12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
بهجت الوكيل
بهجت الوكيل

"آمال وآلام".. الذكاء الصناعي والشعب المصري

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 10:40 م
طباعة

كشفت مؤسسة أمريكية للأبحاث أن تكنولوجيا  الذكاء الصناعي الصينية وتطويرها قد تشكل تهديدا للتوازن الاقتصاد والعسكري للقوى العالمية وذلك بعد أن أعلنت الصين في يوليو الماضي عن خططها القومية لمراحل تطور الذكاء الصناعي حتى تلحق بركب الولايات المتحدة الأمريكية.

أكدت هذه المؤسسة أن الجيش الصيني يستثمر في عدد من المشروعات ذات صلة بالذكاء الصناعي حيث تتعاون معاهد بحثية تابعة للجيش مع قطاع الصناعات الدفاعية الصينية.

في الوقت نفسه قالت المشرفة علي هذه المؤسسة إن بعض مؤسسات البحث التابعة للجيش الصيني تتوقع التفرد في ميدان المعركة حيث لا يستطيع العنصر البشري مواكبة سرعة القرارات التي تديرها الآلة خلال المعركة وذلك تدرس الأمم المتحدة حاليا الدعوة إلى حظر استخدام الاسلحة المستقلة في ميدان المعركة.

كل ذلك يتم والتعدد السكاني للصين العظيمة تعدى مليارا و200 مليون نسمة دون أن نسمع لشكوى من الحكومة الصينية بسبب الزيادة السكانية التي يستغلونها احسن استغلال حيث يقومون بالصناعة من الابرة للصاروخ واصبحت منتجاتها داخل كل بيت بالبلاد المختلفة حتي في أمريكا المتحكمة في اقتصاد العالم .

ومن هنا يجب علينا ان نسأل انفسنا قبل حكومتنا لماذا هذه الطفرة الاقتصادية في الصين؟

ولماذا نشكو نحن من الزيادة السكانية؟ كل هذه الأسئلة تستوجب منا الاجابة عليها .

ومن واجبنا لابد ان نقول  رغم طيبة الشعب المصري الا ان الكسل والوظيفة الميري وعدم وجود سياسات واضحة والبيروقراطية اسباب الحالة السيئة التي يعيش فيها الشعب حاليا حيث لا يجد من يوجهه او ينصحه او يأخذ بيده او يحنو عليه حتي ينهض ببلده فزيادة الاعباء المعيشية " والطاحونة"التي يعيش فيها جعلته غاضبا من نفسه ولا يجيد بل والاكثر من ذلك كارها لنفسه منتظرا "الفرج "  أو لقاء ربه.

وكل هذه  الاشياء تدق ناقوس الخطر الذي لابد ان يعي له الجميع وعلي الحكومة ان تضع سياسات واضحة لصالح المواطن ورفع المعاناة عن كاهله بل تحسين معيشته وهذا لن يحدث الا اذا وضع المسئول نفسه مكان هذا المواطن الذي يعاني في كل شبر علي ارض مصرنا الحبيبة التي تستحق من كل الحكومات العمل من اجل الوطن لا من اجل المصلحة الشخصية حتي نخرج بمصر الي بر الامان دون تركها للخونة والعملاء.