12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

بيكيدودى كوكب شرق أفريقيا! بقلم: محمد حسن حسنى

الأربعاء 27/ديسمبر/2017 - 12:39 م
بيكيدودى
بيكيدودى
محمد حسن حسنى
طباعة
فاطمة بنت بركة هو اسمها الأصلى وتشتهر ب (بيكيدودى) هى أسطورة الطرب فى شرق أفريقيا، زنزبارية الموطن حيث قرية مفاجيمارينجو ، أطلق عليها عدة القاب اشهرها: كوكب شرق أفريقيا، أم كلثوم أفريقيا، شحرورة أفريقيا، ملكة الطرب وموسيقى الأونياغو وغيرها من الألقاب التى عرفت بها على مدار تاريخها الفنى.

اشتهرت بنت بركة بأداء أغاني الطرب السواحيلي التي يغلب عليها الطابع العربي.

وهي تعد ملكة غناء الطرب الزنجباري. وانتشر هذا اللون الغنائي في السواحل الكينية والتنزانية وفي جزر القمر بين القرنين التاسع عشر والعشرين بفضل الممالك العربية التي قامت على السواحل الأفريقية المطلة على المحيط الهندي، وتعود جذور هذا اللون الغنائي إلى الموسيقى العربية إلا أنه يحمل ايضا بصمات أفريقية وسواحلية.

حازت بيكيدودى في عام 2005 جائزة «وورلد ووميكس» العالمية والمرموقة تقديرا لمساهماتها الكبيرة في الموسيقى والثقافة في جزيرة زنجبار التي تتمتع بحكم شبه ذاتي وتابعة لدولة تنزانيا الإتحادية وهى دولة تشكل مزيجا ثقافيا فريدا بين العالم العربي وأفريقيا وجزر المحيط الهندي، ولم يكن هذا هو التكريم الوحيد فى حياة بيكيدودى، بل تم تكريمها عدة مرات وحصلت على العديد من الجوائز والالقاب والأوسمة كان أخرها عام 2012 عندما حازت على وسام الفنون والرياضة التنزانى.
وحتى وقت قريب، ظلت بنت بركة - التي يسود اعتقاد أنها تجاوزت المائة قبل وفاتها - في الأداء والقيام بجولات فنية.
وتاريخ ولادتها غير معروف على وجه الدقة، لكن يسود اعتقاد بأنها ولدت في عام 1910.
وكان أداء بيكيدودي مفعما بالحيوية والنشاط رغم طول عمرها الذى جاوز المائة سنة!
حيث غالبا ما كانت ترقص وتدق طبلا ضخما أثناء غنائها.
وبدأت بنت بركة الغناء في عشرينيات القرن الماضي.
فارقت الأسطورة الزنزبارية الدنيا يوم الأربعاء الموافق 17/4/2013 وشارك الرئيس التنزانى السابق جاكايا كيكويتى الألاف في مراسم تشييع المطربة الزنزبارية الراحلة فاطمة بنت بركة المعروفة باسم "بيكيدودي".
وتوجهت مئات النساء إلى منزلها في جزيرة زنجبار لتقديم العزاء قبل اصطحاب جثمانها إلى أحد المساجد لأداء صلاة الجنازة.
ثم دفنت في قرية كيتومبا، حيث قدّم الرئيس جاكايا كيكويتي تعازيه في رحيلها.
وأثناء الجنازة، أجهش كثيرون بالبكاء، حيث تعتبر المطربة الراحلة على نطاق واسع بمثابة والدة أو جدّة لهم.
كما أن كثيرين ممن شاركوا في مراسم التشييع أرادوا التأكد بأنفسهم من صحّة نبأ وفاتها الذى لم يصدقوه من اول وهلة!