12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

حسن عفيفى : " من دقائق الخطوات أصنع القنبلة الأستعراضية من الدرجة الأولى "

الأربعاء 27/ديسمبر/2017 - 01:08 م
الفنان حسن عفيفى
الفنان حسن عفيفى
مروة السورى
طباعة
ارتبط أسم  الفنان حسن عفيفى  بتصميم  الرقصات الاستعراضية الشهيرة بـ"فرقة رضا " ومعظم فوازير الفنان سمير غانم والفنانة نيللى وغيرهم حتى التسعينات من القرن الماضى  ومشاركته الشهيرة والمميزة بعدد من الافلام المصرية ومنهم  " إجازة نص السنة " " غرام فى الكرنك "  " الحب سنة 70 " " فتاة الاستعراض " والذى كان أخر فيلم له  فملامح وجه ورشاقته جعلته يمتاز عن غير من أبناء جيله فأصبح رجل الفوازير الأول ومن أهم الفوازير الذى شارك بها " لغز الاميرة شهر زاد " مع الفنان القدير عبد المنعم مدبولى ومنى قطان فى الستينات وتألق مع الفنانة شريهان فى تتر فوزاير " حول العالم " عام 1997 وكلم عبد السلام أمين وإلحان " حلمى بكر " واستكمل نجاحاته فى تصوير " فوازير " عروستى " عام 1989 .

فقد أكد الفنان " حسن عفيفى " بأنه يشعر دائما للحنين لأيام زمان أيام أجمل الابهارات الفنية المبدعة والسعادة والراحة فالجائزة الكبرى لفرقة رضا كانت " حب الجمهور " ففكرة الاستعرضات التى تعبر عن الجمال وكانت تسعد به  الجماهير كثيرًا فمنذ ظهور الفرقة لم نشعر بالهجوم على نوعية الفن المقدم بل على العكس أن سر استمرار الفرقة كان سببه تشجيع المشاهدين لنا على تقديم تلك الفن الراقى .

وأشار " عفيفى " أن اى فن يجب اثقاله بالدراسة وليس شرط أن تكون الدراسة فنية ولكن يجب التطلع على كل انواع الدراسات فيجب أن يكون الفنان مثقف ومطلع على الوثائق ويتنقل من هنا وهناك والتطلع على العديد من الثقافات المختلفة من الدول العربية فكنت دائم الترحال والتطلبع الى معرفة أنواع الرقصات المختلفة لأكثر من دولة عربية حتى أتشبع بكافة  المعلومات وأمتلى بالاختلاف .

وعلى النقيض الاخر أكد " عفيفى " أنه فى البداية كان ينظر الجماهير إلى فرقة رضا أنها فرقة راقصة فقط منسوبة للراقصات والابتذال ولكن تغيرت النظرة عندما أدرك الجمهور أن الراقصون بالجامعة جامعيون ومثقفون ومنهم على سبيل المثال " الفنانة فريدة فهمى " أبنه الدكتور حسن فهمى الاستاذ بجامعة القاهرة فبالطبع أستاذ جامعى لا يقبل أن تكون ابنته فى أوضاع خاطئة .

وأضاف " عفيفى " أن رجال فرقة رضا لم يكونوا راقصون بطريقة عشوائية أو طريقة مبتذلة  أو خلاعة ولكن كانت الرقصات بالعصا وبطريقة الدبكة العربية المعروفة وخفة الظل فقديما عندما كنت أصمم الرقصات لم أكن أخشى من أن اقدم هذا الفن لإبنائى لانها بها أخلاقيات المجتمع والفن فلقد وضعت معيار للرحة والاداء بعدد كبير من الرقصات لكل شخص فالرجل يرقص بحركة مختلفة عن النساء بالفرقة فكنت رقيب على كل ذلك وذاك .










تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر