12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads
بقلم لواء.مصطفى مقبل
بقلم لواء.مصطفى مقبل

اللواء مصطفى مقبل يكتب.. "بنحبك يا ريس"

الخميس 18/يناير/2018 - 02:52 م
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" التوبة 105

نظرة أمنية

لم يحدث أن حاز رئيس دولة على حب وفخر رجال الشرطة به مثلما حدث مع الرئيس السيسى الذى يحبه ويقدره ويفخر به رجال الشرطة كلهم من الوزير حتى الخفير.

هل هذه عاطفة جياشه فى الصدور لرجل وضع روحه على كفه وحمى الله به مصر.

هل لأنه ابن بار مخلص لهذا البلد كشف الله به الغمة عن شعب مصر وأخرجه بقدره إله من الظلمات إلى النور.

هل لأنه أراد أن تكون مصر هى أم الدنيا وقد الدنيا؟

هل لما قام به من انجازات كبرى واستثمارات عظمى وتنمية وتحديث لكل مناحى الحياه فى مصر تظهر ملامحها يوم بعد يوم  لا ينكرها الكاره قبل المحب؟.

هل لأنه أعطى الأمل وبث التفاؤل فى قلوب ونفوس المصريين بعد سنوات اليأس والضنك مقتديًا بذلك بالنبى محمد "صلى الله عليه وسلم" الذى قال بشروا ولا تنفروا صدق رسول الله.

أم هل لأنه استطاع أن ينوع من تسليح جيشه سواء فى العدة والعتاد أو فى مصادر الحصول عليه دون حساب لأى شىء سوى مصلحة وطنه وبلده وشعبه مقتديًا بقول الله تعالى "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ "﴿٦٠﴾ الأنفال

أم لأنه أبى إلا يسكن الفقراء ومحدودى الدخل والغلابة فى أحسن السكن والمكان ليجبر خاطرهم ويحافظ على كرامتهم ويرفع لهم شأنهم ويكفيهم شر مساكن الإيواء وشرور أنفسهم.

رفع الله شأنه فى الدنيا والأخرة فإن جبر الخواطر هو الذى بقيه من جوف المخاطر.. حفظه الله.

أم لأنه قادر بإذن الله على حماية نيل مصر مصدر حياة المصريين ورزقهم ومعيشتهم.

أم لأنه استطاع أن يمهد آلاف الكيلومترات من الطرق لنسير عليها بمركباتنا فى هدوء وأمان وسكينة منعًا للحوادث التى تؤدى بحياة الكثير ومنعًا لتكبدنا المشقة وزيادة مصاريف الصيانة لمركباتنا حفاظًا على الأنفس والأموال .

اقتداء بالفاروق "عمر بن الخطاب" الذى قال لو تعثرت دابة فى الشام لسئل عنها بن خطاب لماذا لم تمهد لها الطريق يوم القيامة.

أم لأنه يراعى الله فيما يحمله من مسئولية وأمانة انتمائه عليها أهل مصر.

أم لأنه استطاع بحنكته وبعد بصيرته أن يوحد بين قواتنا المسلحة وشرطتنا المدنية وجعلهم وجهين لأمن واحد هو أمن مصر وشعبها  لا تفرقة بينهم فى تحمل المسئولية والزود والدفاع عن هذا الوطن بالروح والدم متحررين من أى عنصرية أو تبعيه يواجهون الموت فى خندق واحد بروح الفداء والعطاء والتضحية والشجاعة حماية لمصر وشعبها الأبى.

أم لأنه استطاع أن يوحد الشعب مع جيشه وشرطته ضد قوى الظلام والجهالة والفساد والإرهاب.

ولما يأتى ذلك إلا بمصارحته لشعبه ووضوحه وتجدده فيبادله الشعب ثقه فيه وفى مؤسساته.

أم لأنه استطاع أن يؤى مؤسسات الدولة ويسن القوانين والتشريعات التى تعلى من قيم القانون وساوى الجميع أمام القانون فرفع عن كاهل الشرطة ما كانت تعانيه من مشاكل وهموم المواجهة مع الناس والحلول الأمنية التى زرعت الغضب بين الشعب وشرطته وزادت الطين بله فأعطت الفرصة للمتربصيين بنا لزرع الفتنة بين الشعب وشرطته.

أم لأنه رفع عن كاهل الشرطة ما كانت تتهم به دومًا من أنها منحازه لأمن النظام وأمن الرئيس على حساب الشعب فبادر لأن يكون خادمًا للشعب مع شرطته مما عمق الثقة بين الشعب والشرطة والمصداقية والشفافية بأن المواطن أولا وكلنا خدام لهذا الوطن وابنائه .

أحبائى قراء مقالى الأعزاء

لا أخفيكم سرًا وبصفتى كنت أتقلد أرفع المناصب فى وزارة الداخلية "مدير أمن" ومن خلال عملى وصلنى بكبار رجال الشرطة وصغار الرتب فيها على اختلاف درجاتهم من الوزير وحتى الخفير.

نكن للرئيس عبد الفتاح السيسى ابن مصر البار بوطنه المخلص لشعبه كل حب وتقدير واعتزاز وفخر.

واعلموا أن ما سردته من أمثلة بسيطة هى جزء من كل ما يملكه الرجل من حب الشعب له من إنه أخلص ما بينه وبين الله فأخلص الله بينه وبين مواطنيه.

والله إذا أحب عبدًا قال يا جبريل نادى فى الناس إن الله يحب فلان فأحبوه فيحبه سائر الخلق "معنى الحديث السر فى إخلاص النية لله ثم العمل".

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر