12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
ads
ads

"السيسي" يبحث مع نائب رئيس الوزراء العماني سبل التعاون بين البلدين

الإثنين 05/فبراير/2018 - 12:37 م
الرئيس السيسى والسلطان
الرئيس السيسى والسلطان العمانى
أسماء صبحي
طباعة
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بقصر العلم العامر مقر إقامته فى العاصمة العمانية مسقط، فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العمانى لشئون مجلس الوزراء، وأعرب عن سعادته بزيارته لمسقط، وإلى اعتزاز مصر بعلاقاتها المتميزة مع سلطنة عمان، وما يجمعهما من روابط أخوة وتعاون وثيق.

كما ثمن الرئيس المواقف المقدرة للسلطان قابوس بن سعيد تجاه مصر، مشيداً بما شهده خلال زيارته الجارية للسلطنة من نهضة وتقدم بفضل القيادة الحكيمة للسلطان قابوس.

وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس استعرض ما تقوم مصر به من إجراءات لتوفير مناخ جاذب للاستثمارات، مشيراً إلى المشروعات القومية التى تنفذها مصر والتى تتيح فرصاً استثمارية واعدة ومتنوعة فى العديد من المجالات ، الأمر الذى يجعل منها سوقا ضخما لرجال الأعمال، ومعرباً عن التطلع لتعزيز التعاون بين البلدين فى المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

ومن جانبه، قال السفير بسام راضى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء جدد ترحيب السلطنة بزيارة الرئيس، مؤكداً حرص السلطان قابوس بن سعيد وسلطنة عمان على دفع وتعزيز التعاون مع مصر والتى تعد ركيزة أساسية لأمن واستقرار الوطن العربى، ومشيراً إلى ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط تاريخية وعلاقات وثيقة ممتدة.

وأشاد نائب رئيس الوزراء العمانى بخطوات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها مصر خلال الفترة الماضية، مؤكداً حرص بلاده على تطوير التعاون مع مصر فى تلك المجالات، وقد تم الاتفاق على دراسة إنشاء صندوق استثمارى مشترك بين الجانبين لهذا الغرض.

ومن ناحية أخرى، أكد نائب رئيس الوزراء العمانى تميز الجالية المصرية فى عمان، وتمتعها بخبرات كبيرة فى عدة مجالات أبرزها التعليم والثقافة، وأن السلطنة تحرص على معاملتهم كسائر المواطنين العمانيين.

ووجه السيد الرئيس الشكر للسلطان قابوس ونائب رئيس الوزراء العمانى على الرعاية الكريمة التى يتلقاها المصريون من أشقائهم فى السلطنة.

وأضاف المتحدث الرسمى أن اللقاء تطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية، ولاسيما سبل التوصل لحلول سياسية للأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة، بما ينهي المعاناة الإنسانية لشعوبها ويحافظ على مقدراتها، و أكد الجانبان أهمية تعزيز التكاتف والتضامن بين الدول العربية لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تواجهها في الوقت الراهن.