12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

"الشورى" ترصد معاناة أهالي منشية ناصر.. والمواطنون: "الزبالة جابتلنا المرض" |تحقيق|

الأحد 11/فبراير/2018 - 01:06 م
الشورى
أحمد السيد- تصوير: عمرو ربيع
طباعة
الحياة غير أدمية داخل منشية ناصر والبيوت متصدعة 
القمامه أصابتنا بأمراض الصدر والرئة والتنفس
هناك نقص في المرافق وعشوائية في الكهرباء
البيوت متصدعة وغير أدمية

يعيش أهالي منطقة منشية ناصر بمدينة نصر حالة من المعاناة بسبب المنازل المتصدعة والشروخ والعتمة والغرف المظلمة والحياة الغير أدمية التي يعيشها الأشخاص داخل المنازل كما يعاني البعض من أمراض الرئة والكبد والفيروسات الأخرى، كما يفتقد البعض من سكان منشية ناصر لمصدر رزق ثابت يستطيعوا من خلالة سد إحتياجتهم الشخصية قامت " الشوري " بتسليط الضوء علي تلك المشاكل حيث إتجهنا لمناقشة هؤلاء المواطنين لنشر المعاناه التي تواجههم في التحقيق التالي :-

يقول محمد عبد الرحيم محمد يبلغ من العمر سبعين عامآ ومن سكان منطقة منشية ناصر بمدينة نصر أنه يسكن في منزل صغير وبه شروخ عديده وتصدعات منذ أن تم بناءه زوجتي مصابه في رئتيها وتبلغ من العمر الخامسة وخمسين من العمر كما أنني علي المعاش ومعاشي ضعيف وأنجبت إبن وحيد كفيف تم إصابته أثناء إشتباك بين بعض الشباب بالمنطقه، كما أن نظري ضعيف ولا أري بشكل جيد وأرتدي نظارة ، وقدمت بلاغ ضد الشباب الذين تسببوا في إصابة إبني وأستغثت بمعاون المباحث ولكن لم يتخذ أي إجراءات قانونية ضدهم ، وقام الضباط بطردي خارج القسم .

كما تقول الحاجه زينب محمد أنها تسكن في غرفة مظلمة وعتمة تحت بير السلم وبها تصدعات متعددة ، وغير أدمية ولا يستطيع أي إنسان أن يعيش بداخل هذه الغرفة ، ومرتبي ثلاثمائه وعشرين جنيه ، ومصابه بمرض السكر وورم بالرجل اليسري ، ولا أستطيع التحرك ولا يساعدني أهالي المنطقة للذهاب للدكتور ، وأنا مريضة ولكني لاأملك ما يكفي من أموال للذهاب للدكتور .

وقال حسين حسن محمد يبلغ من العمر الخامسة والستين من العمر و يعمل خراط خشب ويمتلك ورشه في منطقة الهرم ، ولكن تم هدمها ، هذا بالإضافة إليّ أن بطاقة التموين فقدت منذ أربع أعوام ، وقدمت شكوي في مكتب التموين ولكنهم أخبروني أن بطاقة التموين الخاصة بي تعمل في مكتب الهرمً ، وذهبت هناك لكنهم أعطوني جواب وأخبروني أن أذهب لمنطقة الجمالية ثم أخبروني أن أعود إليّ منطقة العرم مرة أخري وهكذا ، ورفض مكتب التموين إستخراج بطاقة جديدة للتموين ، وأنا في حيرة مابين مكتب الجمالية الذي أنتمي إليه والمكتب الأخر بالهرم الذي أرسلوني إليه . 

ويقول سمير بدوي عبد الكريم ، يبلغ من العمر ثلاثة وخمسين عامآ أن صناديق القمامة غير موجوده في الحي وجميع السكان القاطنين بمنطقة منشية ناصر بلا إستثناء يلقون القمامة في هذا المكان ، ثم تأتي السيارات المتخصصة بحمل القمامة لتنظيف هذا المكان .

وأضاف سمير أن هذه القمامة تسببت في العديد من الأمراض للرجال والسيدات وخاصة الأطفال ، مثل أمراض الصدر والرئة وضيق التنفس وڤيروسات الكبد ، هذا بالإضافة إليّ أنها تسبب مظهر غير حضاري بالشوارع الرئيسيّة ، وإزدحام في الشوارع .

وتقول الحاجه صفيه عبد العال وتبلغ من العمر الخامسة والستين من العمر ، وتعمل بائعة خضار في السوق ، ولديها إبنه مطلقة ، وليس لدي إبنتها أطفال، وليس لديهم معاش أو مصدر دخل ورزق إلا فقط المكان الخاص بها في السوق التي تبيع من خلالة الخضار وتسكن في غرفة ضيقة هي وإبنتها فقط .

ويقول مصفي مرسي ويبلغ من العمر أربعين سنة ويعمل محامي ويعاني من مرض صدري ، كما أن والدتة تعاني من مرض بالرئة بسبب القمامة الملقاة في المنطقة والإهمال الكبير الملحوظ في منشية ناصر .

وتقول ماريا رفعت ، وتعمل مدرسة بإحدي المدارس أنها تسكن في شقه إيجار قديم دور أرضي ، أن هناك تصدعات وشروخ في جميع جدران المنزل ، كما أن الصرف الصحي في المنزل متهالك ، والمياه تتسرب من خلال أسقف المنزل ، وهذا التسرب أثر بالسلب علي أساس المنزل ، وأدي لوصول المياة للأثاث وإصدار روائح لا تطاق .

ويقول حازم إسحاق ويبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عامآ ويعمل موظف بشركة تأمين بالمعادي ويتقاضى مرتب متوسط ويسكن داخل شقة دور أول إيجار جديد بإيجار ألف ومائة جنية ، ويعمل في محل سوبر ماركت ليلآ لكي يستطيع أن يغطي المصاريف الشخصية وإيجار الشقة ومصاريف الطعام .

كما يقول سعيد محمد ويبلغ من العمر سبعة وثلاثين عامآ ويعمل محامي أم مشكلة منشية ناصر هي عدم توفر المرافق من مياه ، غاز ، والصرف الصحي حيث يتم إرسال عامل عديم الفائدة ، والكهرباء عشوائية هذا بالإضافة إليّ أن محصل الكهرباء لا يأتي لقراءة العداد ولا يلتزموا بالقراءة الصحيحة للعداد ، ويقوم بكتابة القراءة بتقدير جذافي وتبعآ لأهواءه شهر تلو الأخر ، وهيئة النقل العام تنهي عملها بالمنطقة قبل التاسعة مساء ولا نجد أي وسيلة إنتقال بالإختلاف عن المناطق الأخري . 

وأضاف سعيد أن المنازل التي توجد علي الشوارع الرئيسيه محتكره من البعض وتحولت إليّ أسواق ومصدر رزق للباعة الجائلين ، والقمامة في تزايد مستمر بسبب عدم وجود صناديق قمامة وعدم وجود رقابة علي المخالفين ، ولا يتم محاسبة المخالفين .

ويقول شحاته المقدس نقيب الزبالين، إن مصر متعاقدة مع شركة " am Arab " الإيطالية لجمع القمامة ولكن هذه الشركة لا تعمل ولا ترسل العربات لجمع القمامة ، وإذا كنّا نريد أن نجمع القمامة أنا علي أتم إستعداد ورجالي أن نجمع الزبالة من جميع مناطق مصر دون أي تقصير