12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

محمد الصاوى يكتب لماذا السيسي ؟.. الأرقام لا تكذب ولا تتجمل

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 08:34 م
الكاتب الصحفى محمد
الكاتب الصحفى محمد الصاوى
طباعة
التاريخ يُسجل ويدون "الحلو والمر" معًا على حدٍ سواء ، فلا يستطيع أحد أن يزور فى التاريخ، وإن فعلها فستفضحه الأيام، وما شهدته مصر من انقشاع عهد وحكم جماعة الإخوان الإرهابية الذى استمر عاماً كاملاً بالتمام، ومر علينا كأنه 365 دهراً ، سجله التاريخ بتفاصيله دون مُجاملة لأحد، من فعل وجد وحصد سواء خيراً أو شراً فالنتائج والمُحصلات مُرتبطة بالمقدمات.
فلم يجد الشعب إلا إنقاذ البلاد فقام وفوّض الرئيس القائد "عبد الفتاح السيسي" لتولى حكم مصر بعد خراب الإخوان وأفعالهم السوداء بمصر وشعبها، التوقيت كان صعباً وحرجاً للغاية، ورغم ذلك لم يتخل"السيسي" عن تحمل مسئوليته كرجل عسكرى لنداء الوطن، وأنا واثق من أنه فى حال إذا عرضت تلك المسئولية الكبيرة والثقيلة على أحدكم سيرفضها وأنا أول الرافضين.
قبلها السيسي وقفز فى قلب النار متحملاً عبء الوطن وما يحويه من مشاكل جمة وجسيمة، وسابق الزمن وأخذ يجري فى كل الاتجاهات فى وقت واحد، على المستوى الداخلي والخارجي، وحقق فى فترة توليه الأولى ما لم يحققه أحد من قبل على الإطلاق، فلُغـة الأرقام "لا تكذب ولا تتجمل" ولو حاولت ذكر كل ما أنجزه فى تلك الفترة "11 ألف مشروع" فأنا متأكد أن ذاكرتى ستخونني فى إنجازات كثيرة سأنساها، لكنني واثق من أن التاريخ لن ينساها.
في أقل من 4 سنوات من حكم القائد "السيسي" لمصر حقق إنجازات فى جميع الملفات فنجده فى الملف الاقتصادى فقد شهدت قطاعاته الخدمية والإنتاجية الكثير من التطورات والتغيرات فى الهيكلة أدت لإنقاذه من الانهيار بسبب الفشل وسوء الإدارة التى أدت لذلك فى السابق، وهذا لم ولن يغفله التاريخ ولن يجرؤ أحد على تدوين غيره، فأصبحت مصر فى مرحلة نمو اقتصادى راسخ وصاعد وستصبح قريبا دولة اقتصادية عظمي.

فعلى سبيل المثال وقعت مصر فى عهد السيسي أكثر من 76 اتفاقية فى مجالات البترول باستثمارات بقيمة تخطت الـ 3.15 مليار دولار، بالإضافة إلى تكليفها الكثير من الشركات بالتنقيب عن البترول فى الصحراء الغربية وخليج السويس وباقى المحافظات..وحقل "ظهر" الذى سيجعل مصر دولة لا تشترى الغاز من الخارج وتكتفى به ذاتياً بل وتصديره فيما بعد، وفى مايو الماضي خفضت مصر المستحقات المتراكمة للشركات العالمية من 3.6 مليار دولار إلى 2.3 مليار دولار، أي انخفاض بنسبة 51 % ، كلها وغيرها عوامل أدت إلى عودة الثقة للاقتصاد المصري، ودعوته للمستثمرين لإنشاء وطرح 296 مصنعا بمجمع الصناعات الصغيرة والمتوسطة بمدينة السادات، وغيرها الكثير أهمها قانون الاستثمار الجديد الذى غير الخريطة الاقتصادية فى مصر.
