12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

تعرف على أجمل وجه سينمائى .. اشتهرت بإداء دورالبدوية وإنعزالها سر تألقها

الخميس 08/فبراير/2018 - 01:57 م
كوكا
كوكا
مروة السورى
طباعة
هى وجه عربي أصيل استطاعت أن تلفت إنتباه النقاد والمخرجين بإدائها التلقائى فى تنفيذ دور البدوية  فبمجرد وجود ذلك الدور في سيناريو ما، تتجه الأنظار دائمًا إلى الفنانة ناجية إبراهيم بلال الشهيرة بـ «كوكا»، لما تحمله من ملامح شرقية أصيلة تؤهلها للعب هذا الدور ببراعة وتفرُّد.

لأب سوداني وأم مصرية، تولد كوكا في السابع من مارس لعام 1917، وبعدها تجد في السينما ملاذها، فتبدأ من خلال العمل كمونتيرة لبعض الأفلام، في حقبة الثلاثينيات، ثم تتجه بعدها للتمثيل، ومن خلال تلك الرحلة تتعرف على المخرج نيازي مصطفى، لتنشأ بينهما قصة الحب التي توجت بالزواج.

كأى زوج يحلم نيازي بأن يصبح أبًا، إلا أن إرادة الله بأن تكون كوكا لا تستيطع الإنجاب، لكن النجمة الكبيرة دفعها حبها الشديد لزوجها، لمطالبته بالزواج من أخرى كي يُنجب منها، فتزوج نيازي من الراقصة نعمت مختار، وهي الزيجة التي لم تدم طويلًا، ليعود إلى كوكا، التي تسبب مرض السرطان في وفاتها في مثل هذا اليوم من عام 1979.

مسيرة كوكا الفنية لم تجد لها وصفًا أكثر ملاءمة من «الهادئة»، فالسيدة التي كانت أقرب للانعزال لم تتتعرض يومًا للشائعات التي تطال الكثير من الفنانات؛ انعزالها هذا كان سببًا تقريبًا في انتقائها لأدوارها بعناية، التي لم تصل للثلاثين عمل.

كانت البداية.. الوقوف أمام «كوكب الشرق»
عام 1936، شاركت كوكا أم كلثوم فيلمها «وداد» بأحد الأدوار البسيطة، لكنها استطاعت أن تجذب الأضواء نحوها، لتشارك في تلك الفترة أيضًا في أكثر من عمل، منها «بواب العمار، الخالة الأمريكية ـ فيلم قصيرـ ، ومصنع الزوجات»، والتي شاركت أغلبها الفنان علي الكسار.

عبلة وعنتر..  كلاكيت أول مرة
عام 1945 رشحها زوجها المخرج نيازي مصطفى لبطولة فيلمه «عنتر وعبلة»، لتؤدي دور عبلة أمام الفنان سراج منير الذي جسّد دور عنترة بن شداد.

وأحبت الموضوع وقدمت بعد ذلك عن ليلى العامرية، وراوية، ورابحة، ووهيبة ملكة الغجر، في أفلام حملت نفس الأسماء، كان لها أيضا مشاركات في أفلام دينية، مثل «ظهور الإسلام، والسيد البدوي».

إلا أن عشقها لشخصية عبلة، جعلتها تكرر التجربة بعدما قدمتها قبل ذلك بخمسة عشر عامًا، وذلك من خلال ثاني تجاربها «مغامرات عنتر وعبلة»، أمام سراج منير، ثم «عنتر يغزو الصحراء»، أمام فريد شوقي، وفاخرفاخر، وبعدها بعام أمام ملك الترسو أيضًا في التجربة الأشهر «عنتر بن شداد».