12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

فى ذكرى رحيل "كوكب الشرق " نبرز علاقاتها بالسنباطى وعشق رامى وغيرة أسمهان

السبت 03/فبراير/2018 - 12:23 م
أم كلثوم
أم كلثوم
تقرير/ مروة السورى
طباعة
مع مرور ذكرى رحيل " كوكب الشرق"  الست أم كلثوم والتى أثرت بالكثير والكثير خلال الحياة الفنية الغنائية والتى اعتبرها البعض هى أحد مقبلات الحياة فى بداية الصباح ونهاية المساء فقال أحدهم فى مقولة مأثورة " مصر بتفطر فول وبتتغدى أم كلثوم .. وبتتعشى عبد الحليم " فلا أحد ينكر من النقاد والجمهور والملحنين أن صوت الجهورى كان أحد أسباب تعلق الشعب بالثورة وخاصة بأن لها مواقف وطنية شهيرة وأغانى تثرى الوجدان وكان أشهرها عندما تعاونت مع الثنائى المحبوب لها " رياض السنباطى ، الشاعر أحمد رامى" فى ملحمة وطنية لها وهى أغنية مصر التى فى خاطرى .

علاقتها بالمحلنين وإصرار"السنباطى"  على أبداء ارائه عليها:

فى نهاية الخمسينيات تعارفت كوكب الشرق على الملحن الجديد بليغ حمدى و قدمه محمد فوزى إلى أم كلثوم كملحن جديد تعويضا عن كمال الطويل بعد غنت من إلحانه فى أوبريت رابعة العدوية ومن نظم طاهر ابو فاشا قصيدة لغيرك ما مدت يدا وكيف انه احتجز اللحن الثانى له فى الاوبريت برغم مشاركة محمد الموجى بالحانه فى نفس الاوبريت واللحن المحجوز هو قصيدة غريب على باب الرجاء بعد ان غنته للمره الاولى فى الاذاعه وكان الاختلاف مادى وليس فنى وظل حبيس الادراج وظهر بعد وفاة ام كلثوم واوقف التعامل معها بعد ان غنت له اشهر اعمالها الوطنيه ( والله زمان يا سلاحى ) من نظم صلاح جاهين واصبح لام كلثوم خصمين الخصم الاول كمال الطويل والخصم الثانى هو الموسيقار رياض السنباطى وكيف غضبت منه ام كلثوم وظلا فى خلاف منذ بداية الستينات وحتى مرور 4 سنوات فى خلاف فنى وسببه وجه نظر للموسيقار اختلفت معه ام كلثوم حيث أقدم رياض السنباطى على العزف ولأول مره فى حياته ان يصاحب المطربه شهر زاد على المسرح وهى تؤدى لحن يا نا سينى وانا عمرى ما انسى حبك وهو الوحيد وصاحب اللحن وكانت وجهة نظره والتى اختلفت معه ام كلثوم فى ذلك وكان الابتعاد فتره حوالى 4 سنوات تعاملت ام كلثوم مع الحان بليغ حمدى ومحمد الموجى وبعد الصلح بين أم كلثوم ورياض السنباطى كادت تتكرر نفس الغيره الفنية عندما عرضت ام كلثوم كلمات قصيدة الاطلال للشاعر ابراهيم ناجى على الفنان اعترضت كوكب الشرق على "قفلة" الأغنية في نهاية "الكوبليه" الأخير الذي نظمه ابراهيم ناجى: "لا تقل شئنا فإن الحظ شاء". 

عندما قالت لرياض السنباطي: "الطبقة عالية يا رياض عايزاك تعدلها"، فاشتاط المبدع غضبا وألقى بعوده وخرج مسرعا من فيلتها عائدا إلى بيته متعجبا من موقفها الجديد والمفاجئ الذي لم يتعوده من قبل، وهي التي تربت على ألحانه ولم تعترض مرة على نغمة واحدة من ألحانه طوال نصف قرن.

 كما كان له دلاله الخاص عند أم كلثوم، وهو المستثنى من قاعدة الطاعة الكاملة لكل ما تقوله أم كلثوم. فلماذا فشلت محاولات الصلح بينهما طوال هذه المدة؟ لتتم في النهاية بشروط رياض السنباطى وتغنيها أم كلثوم دون تعديل وتحقق نجاحا منقطع النظير خاصة في الكوبلية الأخير .

عشق سلطان الغرام "أحمد رامى":

كانت أم كلثوم مطربة مصر الأولى لـ40 عاما، وأحمد رامي هو شاعر الشباب الذي كتب لها نصف ما غنت على مدار 50 عاما، ومن بين تلك الأغاني "حيرت قلبي معاك"، وكان تعامل المطربة والشاعر يوميا، وهي معشوقة الملايين في العالم العربي، فكان طبيعيا أن يقع في حبها.

لكن حب رامي لـ"الست" كان مختلفا، وربما لم تشهد الأوساط الفنية قصة حب حملت كل هذا القدر من الشجن والمشاعر والحرمان والفلسفة، أحبها لحد الولع لكنه لم يبح لأنه كان يرى في الاعتراف ثم الزواج قتلا للحب أو على الأقل سيخفف من وهج وحرارة حبه لها، "هل سمعت عن رجل تزوج الهرم أو النيل؟".

 ولم يكن قراره بعدم الاعتراف بحبه والرضا بالعذاب يتعلق بانطفاء مشاعره فقط، وإنما بانطفاء أم كلثوم نفسها، حيث يدرك أنه كرجل شرقي لن يسمح لزوجته بامتهان الغناء حتى ولو كانت هذه الزوجة "كوكب الشرق".

وكانت لديه طقوس خاصة في حضور حفلات أم كلثوم، يذهب متأنقا في كل مرة وكأنه "عريس" ولا يجلس سوى في مقعده المحجوز دائما له، المقعد رقم 8، ولا يصطحب أحدا معه ولا حتى زوجته التي كانت تعلم بحبه لها ولم تعترض، لدرجة أنه وضع صورة كبيرة لـ"الست" في غرفة نومه لسنوات طويلة كما كان يخصص يوم إجازته الأسبوعية من الوظيفة لقضائه معها، وحين يقولون للزوجة "زوجك يحب أم كلثوم"، ترد: "وأنا كمان بحبها".

كان "رامي" راضيا من أم كلثوم بهذا القرب وهذا العذاب، لا يريد أن يصبح أقرب ولا يريد أن تهجره، تركها تتزوج من رجل كان سببا في تعارفهما، بينما تزوج هو من إحدى قريباته، ظل يتفانى ويجتهد في تلقي العذاب منها وكأنه واجب مقدس
               
أم كلثوم ووسام الملك فاروق :

في ١٧ سبتمبر عام ١٩٤٤ وفي ليلة عيد الفطر الموافقة ٢٩ رمضان ١٣٦٣هـ، كانت تغني كوكب الشرق السيدة أم كلثوم في حفل مُقام بالنادي الأهلي.

في هذه الأثناء، دخل جلالة الملك فاروق إلى النادي الأهلي وهو يقود سيارته بنفسه، ولم يعلم أحد بوصوله إلا عندما رأوا جلالته داخلاً، وفي بداية غناء أم كلثوم لأغنية "يا ليلة العيد"، ولدى دخوله، رفض أن يتوقف الحفل، ومضى يجلس في هدوء.

وواصلت كوكب الشرق غنائها وأبدعت هي وفرقتها، ثم ارتجلت أثناء أدائها لتضيف كلمات جديدة للأغنية وهي "يا نيلنا ميتك سكر وزرعك في الغيطان نور، يعيش فاروق ويتهنى ونحيي له ليالي العيد"، وبحسن لباقة انتقلت أم كلثوم وانتقل معها التخت سريعاً إلى الكوبليه الأخير من أغنية "حبيبي يسعد أوقاته"، فغنت "حبيبي زي القمر قبل ظهوره يحسبوا المواعيد، حبيبي زي القمر يبعث نوره من بعيد لبعيد، والليلة عيد على الدنيا سعيد، عز وتمجيد لك يا مليكي".

في ذلك الوقت، قرر جلالة الملك فاروق الأول الإنعام على أم كلثوم بنيشان الكمال من الدرجة الثالثة، وهو وسام رفيع يُنعم به على جلالة الملكة، وأميرات البيت الملكي والبيوت المالكة.

واستدعى جلالة الملك أم كلثوم بعد نهاية الوصلة، وعندما أقبلت وقف جلالته وصافحها، فقبلت يده ودعاها إلى الجلوس إلى جانبه، ثم قال لها حسنين باشا أن جلالة الملك تفضل وأنعم عليها بنيشان الكمال.

وتناقلت الصحافة العربية هذا الخبر، وقيل يومها أن الإنعام على أم كلثوم هو أول إنعام ملكي تحظى به فنانة مصرية في تاريخ مصر القديم والحديث، ليصبح لقبها هو صاحبة العصمة.

خطة منيرة المهدية للتخلص من أم كلثوم وغيرة اسمهان منها  :
 
حتى زمن الفن الجميل لم يخلُ من الصراعات والمشاحنات الفنية، فالنجاح يتطلب المنافسة دائما، والتي قد تكون بطرق مشروعة وأحيانا أخرى قد تكون غير ذلك. وفي أربعينيات القرن الماضي، بلغت المنافسة ذروتها بين كوكب الشرق "أم كلثوم"، والتي ولدت في مثل هذا اليوم 31 ديسمبر عام 1898، والفنانة أسمهان على زعامة الغناء في العالم العربي. فعلى الرغم من أن الأصوات أذواق، وأن لكل منا ذوقه الخاص في الاستماع للأصوات؛ فإن هناك بعض الأصوات التي لا يُختلف عليها، ومن بينها صوت أم كلثوم وأسمهان، وهو ما جعل المنافسة بينهما أكثر اشتعالا. في عام 1944 توفيت أسمهان، أو قتلت كما يزعم البعض إثر حادث مروع، حيث كانت في الطريق إلى رأس البر لقضاء إجازة قصيرة من فيلم "غرام وانتقام"، وسافرت صباح يوم الجمعة 14 يوليو برفقة صديقتها "ماري قلادة"، إلا أن السيارة انحرفت عن مسارها وسقطت بترعة قرب مدينة طلخا، ولقيت مصرعها هي وصديقتها، ولم يصب السائق بأذى واختفى بعدها تماما.  

 أصابع الاتهام أشارت بعد الحادثة إلى أم كلثوم، باعتبارها واحدة من أكبر المستفدين من موت أسمهان، فعندها ستصبح الساحة خالية تماما بعد أن لمع نجم أسمهان، وأصبحت تهدد مركزها ككوكب للشرق، على الرغم من أنها ليست المتهمة الوحيدة، وأن زوج أسمهان "أحمد سالم" أحد المتهمين، وكذلك فإن الملكة نازلي، وأخاها فؤاد، والمخابرات البريطانية، ضمن قائمة المتهمين الطويلة. "سكت والدمع اتكلم"، كانت بداية العلاقة بين أسمهان وأم كلثوم، حيث كانت ترددها أسمهان قبل أن تصبح نجمة لامعة، وقبل أن تتخلى عن اسمها الحقيقي "أمل". وعندما كانت أسمهان تدندن هذه الأغنية الخاصة بأم كلثوم، سمعها المطرب محمود صبح صدفة، ووصف ما سمعه للشيخ داوود حسني، الذي أدخلها عالم الفن.   التقت أم كلثوم بأسمهان في أكثر من مناسبة، ولم تظهر أي منهما للأخرى سوى الحب والتقدير، ويقال إن أسمهان كانت تقول لأم كلثوم "غنيلي يا أم كلثوم" فلا تتردد الثانية في ذلك، ولم تبدر أي إساءة من واحدة منهما للأخرى، رغم ما تداولته "الصحف الصفراء" عن الخلاف بينهما، ومع ذلك لم تسلم أم كلثوم من اتهامها بقتل أسمهان!   

وكما كانت اسمهان منافسة أم كلثوم، كانت أم كلثوم أيضا منافسة لمنيرة المهدية، فسلطانة الغناء خشيت على عرشها من كوكب الشرق، فأخذت تدبر المكائد للحفاظ على مجدها، واستخدمت سلاح "الشائعات" والصحافة في هز سمعة أم كلثوم. "مئات العشاق ولا أدري ماذا يحبون فيها؟"، كان أحد المقالات المهاجمة لأم كلثوم، والذي كتبه صاحبه بتوصية من المهدية. وتطرق المقال إلى الخوض في شرف أم كلثوم، حيث زعم تقدمها بشكوى لمحكمة السنبلاوين ضد أحد شباب قريتها، بتهمة الاغتصاب، ومع ذلك لم تهرب أم كلثوم وبقيت تحارب هذه الشائعات، وهو ما زاد من إعجاب جمهورها ب


تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر