12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

سعد الدين إبراهيم .. خدام أعداء مصر

الإثنين 22/يناير/2018 - 03:41 م
سعد الدين إبراهيم
سعد الدين إبراهيم - أرشيفية
محمود كمال
طباعة

طالب  بالمصالحة مع الإخوان و أشاد بقطر و تميم و موزة .. هاجم السيسى و مؤسسات الدولة فى تل أبيب

الالتباس وعدم الوضوح والغموض من أهم سمات سعد الدين إبراهيم، أستاذ علم الاجتماع السياسى ورئيس مركز ابن خلدون، فشخصية إبراهيم ومواقفه مثيرة للجدل، بدأت بأنه كان همزة الوصل بين الإخوان وحركة 6 إبريل والإدارة الأمريكية والمخابرات المركزية "CIA" مرورًا بإشادته وتغنيه وتغزله فى قطر، وصولا لآخر حلقات هذا الجدل، حيث كانت زيارته لإسرائيل الثلاثاء الماضى لإلقاء كلمة فى ورشة نظمها مركز "موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا" بجامعة تل أبيب الإسرائيلية عن مصر والثورات التى شهدتها منذ ثورة 1919 وحتى الآن.

هذه الزيارة لم تكن الأولى بحسب تصريحات الدكتور سعد الدين فى حوار له مع التليفزيون الإسرائيلى، إذ أعلن تصريحًا صادمًا، بأنه يزور تل أبيب منذ 20 سنة، وزيارته الأخيرة هى المرة الثالثة، موضحًا أنه يزور إسرائيل مع طلابه، للتعرف على الكثير من المواقع والأماكن المهمة فيها، مبررًا ذلك بأنه يرغب فى أن يرى طلابه الواقع كما هو دون أى تزييف، على حد قوله.

موقف الدكتور سعد الدين إبراهيم تجاه الجانب الإسرائيلى هو الموقف الأخير ضمن سلسلة السخط الإعلامى والثقافى، لكنه ليس الموقف الوحيد الذى جعله محل انتقاد وجدل.

التصريح الأخطر لسعد الدين إبراهيم فى تل أبيب بأن النظام الحالى قمعى ويخفى قسريا ويضيق الحريات، وبالتالى فإن الثورة عليه آتية لا محالة، وهو تصريح فى منتهى الخطورة، لأنه رغم حبه للإخوان وأنه ساهم فى إيصالهم للحكم من خلال الاجتماع الذى دار بينه وبين عناصر مخابراتية أمريكية وقيادات الإخوان فى فيلا أحد رؤساء مجالس إدارات الصحف الخاصة والمعروفة بميولها الإخوانية فإنه  كان أول من تنبأ بسقوط حكم الإخوان فى يونيو، وبالتالى فإنه لا بد من استدعائه أمام نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه فى هذا التصريح الخطير.

حلقة الوصل بين الإخوان والغرب خاصة الأمريكان!

يعتقد الدكتور سعد أن لكل عربى وطنى وطنه الأصلى والوطن البديل هو مصر، وذلك بشهادة التاريخ، أما هو فله أوطان بديلة كثيرة- بحسب لقائه التليفزيونى مع الإعلامى تونى خليفة- هى: أمريكا وقطر ودول أخرى.

وروى إبراهيم لى أنا شخصيا أنه فى أيام مبارك سُجن وصاحب الإخوان المسلمين فى السجن، وكانت رابطة الدبلوماسيين الأجانب فى القاهرة وبعض الزوار الأجانب دائمى التردد عليه وزيارته باعتباره رئيس مركز ابن خالدون، وفى إحدى المرات طلب منه أثناء وجوده فى السجن وكان معه خيرت الشاطر الذى كان من أبرز القيادات الإخوانية المتواجدة مع إبراهيم فى السجن أن يوصلهم بالأجانب ليتعاطفوا معهم باعتبارهم مسجونين سياسيين، وبالفعل أبلغ الدبلوماسيين الأجانب، لكن الرئيس مبارك رفض الموافقة على ذلك.

وعند خروجه من السجن أوصاه خيرت الشاطر أن يكون حلقة الوصل بين الإدارة الأمريكية ومخابراتها بجماعة الإخوان المسلمين الموجودين خارج السجن، وبالفعل قام بذلك، وفعلا رتب لهم ثلاثة لقاءات.

المصالحة مع الإرهابية

بعد ثورة 30 يونية اتجه الدكتور سعد الدين إبراهيم للدعوة إلى المصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية باعتبارها جزءا من النسيج الوطنى المصرى، ففى أحد لقاءاته التليفزيونية مع الإعلامية رانيا محمود ياسين وقبلها مع الإعلامى وائل الإبراشى ظهر إبراهيم وتحدث عن المصالحة مع الإخوان.

وبرر إبراهيم موقفه بقوله: إن الرسول قال لقومه اذهبوا فأنتم الطلقاء وطالب بالإفراج عن الإرهابى محمد مرسى.

ودعا إلى إعادة إدماجهم بطريقة سوية فى الجسم الاجتماعى المصرى، لأنهم ولدوا فى هذه الأرض ويعيشون فى هذه الأرض وحتى وضعهم فى السجون يكلف الخزينة، وقال: "أقول ذلك لا حبًا فى الإخوان أو فى رغبة فى إعادتهم للحياة السياسية" موضحًا أن الإخوان لن تقوم لها قائمة خلال الخمسة وعشرين عاما المقبلة، لأن ما فعلوه يجعل الرأى العام يكرهم ولا يريدهم ولا يثق فيهم ولا ينتخبهم مرة أخرى، لكن هذه الدعوة فتحت النار عليه، نظرا لرفض المجتمع لهذه الجماعة الإرهابية التى اتخذت العنف أداة لترويع المجتمع.

زياراته لقطر

زار إبراهيم أيضا قطر وتغنى بها وطالب المصالحة معهم ومع الشعب وتغنى وأشاد بتميم والشيخة موزة، طبعا هذا نتاج طبيعى لأحد أهم عملاء الموساد والـ"CIA" لأن قطر مجرد خزانة مفتوحة لكل الإرهاب والفوضى والاضطرابات فى العالم خاصة العالم العربى.

كان مجموعة من المحامين قد طالبوا بمحاكمة  سعد الدين إبراهيم حيث  تقدم سمير صبري، المحامي، ببلاغ، لكل من "النائب العام، ونيابة أمن الدولة العليا"، ضد سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون؛ بسبب زيارته إلى إسرائيل، للتحقيق معه وإحالهت للمحاكمة الجنائية.

وأكد "صبري" في بلاغَيْه، أن سعد الدين ابراهيم، توجه إلي إسرائيل؛ تلبية لدعوة مشبوهة له من مركز موسى ديان لدراسات الشرق الأوسط، لإلقاء محاضرة في جامعة تل لبيب بشأن "ثورات الربيع العربي"، في إطار جلسات يتم عقدها تحت عنوان "الاضطرابات السياسية في مصر".

وأشار إلى أنه "من المعروف أن كل من يحاضر داخل مؤسسة أكاديمية إسرائيلية؛ يوافق الذين يسيرون ضد الدولة المصرية وضد إرادة الشعب، وثوراته، وأن هذه الزيارة ضمن التطبيع المجاني لإسرائيل، ويأتي ذلك في الوقت الذي تراجعت إسرائيل في عملية السلام، بل وتقوم بتهويد القدس، مشيرا إلى أن مدير مركز ابن خلدون هاجم عددًا من شباب فلسطين، خلال إلقائه المحاضرة بجامعة تل أبيب، والذيت رددوا: "التطبيع خيانة.. مطبع عميل".

ولفت إلى أن "سعد الدين إبراهيم" تفاخر- في يوم من الأيام- بحصوله على مليوني دولار من المعونة الأمريكية المقدمة لمصر، لمركزه "ابن خلدون"، وهو ذاته الذي يزحف إلى إسرائيل؛ للوقوف معها، ويتحدث من إحدى الجامعات التى تحض دائما على كراهية الفلسطينين والشعب العربي.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر