12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

بالصور والمستندات.. ننشر حقيقة شائعات سرقة نزيلة بفندق شهير بالأقصر

الإثنين 05/فبراير/2018 - 03:50 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
الأقصر-أسماء حامد
طباعة
نفت مصادر مطلعة مانشر عن واقعة سرقة غرفة نزيلة بفندق الجولي فيل بالأقصر، وادعائها بشائعات مغرضة ليس لها أساس من الصحة، وتطاولها على أشخاص مسئولة لم تربطها بهم مقابلة نهائيا خلال زيارتها للفندق والمحافظة منذ أيام.

تفاصيل مثيرة موثقة بالصور والمستندات كشفتها المصادر المطلعة بالفندق، وهي أن النزيلة وصلت للفندق وغادرت بعد نزولها في رحلة إلى أسوان، وخلال زيارتها لأسوان وضعت على باب غرفتها إشارة منع التنظيف أو دخول الغرفة، وبالفعل لم يدخلها العاملين وهو ماتؤكده طباعة الكمبيوتر لمفتاح التكنوغرفة، وبعد عودتها طلبت مد الإقامة إلا ان الاستقبال اعلن لها عن حجز الغرفة وعليها مغادرتها في الوقت المحدد، فتعدت بالفاظ خارجة على مسئول الغرف الذي شهرت بوضع اسمه وتقدم فعليا ببلاغ رسمي ضدها بتهة السب والقذف والتشهير والتعدي على موظف في محل عمله.

يتابع، خردت من غرفتها ووصلت الإستقبال وظلت ترفع صوتها وتنهال بالسباب على الموظفين وهو مارصدته كاميرات المراقبة وموجود حتى الآن، ولم يتعدى أى من العاملين عليها، حتى غادرت بعد تدخل فتاة معها على نفس الرحلة وطلبت منها الكف عن ماتفعله واندهاشها بالسبب الخفي وراء ذلك الهجوم الشرس، وبعد خروجها في ماأمام الفندق استمرت في الهجوم اللفظي على العاملين ومدير العلاقات العامة في حضور ومشاهدة شرطة السياحة، ومحاولتهم تدهئتها.

هنا طلبت سيارة أجرة" تاكسي"، ونقلتها الى الخارج بعكس ما ادعته ان ضابط شرطة سياحة قام بنقلها بسيارته، وتم اكتشاف أنه في اجازة رسمية خلال تلك الواقعة.

تضيف المصادر، أنهم خلال شهر يناير فقط استقبل الفندق مايزيد عن 650 نزيل من الشركة التي حجزت من خلالها تلك السيدة، ولم يسجل منهم أي شكوى أو سلبية عن الفندق أو العاملين به، بالإضافة إلى ان تلك الفترة كان هناك مسئولين من دولة أجنبية عظمي قاموا بكتابة تقرير عند الفندق على الموقع الرسمي للسياحة العالمية ووصفوه بأنه مملكة الفنادق في الشرق الأوسط.

تشير المصادر، إلى أن الفندق الذي تزيد مساحته عن 25 فدان في وسط النيل، لم يتم تسجيل أي شكوى فيه خلال السنوات الأخيرة منذ قيام ثورة يناير حتى الآن، ووصلت نسبة التشغيل خلال شهر يناير فقط أكثر من 95 %، نظرا لتوافد السياح المصريين والأجانب على الأقصر خلال تلك الفترة.