12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

أسرار تكشف لأول مرة عن الفروق التاريخية في احتفالات عيد الميلاد المجيد

الثلاثاء 09/يناير/2018 - 12:07 ص
الشورى
حازم رفعت
طباعة
نائب بطريرك الكاثوليك: الفرق التاريخي في الاحتفال بعيد الميلاد لا تمس للإيمان المسيحي وهذة قضية تاريخية وإجتهادية فقط
أستاذ تاريخ قبطي: بابا روما قام بتعديل قرار مجمع تقنية في القرن الخامس عشر ميلادية 

عيد ميلاد السيد المسيح يعتبر من أهم الاعياد عند المسيحين وهو العيد الثاني بعد عيد القيامة المجيد ، وهو من أهم الاحتفالات الدينية وصلوات خاصة للمناسبة، واجتماعات عائلية واحتفالات اجتماعية أبرزها وضع شجرة الميلاد وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل وتناول عشاء الميلاد، علمًا أن أعدادًا كبيرة من غير المسيحيين تحتفل بالعيد أيضًا، وهو عطلة رسمية في أغلب دول العالم وفي الوطن العربي يعتبر عطلة رسميه منها سوريا ولبنان ومصروالأردن وفلسطين، ولأبناء الطائفة في العراق، كذلك، يعتبر عيد الميلاد من أكثر المناسبات التي ينفق الناس عليها مالاً، كما يوجد لهذه المناسبة أغاني وموسيقى وأفلام ومسرحيات عديدة تتناولها، بأبعادها المختلفة، وقررت الشورى ان تكشف لقارئها العزيز الاسرار التاريخيه في إختلاف التوقيت باحتفالات تلك المناسبة بين المجتمع الشرقي والغربي ومن هنا يقول الأنبا إبرآم أسقف الفيوم والذي اعتكف داخل دير الانبا بيشوي بدواي النطرون ، أن الاقباط يحتفلون بعيد ميلاد السيد المسيح يوافق 29 كيهك حسب التقويم القبطي. 

وكان هذا اليوم يوافق 25 ديسمبر ،من كل عام حسب التقويم الروماني الذي سمى بعد ذلك بالميلادي ، مؤكداً أن 29 من شهر كيهك تحدد عيد ميلاد وفي نفس الوقت يوافق 25 ديسمبر وذلك بحسب ما حدده مجمع نيقية في عام 325 م.

وأضاف " إبرام " ، أن اليوم الذي يناسب عيد ميلاد المسيح فلكياً يكون أطول ليلة وأقصر نهار ، والتي يبدأ بعدها الليل القصير و النهار في الزيادة, مؤكداً أن ميلاد المسيح يرمز بـ " نور العالم" ،وهذا يبدأ الليل في النقصان والنهار بـ " نور " في الزيادة ، مشيراً إلي الاية التي قالها القديس يوحنا المعمدان عن السيد المسيح "ينبغي أن ذلك (المسيح أو النور) يزيد وأني أنا أنقص" ( يو 30:3). 

ولذلك يوافق ميلاد يوحنا المعمدان أيضاً فهو المولود قبل الميلاد الجسدي للسيد المسيح بستة أشهر في 25 يونيو وهو أطول نهار وأقصر ليل يبدأ بعدها النهار في النقصان والليل في الزيادة.

ومن جانبة يؤكد الأستاذ الدكتور جميل فخري ، أستاذ التاريخ القبطي ، بمعهد الدرسات القبطية ، ان هناك كان تقويم قبل الميلاد يدعي تقويم "لولياني " والاقباط لها تقويم أخر يدعي تقويم " مصري " ، أو " قبطي " ، وهذا معمول به من 42 قرن قبل الميلاد ، وبعد إنعقداد مجمع نقية المقدس أسس الاعتدال الربيعي وهو الذي يوافق 21 مارس وقام بتحديد عيد الميلاد لدي روما والغرب يوافق 25 ديسمبر ، وهذا يوافق 29 كيهك في التقويم القبطي ، مضيفاً أن هذا اليوم الوحيد يكون النهار فيه طويل والليل قصير ، وهذا يعتبر بإنه ميلاد النور أو شمس البر ، وسار هذا التقويم إلي عام 1582 ميلادية ، وحينما جاء البابا ايغورغويوس بابا روما انذاك ، رأي أن الاعتدال الربيعي وصل الي ان يوافق 10 مارس وليس 21 مارس كما كان من قبل.

وتابع : أن بابا روما قام بعمل دراسة فلكية وجد ان الدورة الفلكية هي 365 يوم و5 ساعات وكام دقيقة ، فقام البابا ايغوريوس بتجميع فرق تلك الدقائق من عام 1582 فوجد أن هناك فرق حوالي 10 أيام بينهما.

وأضاف " أستاذ التاريخ القبطي " ، أن بابا روما أصدر قرار أن كل 400 عام فلكية ينقص ثلاثة ايام إلي أن اصبح الفارق ثلاثة عشر يوم ، مشيراً إلي ان الغرب متمسك بالاحتفال يوم 25 ديسمبر ، وهذا اصبح يوافق 7 يناير بالميلاد و 29 من شهر كيهك بحسب التوقيت القبطي ، مؤكداً أن الاحتفال بعيد ميلاد المسيح بالنسبة للتقويم القبطي ثابت لا يتغير ، وهذا يحسب تعليم رسل السيد المسيح .

ويقول الانبا يوحنا قلته ، نائب بطريرك الكاثوليك ، أن التوقيت الفارق بين الاحتفال بعيد الميلاد في 25 ديسمبر و7 يناير ليست قضية عقائدية ولا تمس للايمان المسيحي ، وهذة قضية تاريخية إجتهادية فقط ، مؤكداً إنة لم يكن في بداية المسيحية بوجة خاص وعام في بداية العام الميلادي ، لا يهتم الناس في اي توقيت ولد النبي فلان وكيف عاش ، ولكن كان يهتمون برسالته فقط وما هي شخصيتة ، مشيراً إلي ان هذا الني لم يكن يشتهر وقتها فلا يهتمون بميلادة انذاك ، فلم تكن تاريخ الميلاد ذات اهمية لدي الاقدميين . 

وتابع : إحتفل المسيحيون بعيد ميلاد المسيح في كل بلد بحسب ظروفها الخاصة ، مؤكداً ان المجتمع الاروبي كان يحتفل قبل الميلاد بعيد يدعي " عيد الشمس " ، وهذا كان يوافق يوم 25 ديسمبر فقاموا بتغير هذا المسمي واصبح الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح نسبتاً لرمز " شمس البر" .

واضاف " قلتة " ، أن الاحتفال بعيد الميلاد في بلاد الشرق فوجدوا ميلاد المسيح و25 ديسمبر وافق 7 يناير . 

وكشف "نائب البطريرك الكاثوليك"، أن وزير دفاع في الولايات المتحدة ،من أصل هندي الجنسية يدعي "كيرشنامينول " ، جاء منذ 20 عاماً مضت ، فاقترح هذا الشخص بأن العالم كلة يحتفل بعيد ميلاد السيد المسيح له كل المجد يوم 1 يناير أي ليلة رأس السنه فقط ، ولكن المجتمع الغربي والشرقي رفض هذا الاقتراح بالرغم أن هذا الاقتراح مازال قائم في الولايات المتحدة الامريكية ، مؤكداً أن احتفالات رأس السنه ليست حفلة دينية ولكن هي حفلة دنياوية ويقام قداس فقط في ليلة رأس السنة ، مضيفاً أن الاقباط مازالوا متمسكين بـ 7 يناير والارمن الشرقيون في الاحتفال يوم 5 يناير والغرب واروبا 25 ديسمبر ، مؤكداً إنه ليس هذا يمس بالعقيدة المسيحية نهائياً.

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر