12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

سمير رجب يكتب عن العملية العسكرية فى سيناء التى تقفز بها إلى عام 3000

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 08:47 م
الكاتب الصحفى سمير
الكاتب الصحفى سمير رجب
طباعة
*ما فعله جيش مصر.. رسالة للعالم أجمع
*نحن ندحر الإرهاب دون حاجة إلى تحالف دولي أو غير دولي..!
*من قالوا إننا استعنا بإسرائيل يعيشون في الوهم.. ويكفي ردنا الحاسم القاطع

بالرغم من أن القوات المسلحة أطلقت على العملية العسكرية ضد الإرهاب سيناء 2018 إلا أنني أرى أنها تستحق أن يطلق عليها سيناء 3000 لأن ما حدث يعكس بالفعل قوة جيش مصر الذي استخدم طائراته وغواصاته ودباباته وجنوده وضباطه لدحر الإرهاب دون مساعدة أحد..!

لم نلجأ إلى تحالف دولي أو غير دولي.. ولم نستعن بصديق ..أو غير صديق.. بل ها نحن نعتمد على أنفسنا.. لكي يعرف العالم كله..أننا نتحمل المسئولية وحدنا وأنا عليها لقادرون..!

لقد اضطرت دول بعينها ممن تمزقت أوصالها إلى الاستعانة بالروس تارة ..وبالأمريكان تارة ثانية والإيرانيين تارة ثالثة وبحزب الله تارة رابعة ..أما نحن..والحمد لله .. فسوف نستأصل هذه الجرثومات القذرة بغير أن يعايرنا أحد.. أو يمن علينا كائن من كان..!
*** إنها مصر يا سادة..!
وإنه شعب مصر..
وإنه جيش مصر..!
*** ولعله لا يخفى على أحد أن المتحالفين تحولوا هم أنفسهم إلى مستعمرين..فقد عمل منهم من عمل بدلا من الدواعش أو الجهاديين..أو التكفيريين أو .. أو. ليطردوا السكان الأصليين من ديارهم.. وتلك قمة المأساة..!
***
في نفس الوقت.. فإن هؤلاء الأتراك الذين تجرأوا بالأمس ورفعوا صوتهم معترضين على اتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص..إذا بهم يرتعدون اليون وهم يرون طائراتنا المقاتلة تدك مواقع الإرهاب ..وغواصاتنا تفرض سياجا حول حدودنا لمنع كل من يجرؤ على الاقتراب .. فإذا ما فقد أحدهم عقله.. فسوف يجرفه التيار إلى المجهول..!
***أما من كانوا يزعمون بأننا استعنا بإسرائيل لضرب مواقع الإرهاب في سيناء.. فقد ثبت أنهم يعيشون في الوهم.. بعد توالي البيانات العسكرية الصادرة من قواتنا المسلحة.
في النهاية..أود أن أقول:
*هل تذكرون يوما.. كادت فيه سيناء تتحول بأكملها إلى جزيرة للإرهاب أيام حكم المهووسين الخادعين؟؟
واليوم..هي نفسها التي تأخذ بالثأر .. وتعلن أن مصيرها .. من مصير الوطن كله..ودماء بنيها.. هي دماء كل المصريين..!
****
*فبصراحة.. كلمات الشكرلا تكفي..!
وهتافات التقدير لن تؤدي إلى الهدف المقصود..
لذا.. فنحن بدورنا نبعث إلى الجيش المصري وقياداته.. بأننا كشعب واقفون معكم بكل ما أوتينا من قوة.. بأرواحنا.. وأموالنا.. وبكل مرتخص وغال..!
بارك الله فيكم.. ودمتم على طريق الحق سائرين.


تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر