12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة

باحثة بالشأن الأفريقي : مصر تثق فى حيادية البنك الدولى وقدرته على الاستعانة بخبراء فنيين بشأن سد النهضة

الثلاثاء 26/ديسمبر/2017 - 02:14 م
أسماء الحسينى
أسماء الحسينى
مروة السورى
طباعة
أكدت أسماء الحسينى الباحثة فى الشئون الأفريقية حول أحدث مباحثات وزير الخارجية المصري سامح شكرى ووزير الخارجية الأثيوبى ووركنيه جيبيهو بشأن ملف سد النهضة هو أمتداد لروابط الاتصال الدبلوماسى بين البلدين وسوف يكون له انعكاسات إيجابية على الجانب المصري والأثيوبى والسودانى .

وأشارت الحسينى عن قلق مصر من تعثر المسار الفنى للجنة الفنية الثلاثية الخاصة بالسد واقتراح الخارجية المصرية أن يكون البنك الدولى طرف ثالث ومحايد  ما بين هذه الأمور  وأن هناك مرجعيات دولية معترف بها يمكن للاطراف الثلاثة الرجوع لها وأن هذا الطرح المصري هو طرح متقدم للغاية ويجب إلا تغلق الابواب لتلك المقترحات التى تعجل من حل الازمة مضيفة أن هذا الاقتراح سوف يحظى بالاحترام والتقدير نظرًا لخطورة اقتراحات تلك الازمة بالمجتمع الدولى ويبقى أن يتم التعامل معها مع أرض الواقع  .

وقالت الحسينى " أن ترحيب وزير الخارجية الاثيوبى بالمقترح المصري جاء من خلال اقتناعه بأنه اقتراح منطقى وواقعى فمصر لا تنكر الحق الاثيوبي فى إقامة سد النهضة أو الاضرار به  الذى أصبح الان أمر واقع ولكن ما نريده حاليًا هو تفاهم الاطراف الثلاث لإيجاد حل تلك الازمة وشريطة ذلك ان يتفاهم الجانب الاثيوبي الحق المصري تاريخيًا فى مياة النيل وأن يكون العمل وفق الشروط المتفق عليها من قبل الفريق الفنى  ووضع رؤى بشأن التشغيل والمصالح الكبيرة فالعلاقات المصرية الاثيوبية لا تتوقف عند هذا الحد أنما هى أبعد وأعمق من ذلك منذ فجر التاريخ ويجب توثيق ذلك عبر الإعلان عن تنفيذ الاتفاقات .

ومن جانب أخر أفادت أن الموقف المصري والرؤية المصرية فى حال التعثر فى حل الازمة المائية هو استراتيجية مصر فى الفترة الراهنة فالرئيس السيسى توجه إلى الامم المتحدة لتوضيح موقف مصر العادل لتوضيح حقها من مياة النيل دون الاضرار بالاخرين ونحن الان نحتكم بالقانون الدولى والاعراف الدولية والتى تعترف بحق مصر بالموارد المائية بحوض النيل .

وعلقت " الحسينى " على الشكوك التى راودت الدول الثلاث حول التحكيم على أزمة سد النهضة بأن هناك من يريد الضغط على مصر وابتزازها على عدم إيجاد حلول للازمة وأن هناك مماطلات فهذا غير صحيح فى كل تلك الأمور تريد مصر اخفاءها لفترة معينة حتى لا تطال الشائعات بها ونحن ننتظر ردود فعل إيجابية من قبل القيادة الاثيوبية للتجاوب مع القيادة المصرية .





تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر