12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

خلال ندوته بـ"الشورى".. الشيخ "التهامي" يسحر الحاضرين بصوته ويكشف عن الجديد فى أعماله

الخميس 08/فبراير/2018 - 10:04 م
جانب من الندوة
جانب من الندوة
أسماء صبحي - شيماء عبد الرحمن
طباعة
استضافت جريدة الشورى، اليوم الخميس، المنشد الديني محمود ياسين التهامي، في ندوة أقامتها بحضور الكاتب الكبير سمير رجب، والكاتب الصحفي محمود الشويخ رئيس مجلسي الإدارة والتحرير، والدكتور نور بكر، ولفيف من محبي الشيخ التهامي.

وفى البداية رحب الكاتب الكبير سمير رجب، بالمنشد محمود التهامي، مشيدًا بصوته، وأداءه في الإنشاد الديني وقدرته على استقطاب عدد كبير من محبي هذا الفن خلال السنوات القليلة الماضية.

ومن جهته، استعرض الشيخ التهامي نبذة عن حياته وبدايته فى فن الإنشاد، مؤكدًا أن الإنشاد الديني يعد من القوى الناعمة التى يجب المحافظة عليها وإعادتها لمكانتها السابقة.

وأكد أن فن الإنشاد تراجع خلال السنوات الماضية لعدة أسباب، أهمها تدني مستوى الفن والموسيقى وتراجع الذوق العام، مستنكرًا قيام بعض أبناء الوطن بالمساهمة فى تزايد هذا التدني من خلال الإسفاف وعدم الحفاظ على الهوية المصرية.

واستنكر ظهور عدة قنوات فضائية زخرت بمشايخ لا يعرفون ضوابط التجويد وأصول الإنشاد الدينى، واصفًا أصوتهم بأنها صحراوية جافة لا تصل إلى العمق الديني ولا تلمس الروحانيات.

وتحدث الشيخ محمود عن مشاكل الإنشاد الدينى، وعلى رأسها، عدم وجود تأمين صحي للمنشدين، كما أن نقابة المهن الموسيقية توجد بها شعبة للإنشاد إلا أنها غير مفعلة، مضيفًا أنه نتيجة لهذا الوضع قام بإنشاء نقابة عمالية للإنشاد الديني لوضع ضوابط وأسس لهذا الفن، لافتا إلى أنه تقدم لمجلس النواب لتدشين نقابة الإنشاد الديني كنقابة مهنية.

وقال إن تراث مشايخنا من فن التراث انقرض لذلك ظهر أبناء مهنة الإنشاء لا يعرفون فن الإنشاد، ما جعله يفكر في تأسيس مدرسة لتعليم فن الإنشاد يتم من خلالها تعليم المنشد قواعد النحو والصرف وكذلك تحفيظهم تواشيح "كما تعلمناها من مشايخنا".

وكشف "التهامى" عن خطته التى يهدف لتحقيقها بحلول 2020 وهى تخريج 5000 منشد، مؤكدًا أن تخريج مثل هذا العدد من المنشدين سوف ينقل النفس من الشرور والتطرف والإرهاب إلى الروحانيات والمحبات.

وأضاف أن الإنشاد الدينى لم يترك صغيرة لا كبيرة إلا وتحدث عنها ومنها، الغزل العفيف، إلا أن فى فترة الثامنينات ظهرت أقاويل تحرم ذلك لذلك اقتصر الإنشاد على الدين فقط.

ثم تحدث عن تجربته مع روتانا من خلال أغنية "يا ملك" مضيفًا أنه صمم على الحفاظ على هويته ولهجته عندما قام بها، مؤكدًا أنه استطاع من خلال هذه الأغنية أن يعيد الغزل العذرى لفن الإنشاد بعد أن تم استبعاده.

ولفت إلى أنه بصدد الخوض فى مشروع جديد وهو "مزكها بالفصحى" وهو عبارة عن أغانى بلغة عربية فصحى ولكن بموسيقى غربية.

وأكد أنه يسعى من أجل وصول فن الإنشاد للعالمية.

واختتمت الندوة بصوته العذب، حيث ألقى أنشودة "قمر سيدنا النبى" وسط تفاعل من الحاضرين الذين رددوا معه الأنشودة.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر