12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

"حاتم ربيع" يتحدث عن جائزة السلطان قابوس فى دورتها السادسة

الأربعاء 31/يناير/2018 - 04:40 م
حاتم ربيع
حاتم ربيع
مروة السورى
طباعة
ألقت مجلة الملحق الثقافى التى تصدرها جائزة السلطان قابوس، بالتعاون مع مركز السلطان قابوس العالى للثقافة والعلوم، الضوء على تصريحات الدكتور حاتم ربيع، أمين المجلس الأعلى للثقافة، حول الجائزة، فى عددها الجديد عن دورتها السادسة.

وقال الدكتور حاتم ربيع، امين عام المجلس الأعلى للثقافة، والمصرى الوحيد المشارك فى عدد المجلة الأخير، إنه فى عام 1980 تحول المجلس الأعلى لرعاية الفنون والأدب إلى مسماه الجديد المجلس الأعلى للثقافة بصدور القانون رقم 150 لسنة 1980، ويرأس المجلس الأعلى للثقافة  وزير الثقافة ويتولى إدارته وتوجيه سياسته والإشراف على تنفيذها الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ولم يكن الأمر مجرد تغيير فى المسميات بل تطور فى الدور والأهداف فقد أصبح المجلس الأعلى للثقافة العقل المخطط للسياسة الثقافية فى مصر من خلال لجانه التى تبلغ ثمانية وعشرين لجنة والتى تضم نخبة من المثقفين والمبدعين المصريين من مختلف الاجيال والاتجاهات. هنا نفتح مساحات بلا حدود للدكتور حاتم ربيع أمين عام المجلس الأعلى للثقافة ليعبر عن أصداء جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، وعن المشهد الثقافى العربى همومه وشحونه وتطلعاته.

وأضاف أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، أن الجوائز لها دور فاعل فى عملية التحفيز المستمر على كل عمل إبداعى وأدبى، وطرح مثل هذه الجوائز فى رأيى من شأنه أن يعلى من قيمة التنافس والجهد المبذول، وهى مطلب فى كل مجتمع يساهم فى دعم الفكر وإظهار المواهب  الناجحة والمؤثرة والشباب تحديدًا فى أى مجتمع يحتاج من القائمين على المشهد الثقافي مزيدًا من الاهتمام والرعاية، والإعلام عن مثل هذه الجوائز يخلق بداخلهم روح المنافسة، ويساهم في التواصل الثقافي داخل المجتمع ونبذ الفكر الهدام الظلامى، ليحل الرؤية والشخصية الثقافية المميزة، وهذا الدور المنوط به جميع الجهات الراعية لمناحى الثقافة في أى مجتمع.

ويرى الدكتور حاتم ربيع، أنه من الضرورى منح هذه الجائزة سنويا بدلا من عامين، بحيث تخصص جائزتان، أحداها للعمانيين والأخرى للمبدعين من الدول العربية الأخرى وأعتقد أن مثل هذا الاقتراح من شأنه أن يثرى الفكر ويمنح مساحة من التعبير عن الإبداع في جميع الدول العربية

وقال أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، إن الأرهاب والفكر المتطرف من آفات العصر، ولا سيما المجتمعات العربية، والتطرف لا ينتمى إلى دين أو مجتمع ، فالاديان تدعو إلى التسامح والسلام، وأى مجتمع يمكن أن يكون بيئة خصبة لنمو هذا  الفكر، وهنا يأتى دور الثقافة التى تسهم فى نشر ثقافة الاختلاف لا الخلاف، فالاختلاف واحترام الاخر، والتواصل الجاد مع الآخرين سمة الشعوب المتحضرة ولكن هذا الاختلاف الفكرى والثقافى قد يتخذ نمطا صداميًا، حين يغلب الكبر، وعدم مراجعة الافكار الهدامة، فيصير الاختلاف خلافًا يؤدى إلى التنازع، وهنا يأتى دور الجهات الثقافية من أجل تقويم هذا الفكر، ودفعة إلى المسار الصحيح، ولن يحدث ذلك إلا بتقديم رؤى متكاملة وخطط قابلة للتنفيذ، والمجلس الأعلى للثقافة المصرى له محاور استراتيجية لمواجهة ظاهرة الإرهاب خلال الفترة المقبلة منها.

وأضاف الدكتور حاتم ربيع، أن العالم أصبح قرية صغيرة، بفضل وسائل الاتصال الحديثة وهذا يشير إلى التحول والتطور الكائن فى المجتمعات، والاعتماد على تخصيص مبالغ من جل عمل ثقافى محدد صار غير مواكب لتطور العصر الذى يشهد مزيدًا من التقدم ، فيجب أن نكون على قدر الحدث، ولن يحقق هذا الهدف مراده إلا بالتعاون الجاد والمثمر مع القطاع الخاص ، وكذلك الإستعانه برعاة رسميين وفقًا لضوابط لدعم المشهد الثقافى،والذى أصبح مطلبًا وضرورة ملحة فى ظل  الرغبة  فى انتشار المعرفة بين أفراد المجتمع، ودخول مثل هذه الشركات بدعم المسابقات والفعاليات ماديًا وإعلاميًا، وهو هدف أصيل لمواجهة الفكر المتطرف والأفكار المغلوطة بين أفراد المجتمع .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر