12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

بالصور.. محافظ الإسكندرية يشهد الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الدولي لمواجهة التطرف

الأحد 28/يناير/2018 - 08:47 م
المؤتمر الدولي السنوي
المؤتمر الدولي السنوي الرابع لمواجهة التطرف بالاسكندرية
جميلة حسن
طباعة
شهد الدكتور محمد سلطان محافظ الإسكندرية، يرافقه الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، اليوم الأحد، الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الدولي السنوي الرابع لمواجهة التطرف، تحت شعار "الفن والأدب في مواجهة التطرف"، والذي يستمر ٣ أيام خلال الفترة من ٢٨ يناير وحتى ٣٠ يناير الحالي، وذلك بمكتبة الإسكندرية، بحضور ما يزيد عن ٤٠٠ مثقف وباحث وأكاديمي وإعلامي.
وفي كلمته؛ أوضح المحافظ أن مكتبة الإسكندرية من منطلق دورها المتفرد الذي تقوم به فهي تؤكد دائما أن مصر ستظل دائما بلد السلامة والمحبة، متوجها بالشكر والتقدير لمكتبة الإسكندرية لقيامها بإستضافة هذا الحدث الهام، والذي يهدف إلى نشر ثقافة التسامح والمواطنة وقبول الآخر بشكل مختلف، وأشار إلى أنها تعمل على تجديد الخطاب الديني من خلال التفاعل مع الشباب والتواصل مع كافة المؤسسات الدينية المختلفة.
وقال "سلطان" إن محافظة الإسكندرية تحتضن جميع الحضارات والثقافات والأديان، مؤكدا أنها احتضنت فنانين وكتاب من كافة الجنسيات والثقافات ممن أصبحوا فيما بعد أعلاما في مجالاتهم، مضيفًا انه نظرا لمكانة الإسكندرية كأهم مدن البحر المتوسط فأننا نعمل بشكل كبير مع شركائنا من الدول الأوروبية من أجل توطيد التعاون على كافة المستويات بين ضفتي البحر المتوسط.
وشدد المحافظ على أهمية مواجهة التطرف من خلال أهم ركيزتين للحياة وهما الفن والأدب فهما الأقرب للوصول إلى قلوب الشعوب، وهما الوسيلتان الأسرع لتمكين الشعوب من إستيعاب بعضهما البعض، وإنطلاقا من ذلك فإننا نعمل على تعزيز التعاون والتبادل الثقافي والشبابي لما لهذا التبادل من أهمية في ترسيخ قيم التسامح والإخوة بين الشعوب.
من جانبه، قال مدير مكتبة الإسكندرية أننا نعتبر عام ٢٠١٨ هو عام المواجهة مع كل محاولات الشد والجذب مع الأجيال الجديدة تجاه التطرف والتشدد، مشيرًا إلى أن المكتبة قررت الإتجاه نحو الأطفال من أنحاء الجمهورية ودعوتهم لحضور الندوات والأنشطة التي تقدمها المكتبة لكي نحثهم على أن ما يتعرفوا عليه من سلبيات هي ليست صحيحة، مؤكدا على ضرورة مكافحة الإرهاب من المنبع.
وأوضح "الفقي" أن هذا المؤتمر جاء يساير بما يحدث في العالم من تيارات من التطرف والتشدد، مؤكدًا أن دور المكتبة هو مواجهة تلك التيارات، وأن الأدب والفن والموسيقى هي أداة وأسلوب لصنع الحياة، وذكر أننا نواجهه تلك المعركة بمباركة من الله عز وجل الذي دعانا إلى العمل وتعمير الأرض.
جدير بالذكر أن المؤتمر يشمل جلسات عامة وأخرى متوازية حول قضايا عديدة تتصل بالدور المنوط بالأدب والفن في مواجهة التطرف مثل النقد الأدبي والفني، والمسرح، والمتاحف، والإعلام، والرؤي الثقافية والسياسية المتنوعة لظاهرة التطرف، وكيفية مواجهتها، ويشارك في المؤتمر عدد من الخبراء الأوربيين من إيطاليا وألمانيا والبرتغال المتخصصين في قضايا الشرق الأوسط.