12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads
بقلم لواء.مصطفى مقبل
بقلم لواء.مصطفى مقبل

اللواء مصطفى مقبل يكتب.. "إياكم والمعوقين"

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 08:20 م
طباعة
بسم الله الرحمن الرحيم
"قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا "(18) الأحزاب
صدق الله العظيم

المعوقون هم المثبطون لكم عن الجهاد في سبيل الله، الذين يدعون الآخرين للجلوس معهم ولا يريدون الخير لكم وهم في عصرنا الحالي دعاة الفتنة الناكرين لكل خير، الجاحدين لكل عمل.. مهنتهم وجهدهم قاصر على الكلام ثم الكلام .. الذين يجيدون اللعب على الأوتار لكن ليس لهم جهد على العمل أو حتى التشجيع أو التحفيز حتى يكون دافعًا للآخرين على العمل والجهد والمثابرة والبناء لا الهدم الذي اتخذوه سبيلًا.

وقد قال فضيلة العالم الجليل رحمه الله الشيخ الشعراوي، إن لم تقل الحق فلا تصفق للباطل.

إن دعاة الفتنة هؤلاء بعيدون عن الواقع يعيشون في الأوهام الكاذبة قلوبهم مسودة فطبعت على أبصارهم فلا يرون إلا ظلامًا كاحلًا، ولا يقتصرون على أنفسهم بل يحاولون استقطاب الآخرين لكي يتخفوا بينهم ويتوهمون أن هذا هو رأي الغالبية لا يخاطبون شعبهم وأهلهم، بل ارتبطت أعمالهم الدنيئة وتصرفاتهم الخاطئة وأقوالهم الكاذبة بمداعبة الغرب ومخاطبة ودهم وكسب ثقة عمياء لا يأتي من ورائها إلا الدمار والهدم والخراب.

ورحمة الله بنا أن عزلهم من بيننا وأبعدهم عنا فهم منبوذون أينما ثقفوا عليهم غبرة ترهقها قترة دعاة الانشقاق والعزلة – لو دخلوا بيننا ما زادونا إلا خلافا وانشقاقا وفسادًا.

ولقد وصفهم الله تعالى في سورة التوبة الآية 47 " لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ " صدق الله العظيم.

هذا هو وصفهم في كتاب الله لو خرجوا فينا ما زادونا إلا فتنة وفسادًا ومشيا بالنميمة والوقيعة.

من هؤلاء من يدعون الشعب المصري إلى القطيعة للانتخابات والحجر على الآراء وينادون الناس هلموا إلينا ليشقوا الصف ويوقعوا الفتنة.

وبدلًا من أن نتوحد صفًا واحدًا وبدلًا من الدعوة للديمقراطية والحرية والاختيار وأداء الواجب الوطني والواجب الديني والمشاركة الإيجابية لنعطي المثل والقدوة لباقي الشعوب، ونعود إلى سابق عصرنا الذي بهرنا العالم بحضارتنا وعلمائنا وأزهرنا ووحدتنا الوطنية بدلًا من زرع الأمل وبث التفاؤل.

بدلًا من كل هذا تريد فئة ضالة مارقة هدم البناء الذي قارب على الانتهاء، يريدون تشويه الإنجاز وتشويه الصورة الطيبة والتقليل من شأن ما تم من مشروعات كبرى واستثمارات عظمى لا ينكرها إلا جاحد أو كاره أو مضل.

أيها الشعب العظيم أيها الشعب الأبي أيها الشعب الوفي أيها الشعب الأصيل الواعي لكل ما يحيق بنا.

ندعوك لتقف صفًا واحدًا وألا تستجيب لأحد يملي عليك إرادته الكاذبة ومارس حقك الانتخابي بكامل إرادتك وفهمك ووعيك ونظرتك السليمة وصدقك يحميك بعد الله أبناؤك من القوات المسلحة والشرطة المدنية لتقول رأيك بكل حرية رافعًا راية الحق في وجه الباطل.

"حفظ الله مصر شعبًا وقيادة"
وتحيا مصر ..تحيا مصر .. تحيا مصر

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر