12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

نائبة تتقدم بمشروع قانون للنهوض باللغة العربية وحمايتها

الأربعاء 31/يناير/2018 - 02:14 م
النائبة سولاف درويش
النائبة سولاف درويش - أرشيفية
أحمد السيد
طباعة
تقدمت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، بأول مشروع قانون للنهوض باللغة العربية وحمايتها، وذلك وفقآ لنص الدستور فى المادة (2) منه التى تنص على أن "الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع".

كما أضافت سولاف درويش، أنه هناك إلتزامآ على الدولة بحماية اللغة العربية التى هي اللغة الرسمية للدولة ، حيث تعد اللغة العربية من مقومات الهوية الوطنية لمصر، كما أنها رمزآ لثقافتها، مما يفرض عليها العمل على حمايتها وتطويرها وتنمية إستخمدها، وذلك بالحفاظ على سلامة اللغة كتابة ونطقآ، وصيانتها من كل التأثيرات الأجنبية، وجعلها لغة معاصرة تتوفر على كل المقومات اللازمة لمسايرة كل جوانب الحضارة الإنسانية وتطوراتها.

وقالت النائبة، إن الأزمة الحقيقية تكمن فى أن جهود مجمع اللغة العربية فى الحفاظ على سلامة اللغة غير ملزمة لغيره من الجهات المختلفة، بينما مشروع القانون المعروض الأن يستطيع حماية وتنمية اللغة العربية.


وأشارت درويش، إلى أن رغم أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية لمصر بموجب الدستور، إلا أنه حتي الآن لا يوجد تشريع قوى يعمل على حمايتها وفقآ للدستور، مما أرغمنا لسن تشريع يعمل على حماية اللغة العربية من غزو اللغات الأجنبية وفرض إستعمالها في مختلف المحافل والفضائيات والمؤسسات الإدارية والتربوية والإعلامية.

كما أضاقت أن معظم الخطب التي يلقيها السياسين والمسئولين مليئة بالأخطاء النحوية، ذلك فضلًا عن الإهتمام باللغه العامية، بينما اللغة العربية لا تحظى بالإهتمام الذى يليق بها كلغة للقرآن الكريم، وكمعلم أساسي من معالم الهوية الإسلامية، وأن تدهورها مقابل حرص البعض على تعلم لغات أخرى أجنبية يجعل هناك تعددية فى الإنتماء لأبناء البلد الواحد.

وأكدت سولاف درويش أن اللغة العربية تحتاج إلى تنمية، حيث أن إصدار قانون لحماية ونهوض اللغة العربية هو جواب عن الفراغ القانوني، حول إستعمال اللغة العربية بالقطاعات الحكومية بعد أزيد من 50 سنة من الإستقلال.

وأشارت إلى إن إصدار هذا القانون هو حماية للسيادة الوطنية، فاللغة القومية عنوان السيادة وضمانتها.

وأكدت النائبة أن حماية اللغة العربية يعد تأكيد لمسؤولية الدولة والمجتمع في تأهيل اللغة الرسمية في مختلف ميادين المعرفة والثقافة، والحياة العامة، والأنشطة الفنية والإعلامية وغيرها.