12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
 د.نور بكر
د.نور بكر

د. نور بكر يكتب.. إن كنت ناسى أفكرك!!

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 08:27 م
طباعة
تطل علينا مرة أخرى وجوه المناسبات تحت مسمى جبهة أو ائتلاف يدعون أنهم يمثلون المعارضة وأطلقوا على أنفسهم قوى المعارضة المثقفين ونخبة الشخصيات العامة تنظر وتواجه النظام الوطنى بافتراءات اعتادوا عليها عند الإفلاس وادعاء الشعبية والحديث باسم الناس وبالتحديد الغلابة والعزف على آلام الناس...
.... وبعيدا عن موقفنا من كل ما سبق..أضع مجموعة من الحقائق الموضوعية لكشف الصورة وإسقاط الأقنعة.
....طوال أربع سنوات سابقة غابت هذه الوجوه وتظهر بين الحين والآخر للإثارة والتهييج وعجزوا عن كسب الشعب والشارع بل وفشلوا فى إعداد مرشح يخوضون خلفه ومعه انتخابات الرئاسة ويلطمون الخدود ويشقون الجيوب لغياب المرشحين والمنافسين والعيب فى لهوهم خلال أربع سنوات وعجز إبراز وإفراز قيادة من صفوف مدعى المقدرة والشعبية..
ثانيا: إن شعار المقاطعة عجز وإفلاس فى الشارع ووسط الناس ونداء خليك بالبيت لا يفرق مع الناس لأن مدعى الثورية اليوم لهم أربع سنوات فى بيتهم ولم تفرق معنا فغيابهم يشبه وجودهم والعدم.
ثالثا: عصر الشعارات انتهى ولا تؤثر فى شعب لا يلدغ من جحر مرتين...وحديثكم وكبيركم عن الغلابة رد عليه عامل بسيط موجها كلامه له ثمن غدوة فى فندق لسيادتك مرتبى فى شهر ...ويرد أحد النحانيح أليس من حق الأغنياء الدفاع عن حقوق الغلابة وهى حقيقة مقرها ولكن ليس من حق سارقى الغلابة وحرامية التمويل لهدم وطن وسارقى أراضى الشعب وهم كثر ونعرفهم بالاسم وبنوا قصورهم وشققا خارج البلاد من دم الغلابة وأقول إنه حتى الآن لم تطلهم يد الحساب لذلك يمرحون ومن حقنا أن نعرف لماذا لم يشملهم حساب سارقى الأرض وعرق العمال والموظفين حتى اليوم...واللى اختشوا ماتوا الحرامية وسارقى قوت الشعب يقولون امسك حرامى ولهم نقول العبوا غيرها.
رابعا: بعضا من الإعلاميين والصحفيين الذين أثروا بعد يناير استثمارا لغضبة أنقى شبابنا وبتصدرهم المشهد بمفهوم أن الثورة فرصة للثراء على أكتاف الشباب وكلهم معروفون من خلال المعايدة وكانوا يسألون الله حق النشوء ومعهم للأسف مجموعة ممن طردهم الشباب والعمال وهربوا من الشبابيك والجراحات يخرجون من خلال صحف أو قنوات خاصة يدفع لهم ملاكها أرقاما فلكية تثلج صدورهم وجيوبهم ويتبعون خطى المنتج وعايز تنجز ابرز الوينجز وتحولوا لسكان القصور ولبسوا بعد الضنى حريرا فى حرير ويشككون فى كل شيء ويدعون الرأى وهو السم فى العسل.
خامسا: إن ما خرج به علينا أحد النواب المسقطة عضويته وصاحب جمعية أهلية وصديق لسفير معروف بطلب للرئيس لحوار وطنى بين القوى السياسية والمعارضة بدلاً من صدام قادم رغبة فى العودة للمسرح ويعطى لهم حجما أكبر وأكبر مما يستحقون فى الشارع وتعبيره عن التمكين وفتح باب المنافسة فلهم أحزاب لا يتجاوز أعضاؤها سكان فندق شعبى فى حارة.
سادسا: بعض مدعى الناصرية وأنا آخر من يزايد عليه أحد بالشعار فأنا ابن المرحلة الناصرية بما لها وما عليها حتى اليوم ولم أخف أننى ابن من خرج من صفوف المؤسسة العسكرية فى عمر الزهور جمال عبدالناصر الذى رغم الرحيل يعيش فى القلوب....كيف تسمحون بهتاف يسقط حكم العسكر والهجوم على دور وطنى للجيش وكانوا بناة السد ومؤممى القناة وبناة الألف مصنع وامتدت مشروعاتهم التنموية لإفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وهم بناة النهضة العربية .
... أنا آسف يا من كنت صديقى لأنى علمت منك أن عبدالناصر كان خريج تجارة الأزهر....اختشوا ماتوا ونقطونا بسكاتكم..... ونسيت أن أقول بصدق وإيمان وأنا بطبل للسيسى أقول له ما قلناه لعبد الناصر لتستمر ثورته.
.... سيادة الرئيس الأخ والأب والصديق ومن سيخرج.. الناس تقول:ابق فأنت الأمل الباقي لغد الشعب..... أنت الناصر والمنصور..أنت الصبر على المغدور.
ابق فأنت حبيب الشعب.
وأيها النحانيح ونشطاء السبوبة والجمعيات ويا سارقى أرض الشعب
موعدكم مع الشعب فى صناديق الاقتراع وأمام اللجان...والجدع يقرب!!!!!