعضاء الجماعة الإرهابية في قطر وتركيا.

وأكدت التقارير، أن المخطط يهدف إلى قيام إخوان تونس وعناصر قطر السرية هناك بتدعيم الحملة التونسية التي تطالب بإعادة رموز النظام التونسي السابق والذين يطلق عليهم مسمى "الدساترة"، وذلك من خلال منذر قفراش، أحد أذرع الشبكة الإعلامية والسياسية التي تديرها قطر للتجسس في تونس، ويُعتبر حلقة الوصل بين النظام التونسي السابق وإخوان تونس.

وتعتبر قطر هي الممول الرئيسي لشبكة التجسس في تونس، ويتزعمها محسن مرزوق، أحد السياسيين المعروفين في تونس، والذي ذكر اسمه في وثائق دولية سابقة أكدت وجود شبكة تجسس قطرية يديرها أحد ضباط جهاز الأمن الوطني القطري المقيمين في تونس ويدعى "سعد الديلي"، وأضافت الوثائق أن "مرزوق" أحد العناصر الرئيسية في تلك الشبكة، وأنه تقاضى 20 مليون دولار من النظام القطري خلال الانتخابات الرئاسية التونسية التي أجريت في نهاية عام 2014.

وكشفت التقارير أن الرئيس التونسي السابق "زين العابدين بن علي" قرر أخيرًا التحالف مع جماعة الإخوان الإرهابية، للعودة إلى الحكم مرة أخرى، ولكن بشرط أن يكون هذا التحالف بشكل سري، وذلك بمساندة أعضاء شبكة التجسس القطرية "الشبكة الإعلامية والسياسية"، والتي تضم بخلاف الأسماء السابق ذكرها، القيادية باسم حزب الحركة الدستورية رضوى عبدالله، وهو الحزب الذي أطلق الدعوة بعودة الرئيس التونسي السابق "بن علي" إلى تونس، وإعادته إلى الحكم مرة أخرى، ويضم معظم رموز النظام السابق في محاولة للعودة إلى المشهد السياسي التونسي من جديد.

وتضم الشبكة أيضًا؛ أحد رموز النظام السابق، محمد فتحي والذي تولى مسئولية عدة حقب وزارية خلال فترة حكم "بن علي"، وعقب ترك منصبه أسس حزب الوطن، إلا أنه قرر حل الحزب نهاية العام الماضي وقرر الانضمام إلى الشبكة القطرية على أمل إعادة نظام "بن علي" للحكم، ومن ثم العودة إلى منصبه، وكذلك وزير الشئون الخارجية للنظام التونسي السابق مرجان علي، ويعد أهم رموز نظام "بن علي"، والذي هرب خارج تونس عقب اندلاع الثورة التونسية في 2011.

وجاءت ريم السعدي، إحدى عارضات الأزياء الشهيرة في تونس، والتي حصلت على المركز الثامن ضمن تصنيفات مسابقة أجمل نساء العالم في إحدى المجلات العالمية، ضمن القائمة التي ذكرتها التقارير، بالإضافة إلى "العقربي" صديقة ليلى الطرابلسي زوجة "زين العابدين بن علي"، وأحد الكوادر النسائية في النظام السابق، وكان يطلق عليها لقب "ظل ليلة الطرابلسي"، وتُعتبر من أبرز المدافعين عن نظام "بن علي" والمطالبين بعودته للحكم مرة أخرى.

والمثير للدهشة، أن التقارير أكدت أن النظام القطري يمول حملة إعلامية كبيرة في تونس تستهدف تشويه سمعة حركة النهضة، ومنع وصول الجماعات الإسلامية إلى الحكم أو فوز أي من الإسلاميين في أي انتخابات، وذلك لخدمة مخططها بعودة نظام "بن علي" للحكم، وذلك بقيادة "الحداد" بالتنسيق مع "العقربي" المقيم حاليًا في باريس، حيث يعمل على تمويل صفحات "السوشيال ميديا" التي تدعم "بن علي" والنظام القطري، وأنه يحصل على أموال الدعم من الدوحة، ويقوم بتشغيلها على هيئة دعايا وحملات إعلامية وبث الشائعات والمعلومات الكاذبة عبر تلك الصفحات.

وأخيرًا أشارت التقارير إلى أن "السنور" عقد اجتماعًا سريًا مؤخرًا مع كل من محسن مرزوق، وعبير موسى، وكمال مرجان، ومحمد جغام في مدينة جربة التونسية، للحديث حول ما توصلت إليه حملتهم الدعائية لدعم عودة "بن علي للحكم".

نقلًا عن الورقي