وشهد القطاع الزراعى توسعا وتطورا كبيرا واستصلاح 4 ملايين فدان، وزراعة المحاصيل الرئيسية ودخولنا أسواقا جديدة لتصدير المنتجات المصرية، واختفت أزمات نقص السلع الزراعية، وحققت زيادة في الإنتاج الحيواني وصلت إلى 850 ألف طن في عام 2018 بعد أن كانت 650 ألف طن في 2015، وهو ما حقق الاكتفاء الذاتي من الطيور والدواجن..واستكمال مشروع الـ 1000 مصنع فقد تم بالفعل تشغيل 450 منها، هذا بخلاف أكبر مزارع سمكية والصناعات القائمة عليها فى الشرق الأوسط.
ولو تحدثنا عن إنجازات الرئيس "السيسي" فى قطاع الكهرباء ؛ فالأرقام تحدثنا بأنه تم افتتاح عدد كبير من محطات توليد الكهرباء منها "بنها بقدرة 750 ميجاوات، العين السخنة 1300 ميجاوات، شمال الجيزة 2250، 6 أكتوبر 600 م.و، محطة إنتاج الكهرباء من الرياح فى جبل الزيت بقدرة 200 م.وات، جنوب حلوان بقدرة 1950 ميجاوات، بالإضافة إلى 8 محطات جديدة بقدرة 3632 ميجاوات في 8 محافظات بتكلفة وصلت إلى 7.2 مليار دولار .. هذا بخلاف مشروعات الربط الكهربائي مع الدول المجاورة..ولا يستطيع أحد أن ينسي مشكلة أيام انقطاع الكهرباء فى عهد المخلوع "مرسي" التى كانت تخنق كل المصريين.
وفى ملف الصحة أتذكر أنه تم تجديد أكثر من 3000 وحدة صحية، وتطوير أكثر من 110 مستشفيات، وأن عدد من تم علاجهم من مرض الكبدي الوبائى فيروس "سي" فى مصر هو 4 أضعاف من تم علاجهم فى العالم كله !! وهو ما أدى لا شك إلى تقليل نسبة الوفيات بين الأطفال والنساء حسب الأرقام والإحصاءات.
أما عن التضامن الاجتماعي فسنجد أنه بالفعل تم تطوير منظومة رغيف العيش وتحديث قاعدة البيانات للبطاقات التموينية وذهاب الدعم لمستحقيه، تطوير 151 قرية فقيرة، ومن البرامج الهامة جداً مثل "مُبادرة مصر بلا غرامات" التى أنقذت أعدادا كبيرة من السيدات غير القادرات من السجون، بالإضافة إلى زيادة المعاشات التأمينية بنسبة 10% على إجمالي قيمة المعاش الأصلية، برنامج تكافل وكرامة، والبرنامج القومي للتغذية المدرسية"، وبأمر مباشر كلف الرئيس وزيرة التضامن بتخصيص 50 مليون جنيه لإعانة المرأة المعيلة والأسر الفقيرة، وغيرها من الطرق التى أنقذت أسرا كثيرة وانتشلتهم لحفظ كرامتهم، كلها إنجازات بالأرقام تُحسب للقائد الإنسان الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أما بالنسبة للتطوير والإصلاح التشريعى فى مصر، فيشير مؤشر مكافحة الفساد العالمي إلى أن مصر قفزت 36 مركزاً دولياً مرة واحدة، كما تم تصنيف مصر ضمن أفضل 20 دولة على مستوى العالم في مكافحة الفساد، كل هذا بعد الإجراءات التي اتخذها الرئيس السيسي لمكافحة الفساد والقوانين التي صدق عليها، وإطلاق إستراتيجية "مصر 2030" للنهوض بالجهاز الإداري للدولة والقضاء على الفساد، ففي 4 أشهر فقط تمكنت هيئة الرقابة الإدارية من ضبط أكثر من 687 جريمة فساد، وفحصت 547 شكوى، وحققت عائداً مادياً وصل إلى أكثر من المليار جنيه.
ولم ينس الرئيس الشباب فقد نفذ 8 مشروعات لدعمهم منها " البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، سلسلة مؤتمرات الشباب، 400 منتدى بمشاركة شباب القرى والمدن والمراكز بجميع محافظات مصر، منتدى الحوار الوطني للشباب تم خلاله تنفيذ 281 منتدى حواريا على مستوى الإدارات الفرعية بالمحافظات" .. وتم الإفراج عن مئات الشباب من السجون وجار إعداد قوائم جديدة للإفراج عن المزيد، إنشاء 145 ألف وحدة إسكان اجتماعي للشباب بتكلفة 20 مليار جنيه، ويضخ القطاع المصرفي 200 مليار جنيه على 4 سنوات لهذا الغرض لخدمة أكثر 350 ألف منشأة وتوفير 4 ملايين فرصة عمل للشباب، كما أصدر الرئيس أوامره بمبادرة البنك المركزي لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة بفائدة 5٪ فقط تشجيعاً للشباب، إقامة 119 ملعبا بتكلفة 205.861.123جنيه في 20 محافظة... إلى آخره.
المرأة فى عهد السيسي حصلت على ما لم تحصل عليه من قبل، حيث نص الدستور الجديد 2014 على كوتة بنسبة 25 % للمرأة في الانتخابات المحلية، وتولت منصب محافظ و4 نواب مُحافظ، و66 قاضية، استحداث وحدات مكافحة العنف ضد المرأة فى 6 جامعات حكومية، إطلاق المجلس القومي للمرأة لـ 3 إستراتيجيات " الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، الوطنية لمكافحة الختان، كما استفادت 64.136 سيدة من قوافل علاج فيروس سي الطبية، وتخصيص مبلغ 250 مليون جنيه لخدمات الطفولة المبكرة.
وسريعاً..قفز الاحتياطي النقدى من العملة الصعبة إلى أكثر من 38 مليار دولار، إنجاز 7 مشروعات كبرى خاصة بالطرق والكباري، وجار تنفيذ 9 مشاريع أخرى، الانتهاء من 424 مشروع لمياه الشرب والصرف الصحي، تم الانتهاء من 34 مشروعا لمعالجة الصرف الصحي بالمدن، توصيل خدمة معالجة الصرف لـ 236 قرية، تطوير 90 عشة في 20 محافظة، تطوير 14300 وحدة سكنية بتكلفة 2 مليار جنيه، الانتهاء من 220 ألف وحدة سكنية بتكلفة 30 مليار جنيه، خطة قومية لمحاربة التعاطي والإدمان بالاشتراك مع 11 وزارة، إحلال وتجديد 33 ناديا اجتماعيا ثقافيا من إجمالي 295 مُدرجة ضمن الخطة في 13 محافظة، تنفيذ بروتوكول التعاون مع صندوق"تحيا مصر" بقيمة 113.944.000 جنيه.
هذا بخلاف "إعادة تسليح الجيش ولأول مرة في تاريخ الشرق وإفريقيا دولة تمتلك حاملات طائرات، حفر قناة السويس الجديدة، بناء 6 مطارات جديدة، وعدد من الموانئ، أنفاق قناة السويس، إقامة 6 مدن جديدة، قناطر أسيوط الجديدة، إعادة تجديد مصانع الحديد والصلب والغزل والنسيج،العاصمة الإدارية، تأسيس وكالة فضاء مصرية، رجوع مصر إلى مصاف الدول وهيبتها أمام العالم، فوزها بمقعد غير دائم فى مجلس الأمن، وأخذت مصر ملف الإرهاب فى الأمم المتحدة، محطة الضبعة النووية، منع الرئيس تصدير المادة الخام للسليكون من رمال سيناء وإنشاء مصانع لها في مصر.
فنحن شعب لا نبخس الناس أشياءهم، ولتصل رسالتى لم أجد أفضل من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ " صدقت يا رسول الله.