12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

"القدس عربية.. القدس بين الحقائق التاريخية وأساطير الصهيونية" بالأعلى للثقافة

الأربعاء 03/يناير/2018 - 01:32 م
جانب من الندوة
جانب من الندوة
مروة السوري
طباعة
أُقيمت بالمجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور حاتم ربيع، ندوة بعنوان: "القدس عربية.. القدس بين الحقائق التاريخية وأساطير الصهيونية"، نظمتها إدارة الشعب واللجان برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، وقدمتها الإعلامية نهاوند سرى .

وأكدت  نهاواند سرى على أن القدس عربية وعرض فيلم تسجيلى عن مدينة القدس العتيقة، وقد أبرز الفيلم صورًا لأهم معالم مدينة القدس العتيقة، من آثار مسيحية وإسلامية، وصاحب هذه الصور صوت المناضل الفلسطينى الراحل الرئيس ياسر عرفات، مع خلفية موسيقية لصوت الجبل فيروز "زهرة المدائن".

وأوضح الدكتور جمال شقرة، أنه منذ أن أُعلن وعد "بلفور" المشؤوم، إلى هذه اللحظة الراهنة، والتاريخ يشهد أن مصر تقف بكل ما أوتيت من قوة مع العروبة، وضد الصهيونية العالمية.

وأشار " شقرة " ، إلى أن مصر تؤمن بأن القضية الفلسطينية قضية أمن قومى مصرى، كما  أن المتأمل فى تاريخ المنطقة سيجد مصر شوكة فى حلق الصهيونية العالمية منذ القدم، وكان الثمن غاليًا من دماء أبنائها الذين استشهدوا فى مواجهات عديدة ضد الكيان الصهيونى وداعموه، وذلك بداية من حرب 1948، مرورًا بالعدوان الثلاثى على مصر عام 1967، أكثر من مائة ألف شهيد مصرى ارتقت أرواحهم لبارئها فى خضم تلك المواجهات العنيفة، ثم اختتم حديثه منوهًا عن إصدار المجلس لجزء جديد من موسوعة "مصر والقضية الفلسطينية"، وهو ما يؤكد حرص وزارة الثقافة المصرية على دعم القضية الفلسطينية بشكل دائم.

وتحدث الدكتور أحمد عبد اللطيف حماد، عن اليهود وتزييفهم للحقائق التاريخية، مشيرًا إلى أنهم قاموا بدس تاريخهم المزيف ضمن صفحات "التوراة"، وذلك لكى يكسبوا هذا التزييف حصانة المقدس، فالنص العبرى احتوى على ما يعنى بأن موسى عليه السلام خرج ومعه أخلاط كثيرة من الناس، وفى الترجمة العربية وردت: موسى عليه السلام خرج ومعه جمع كبير من الناس، وهو ما ينبغى الوقوف عنده لأنه يحول المعنى بشكل كبير ويخدم فكرة الدولة الصهيونية.

ثم تحدث السفير حازم أبو شنب، الذى تناول فى ورقته القدس فى عيون ووجدان الفلسطينيين، وقد أكد أن القدس مدينة عربية منذ نشأتها، فقد شيدها اليبوسيون منذ قرابة 6000 عامًا، وخلفهم الكنعانيون وهم جميعًا عربًا، وأشار إلى أن حائط المبكى الذى يدعى الكيان الصهيونى يهوديته، هو فى حقيقة الأمر حائط البراق وهو جزء من المسجد الأقصى باعتراف "اليونسيكو".