12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

ناقد فنى : " صالون أنوشكا " حاجة كدة ترجعك لأيام الجرامافون

الأحد 31/ديسمبر/2017 - 12:47 م
أنوشكا
أنوشكا
مروة السورى
طباعة
فنانة مصرية وشهرتها عالمية فهى  صاحبة عيون حادة بمنتهى الرقى ، إمراة بلون البنفسج وفراشة سوداء صاحبة بصمة وأسلوب استطاعت منذ ظهورها بأكتوبر1988 بأغنية حبيبتك  على الشاشات الفضية لفتت أنظار الكثيرون بإدائها التلقائى وصوتها القوي العذب رغم صدورها 6 ألبومات فقط  لكن حققت النجاح في أغلبها ،  دراستها بالجامعة الأمريكية قسم إدارة أعمال ساعدها للتأهل أنها تكون مختلفة الإداء بالتمثيل  والغناء إنها المطربة والفنانة أنوشكا " قسمت هانم "

وبسؤالها يعنى أيه اسمها  وازاى بدأت تغنى قالت مقتبس من إسم فرعوني معناه «منبع الحياة في مدينة الشمس»
وبدأت الغناء بإشتراكها بأحد المسابقات العالمية فى المواهب وتقدمت بأغنية فرنسية وفازت بالمركز الأول وتم اعتماد صوتى بالتلفزيون وانطلقت للعالمية وشاركت فى مهرجانات غنائية فى فيرلندا وبلغاريا ولتشيك وتركيا وأمريكا اللاتينية وفرنسا وحصلت على عدد من الجوائز لجهودى فى توصيل الأغنية العربية ودخلت عالم السينما بعد ان اختيارى من قبل  المخرج " صلاح أبو سيف " للاشتراك فى فيلم " السيد كاف " عام 1994 وتاولت الاعمال وأدين الفضل إلى الموسيقار فتحى سلامة صاحب أول موزع بالالبوم فكنت بأول ألبوم لى لست شبيهة لاحد بطريقة الغناء أو بالوقوف على المسرح ولا أنسى رضا أمين فى أغنية " أصعب بكاء " والتى نالت أعجاب الكثيرون وقتها  

وأشارت أتقانى للغات الأجنبية كانت سببًا للبهجة والسرور والتميز فأتاحت الفرصة للمشاركة بالمهرجانات والتعرف على مختلف الشخصيات بجميع أنحاء العالم وترك صورة ذهنية عن ثقافة مصر التى تتمتع بالأطلاع والاختلاف وأنها ليست بلد الجهل والفقر كما يشاع ولكن بلد الصعود إلى كسر قيود الضعف التى نواجه به كل ما هو مستحيل ومن كان له دور اساسى فى حياتى هو نقد أمى التى كانت ترى أنه يمكن أن اقدم الافضل فى كل مرة فكانت لا تتعدى الهفوة إلا وتعلق عليها ساعدنى ذلك كثيرًا على التنوع بأعمالى الفنية  

وحول تجربتها الحالية التى تلامست مباشرة مع قلوب عدد كبير من المشاهدين خلال فترة قصيرة إلا وهو "صالون أنوشكا" تقول "جاءت فكره الصالون  نتيجة التأثر بالعصرالفنى  الذهبى القديم المتميز وخاصة العصر الملحن الموسيقار محمد عبد الوهاب والذى يعزف بعوده على أوتار القلوب فمن منا لم يتأثر به ، فكنت أتمنى أن أعيش تلك العصر لما يمتز من رقى وعذوبة واحترام وسهولة فى الأداء وبساطة وتلقائية وغيرها فالكثير يرأنى أننى فنانة من الزمن الجميل وزمن العولمة أمتلك عقل كبير مع قلب صغير يتمنى العودة للخلف قليلا للاستعادة أجمل الذكريات وكنت سعيدة الحظ عندما وقفت أمام العملاقان ثناء جميل وعبد المنعم مدبولى فى بداية مشوارى الفنى كل تلك العوامل كانت أحد أسباب قبولى لتلك العمل فأعتمد على إجراء الحوارات مع الضيوف بشكل إنسانى، حيث يقدمون خلاصة تجاربهم من إخفاقات ونجاحات، وهو ما سيكون محور الحلقات، وسوف أعتزم  دائما طوال عرض البرنامج بالظهور بشخصيتى الحقيقية، وسأقدم خلاصة خبراتى وأفكارى، بشكل راقٍ وبعيداً عن الابتذال 

وأحرص على تنوع الموضوعات، ولن يقتصر الأمر على نجوم الوسط الفنى، ولكننا سنستضيف جميع الشخصيات من مختلف الأعمار، بمن فيهم الكتاب والمفكرون، ليقدموا تجاربهم الحياتية، دون التطرق للموضوعات السياسية .

" حاجة كدة ترجعك لأيام زمان أيام الجرامافون " قال ذلك الناقد الفنى سالم عبد الكريم عن رأيه بالصالون فبنظرة بسيطة لهذه التجربة الإعلامية الفنية وسابقتها الشبيهة على نفس القناة ستدرك أن التكلفة الإنتاجية لهذا العمل الجديد أقل كثيرا من سابقه حتى رغم غنى الصورة والمضمون ولكن الأكثر قربا من الناس وتلامسا مع واقعهم وذوقهم.

الناس حاليًا بتدور على حاجات كتير ترجعهم للتهذب والشياكة فى طريقة الكلام في تقليد معبر عن الاعتراف بقيمة وقوة مصر الناعمة ومكانة الفنانين المصريين بشكلهم الطبيعى .

" فى فرق كبير بين أنوشكا وصاحبة السعادة " يشير الناقد محمود عبد الشكور أن أسعاد يونس تسعى إلى استضافة كل ما هو تراثى وحديث والمعقول والامعقول فقد استطاع برنامجها ان يتربع على العرش دون منزاع أو رادع ولكن عند النظر إلى أنوشكا ومحتوى البرنامج تجد نفسك وكأنك تسير داخل متحف كل ما بداخله غالى وثمين يجب الاحتفاظ به كجوهرة فيحرص البرنامج على  أن تحتوي الحلقات على تركيبات مختلفة مثل حلقة تكريم الفنان نور الشريف واستضافة أسرته، وسيتم تكرار هذه التيمة في حلقة لتكريم الفنان محمود عبد العزيز وتكريم الفنان أحمد زكي والضيوف وهكذا هتلاقى الفرق بكل مرة باسلوب التقديم والضيوف وفكرة الحلقة حتى استايل المذيعات كل واحدة ليها حبها الخاص 

" علوى مكنتش هتليق مع الاحتفاظ بالالقاب "  بسؤال الناقد الفنى أحمد عبد الصبور عن أنه كان من المقرر ان تقدم ليلى علوى الصالون وتم استبدالها بأنوشكا قال والله ليلى مكنتش هتنفع مش فكرة مقياس جمال ولا نجومية لا فكرة البرنامج صالون يعنى مش مجرد مشهد هيتعاد تانى لو غلطت ده برنامج مباشر محتاج واحدة يكون شكلها مذيع وكمان فنان ، ليلى فنانة دلوعة والبرنامج عايز مابين ده وده بطريقة عقلانية والصالون زاد جمال لما استضاف علوى بأحد الحلقات وكانت متصالحة مع نفسها جدا وعارفة أن للأقدار والأعمال نصيب .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر