12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

بعد ارتفاع معدلاته هذا العام.. كيف لا تصبح مصر الأولى عالميًا في معدلات الطلاق؟

الثلاثاء 13/فبراير/2018 - 02:47 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
شيماء عبدالرحمن
طباعة
يعد الزواج نعمة منحها الله لبنى آدم كوقاية لحفظ النسل والأعراض من الضياع، وبرغم أننا فى مجتمع متدين شريعته تؤكد على الرحمة والمودة بين الزوجين وتحذر كل الحذر من الإقدام على إنهاء العلاقة الزوجية إلا أن الإحصاءات التى يذكرها الجهاز المركزى للتعبئة العامة والأحصاء كل عام تؤكد أن المواطنين يضربون ما أوجبته الشريعة عرض الحائط، فمصر تعد الأولى عالميا فى معدل الطلاق وبلغ عدد المطلقين فى مصر خلال العام الماضى حوالى بلغ 710 آلاف و850 نسمة مقارنة ب 198 ألف حالة طلاق فى 2016، وطبقا لما اعلنته الجهات الرسمية فأن كل 4 دقائق في مصر يحدث حالة طلاق بمعدل 250 حالة طلاق في اليوم الواحد.

وتعددت الأسباب التى ادت لحالات الطلاق إلا أن اغلبها والتى يتررد ذكرها فى تقارير المركز تدور فى فلك البيانات أن والهجر وإدمان المخدرات والمسكرات ، وعدم التكافؤ الاجتماعي بين الزوجين ، انعدام المسئولية إفشاء أسرار المنزل وتدخل الأهل والأصدقاء في تفاصيل الحياة الزوجية حيث تتسبب ذلك في الطلاق بنسبة 44.6%، كما كان لمواقع التواصل الاجتماع دورا فى حالات الطلاق بنسبة 20 % .

ويندرج هذه الاسباب تحت طائلة عدم وعى والتزام الزوج والزوجة بحقوق كل منهما على الأخر، فأذا حدث وعى ووجدت الرغبة فى الالتزام استمر الزواج ودون ذلك يحدث الطلاق.

ويمكن إيجاز حقوق الزوجة على الزوج والزوج على الزوجة فى فتوى اصدرتها دار الافتاء المصرية والتى أكدت فيها انه يجب على الزوج أن يرعى ويحسن معاملة زوجته ويتجنب المضارة، اما الزوجة فعليها حقُّ تدبير المعيشة بالمعروف، وحقُّ إصلاح حال الزوجة عند خوف نشوزها، حقُّ الاستمتاع بغير إضرار، وحفظُ مال الزوج وكتمُ أسراره وألا تُدخل بيته أحدًا بغير إذنه.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر