12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

فى ذكرى رحيل "عزيز السينما المصرية" .. الشرير الظريف جعله أنور وجدى "راقص" وكان زير نسا متحرك

الجمعة 09/فبراير/2018 - 01:21 م
عادل أدهم
عادل أدهم
مروة السوري
طباعة
"جمالك هوسنى يا قطة " بالطبع عندما تسمع أو تشاهد هذا المشهد تعتقد أنه مشهد رومانسى أراد من خلاله البطل مغازله البطلة ولكنه فى حقيقة الأمر هو تحدى النفوذ والمال الذى استطاع من خلاله البطل أن يجعل البطلة تنتحر لمجرد أن لم يفقدها حياتها وهاهو جعل المشاهدين يبكون دائما فى نهاية القصة كما جعلهم طيلة أحداث الفيلم ينتقلون بين حالة إلى حالة منذ أن أراد أن يجذب بقوة البطلة إليه وصولا إلى حريق فستان فرحها من شخص إخر وإخيرا قتلت نفسها هذه كانت طريقته بهذا الفيلم وليس الفيلم هذا فقط وأنما فى معظم أفلامه استطاع أن يصنع لنفسه حبكة مختلفة جعلت منه أهم ممثلين تلك الفترة أنه "عزيز السينما المصرية" "عادل أدهم" .

فصوته الأجش، وجسده المفتول، وملامحه التي تمتلئ بالصرامة الممزوجة بالدهاء والمكر، ولكنته الساخرة، كل هذا منعه من أن يصير دنجوانا أو فارسا للأحلام، وإنما أصبح “برنس” السينما المصرية، إنه صانع الإيفيهات التي مازالت تتردد على الألسنة بصوته .

فهو المعلم والبواب والقواد ورجل الدولة القوي والفاسد والمتسلط والنصاب، كلها أدوار لمع خلالها برنس الشاشة الذي استطاع أن يجبر ذاكرة السينما العربية على تخليد اسما من ضمن عمالقة الشر في السينما العربية، بل وابتكر لذاته فلسفة خاصة في صورة الشرير.

بدايته الفنية ..
ورغم عبقرية أنور وجدي وعينه الثاقبة وعقليته الإنتاجية الجبارة، إلا أنه كاد يٌفقد السينما العربية موهبة البرنس عادل أدهم، فعندما شاهد أنور وجدي عادل أدهم يمثل عام 1945، قال له أنه لا يصلح للتمثيل إلا أمام المرآة، فأتجه البرنس إلى الرقص وتعلم الرقص في مدرسة يونانية بمدينة الإسكندرية.

وظهر كراقص في فيلم ليلى بنت الفقراء ثم بفيلم البيت الكبير عام 1945 وهو لم يتجاوز السابعة عشر عاما، وظلت معه هواية الرقص والموسيقى طوال حياته، رغم أنها تبتعد تماما عن طبيعة أدواره السينمائية .

وكانت مقطوعة عادل أدهم المفضلة هي زوربا اليوناني، وإذا كان أحد المخرجين فكر في إنتاج نسخة عربية من فيلم زوربا اليوناني، ربما كان عادل أدهم من المرشحين فهو يملك الصوت المميز ورشاقة الحركة والتعبير الصادق الذي يذكرنا بالمبدع أنتوني كوين.

رومانسيته مع النساء ..
عاش قصص حب كثيرة مع عشر نساء لكنه لم يتزوج سوى واحدة وعن ذلك يقول: “أيام الشباب كانت حياتي مليئة بالنساء الجميلات لكنني ظللت لفترة طويلة عازفا عن الزواج لأنه مسؤولية لا أقدر عليها أما الحب فهو شيء آخر”.

وقال بأحد التصريحات : ” اعترف أنني خضت أكثر من 10 قصص حب، ولكني تعاملت مع الحب بعظمة حتى وان كانت قصص الحب تموت كما يموت كل شيء في الحياة، لكن يبقى لي شيء خاص جدا أنني لا أبوح بأسماء هؤلاء اللاتي أحببتهن وكانت لي معهن صولات وجولات، حيث يتساوى عندي من أحب بمن أتزوج فكل هذه الأسماء أسرار لأن تبقى في رأسي ولا يعلمها أحد” ورغم ذلم لم يتزوج سوى  لمياء السحراوي بنت 17 التي طلبت يده وعاشت معه حتى الموت.

أضل أدواره "الشبلي" في " الشيطان يعظ" و"عتريس" في " المرأة التي غلبت الشيطان"، وعزيز فى " حافية على جسر من الذهب " و زكى الكيلانى فى "جحيم تحت الماء " و ناصح فى " الراقصة والطبال " وداغر فى " الفرن" و المعلم نجم فى " السلخانة"  وإلياس فى " اه يا ليل يا زمن" وغيرها من الأعمال البارزة ومنها الأشرار واتنين على الطريق وطائر الليل الحزين وأين تخبئون الشمس وثرثرة فوق النيل وأخطر رجل فى العالم والأنثى والذئاب وأريد حبا وحنانا 

أما أشهر لازماته "يا ولية ده إحنا لو رحنا الجنة مش هنلاقي حد نعرفه".
" الشرع حلل مثنى وثلاث ورباع يعنى تسعة "
" هتعمل اية يا معلم بتقفل الباب ليه هنرقص دانس يا روح امك"
"انت كل الناس عندك كلاب...لالالالالا فى ناس ولاد ستين كلب
"أنا مش انسان أنا عزيز"
" أنا بحب اسمع من كل كلمات العالم تلات كلمات أنا تحت أمرك "