12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

زيادة سعر الأنسولين.. أزمة جديدة تثبت فشل وزير الصحة |تقرير|

الأربعاء 31/يناير/2018 - 02:05 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
دعاء رحيل
طباعة
في محاولة أخرى لتكرار سنياريو الحكومة بسبب تعويم الجنية وتعطيش السوق من العمله الخضراء، ورفع الدعم عن السلع الاستيراتجية، فوجئ المواطنين بإختفاء حقن الانسولين اللازمة لملايين من المواطنين، ما فسره البعض بأنه تمهيدا لزيادة الأسعار وهو ماحدث بالفعل ، فأصبحت الحكومة له سياسة مفهومة من قبل الشعب البسيط فاصبح مريض السكر الآن لا يأخذ الجرعة منتظمة لارتفاع سعرها .فالحكومة ترفع الاسعار من ناحية، في المقابل تكثر الامراض المزمنه، وقله العلاج تزيد من الازمة العلاجية .وكشفت الشورى الاراء حول القضية.

فأشار دكتور محمد حسن الخليلي رئيس لجنة الحق في الصحة، في تصريح خاص لـ"الشورى"، إلى أن زيادة في السعر ستؤدي إلى زيادة في الأعباء، وأن كان توحيد التركيز في السوق مفيد لسهولة الاستخدام، ولكن نحن ليس دولة منتجة لكيماويات الطبية نحن نستورد، وعملتنا تضعف كل يوم ،ويترتب على ذلك زيادة تكلفة الاستراد، ولكن لو أصبحت الدولة منتجة لهذه الكيماويات والأدوية، لكنا نتحكم في الأسعار.

وأضاف أنه منذ صدور قرار مايو ٢٠١٦بتسعير الصيادلة لبعض الادوية، فوضع حجر الاساس للسوق حسب الاهواء، وليس بتسعيرة موحدة لكل دواء مطبوعة على كل عبوات الأدوية، منوهًا نوه الخليلي نقص العلاج مثل الأنسولين يعرض الكثير من الاطفال والكبار إلى أمراض كثير مثل الفشل الكلوي والكبد وهذة الامراض تكلف الدولة الكثير من العلاج .فلابد من توفير الانسولين ووضع الرقابة على الصيدليات الحكومية.

وأضاف الدكتور خالد سمير، أمين صندوق نقابة الأطباء سابقًا، في تصريح خاص لـ"الشورى"،  أن زيادة الأسعار مشكلة كبيرة وقد تتسبب فى الكثير من المشاكل بعد ذلك، وسيكون لها ردة فعل من المواطنين غير عادية، لان عدم توافر العلاج سيكون أصعب بكثير من عدم توفير الطعام، لان فى حالة عدم توفير للمواطن علاج السكر سوف يأتى بالناحية الاخري بالامراض المزمنة مثل "الفشل الكلوى،فقد البصر، والبتر وايضا السل" فلماذا زيادة الأسعار الهائلة في جميع السلع الاستيراتجيه ومن أصعبها الدواء ؟ فلايوجد توازن بين المعاشات ،والمرتبات، وبين الأسعار فلا زياده للموظفين مع أنه هناك فئة ذات مرتبات طائلة ، فالتكلفة للعلاج تزيد عند قطع علاج لمرض مزمن كمرض السكر، فيوجد اكثر من ١٠مليون مواطن مصري يعاني من مرض سكر، فلابدان تقدم الحكومة الحلول اللازمة لحل الازمة العلاجية باقصي سرعة ،وكانت لابد من اخذ حلول تدرس من قبل تعويم الجنيه فحياة المرضي اصبحت مهدده.فعدم توفير الانسولين كارثة كبرى .

وأوضح الدكتور أسامه رستم نائب رئيس غرفة صناعة الأدوية، في تصريح خاص لـ"الشورى"، أن ١٠٪من الشعب المصري عنده مرض السكر، والانسولين الذى بالتأمين الصحي كان ٤٠وحده تحول الى١٠٠وحده والمريض لايتحمل الفارق في السعر، ويبدو أن الاتجاه العالمى الى ١٠٠وحدة ،وليس ٤٠وحدة ،وطبعا تكلفة وحده١٠٠وحده اغلى من٤٠وحده ،وبالتالى ان مرضي التأمين الصحى الدوله تتحمل فارق السعر، أما بالنسبة المرضي خارج التأمين الصحى ،فمن الطبيعي يحدث زيادة في الاسعار لزيادة التكلفة لان التركيز لفئة اكبر ،ومع تعويم الجنية، أصبح القيمه الاستيرادية مكلفة اكثر من الاول، فذلك يتغير السعر، يجب أن تتوسع مظلة التأمين الصحى حتي تغطى هذه الفئة حتى يستفيدوا نفس الاستفاده المغطية من قبل نظام التأمين الصحي لكى يتحمل الفارق بين تركيز ٤٠وحده و١٠٠وحده . ولاپد من توفير الانسولين لان مريض السكر اذا ما اخذ الجرعات سليمة سوف يحدث له مضاعفات تكلف الدولة أكثر بكثير.