12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

القصة الكاملة للضابط المفصول الذى يخطط لاغتيال السيسى

الثلاثاء 20/فبراير/2018 - 01:08 م
هشام عشماوي - الضابط
هشام عشماوي - الضابط المفصول
أميرة جادو
طباعة

حالة من السيولة والتفكك يشهدها تنظيم "مرابطون" الإرهابي الموالي لتنظيم القاعدة في ليبيا. وتحديدًا بمدينة "درنة" التي يتمركز بها معسكر شورى المجاهدين..

"الشورى" فى السطور التالية ترصد التحركات الإرهابية  داخل الحدود الليبية  و التى يقودها الضابط المفصول هشام عشماوى لتهديد الأمن القومى المصرى و التخطيط لاغتيال الرئيس السيسى

 كشفت مصادر مطلعة، أن هناك خلايا جديدة تكونت، بأمر من عبد الله أحمد عبد الله، الملقب بـ"أبو محمد المصري" الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، ومحمد صلاح الدين زيدان، الملقب بـ "سيف العدل" المسؤول العسكري لـ"القاعدة"،لمواجهة الدولة المصرية، من داخل الحدود الليبية.

ولادة تنظيم جديد

 وأشارت المصادر إلى الدور الذي لعبه هشام عشماوي، الضابط المصري المفصول، إثر التفكك الذي شهده الكيان التنظيمي الموالي لـ "القاعدة" ودوره في تكوين تنظيم "المرابطون"، وكان جزءاً من تنظيم "أنصار بيت المقدس"، والذي كان يقوم بعملياته في شمال سيناء، قبل مبايعته لـتنظيم "داعش"، وتحوله لـ"ولاية سيناء"، وقد رفض عشماوي وأتباعه، ترك "القاعدة"، وأسسوا تنظيماً جديداً ظل على ولائه لـ"الظواهرى"، بالإضافة إلى تواجده حاليًا داخل الحدود المصرية، وتحديداً في نطاق الواحات البحرية داخل الصحراء الغربية.

مجموعة مختار بلمختار

وكشفت المصادر، أن تنظيم "مرابطون" قام بالكثير من العمليات الإرهابية، منها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، والفرافرة1، والفرافرة2، ومذبحة العريش 3 ، وتفجير القنصلية الإيطالية بالقاهرة، وكذلك الهجوم الارهابي في الواحات البحرية، في20 أكتوبر 2017، ما أسفر عن مقتل 16 ضابطاً مصرياً، وإصابة آخرين، وذلك إثر انضمامه  مؤخرًا لمجموعة "مختار بلمختار"، وذلك بقيادة "هشام عشماوي" والذي اعتبر نفسه الفرع المصري له.

ونوهت المصادر بأن التنظيم ينضم ويختفي بين أكبر الجماعات المسلحة التي تقوم وتنشط في الصحراء الكبرى والساحل الشمالي لأفريقيا.

كما كشفت المصادر، أن تمركز عدد كبير من العناصر والقادة العسكريين الموالين لتنظيم"المرابطون"، داخل الحدود الليبية لم يعد موجوداً بشكله الحقيقي، وإنما تتبعه بقايا عناصر هاربة من الملاحقات سواء داخل ليبيا أو خارجها.

كما كشفت المصادر ذاتها عن تأسيس خلايا جهادية مسلحة جديدة تابعة لتنظيم"القاعدة" بناء على تعليمات من أيمن الظواهري، والرجل الثاني في تنظيم "القاعدة" أبو محمد المصري، وهو الدكتور خالد سعيد، القيادي بـ"الجبهة السلفية"، وتحالف دعم الشرعية، التابع لجماعة الإخوان.

وتابعت إن هروب "خالد سعيد" من مصر في  أواخر عام 2014، جاء بتعليمات من الظواهري، واتجه إلى سوريا، عن طريق السودان ثم تركيا، وانتقل بعدها إلى ليبيا مرة أخرى عقب لقائه عناصر من تنظيم "القاعدة"، رتبت تواجده داخل ليبيا، وذلك لمواصلة شن العمليات المسلحة ضد الدولة المصرية، واستكمال الطريق الذي رسمه هشام عشماوي.

يذكر أن خالد سعيد أصدر بيانًا وقت هروبه  تحت عنوان: "الثورة الإسلامية"، يحمل علم تنظيم "داعش"، تضمن قوله: "سيتم إطلاق فعاليات انتفاضة الشباب المسلم، فهى معركة الهوية، فأطلقوها ثورة إسلامية اللحم والدم، بعيداً عن العلمانية، فلنسقط قداسة الدساتير والبرلمانات والوزارات والحكومات، ثورة للهوية لا تُبقى ولا تذر، ترفع راية الشريعة لترجع الحق وتحقق القصاص، وتقيم الشرائع كأصل للدساتير وأساس للقوانين، ورفض الهيمنة الأمريكية".

نقلًا عن الورقي