12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

النيل للدراسات الأفريقية والأستراتجية : لـ"جنوب السودان" مصلحة عليا بأتفاقية وقف أطلاق النيران بمنطقتهم

الإثنين 25/ديسمبر/2017 - 03:40 ص
محمد عز
محمد عز
مروة السوري
طباعة
قال الدكتور محمد عز رئيس مؤسسة النيل  للدراسات الأفريقية والأستراتيجية ، حول تعليقه على أحدث التطورات فى جنوب السودان ،  وخاصة مع بدء سريان وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة بعد أربع سنوات من حرب أهلية مدمرة، بين الحكومة وعدد من الفصائل المسلحةبموجب اتفاق وقعته الأطراف المتحاربة الخميس الماضي في أديس أبابا ،  أن هناك بعض القبائل الاخرى تتعدى الـ13 قبيلة بجنوب السودان وكل منهم وكل لهم ومنهم انتمائته وفى دائرة الصراع لم تكن المسألة قبيلة ولكن هناك بعض المسائل وصلت لبعض القبائل أن هناك اضطهاد وإبعاد فصيل معين عن الحكم والممارسة السياسية وبعد ذلك بدأت المعركة تدخل قبيلة ولكن فى الاساس الخلاف الحقيقى بدأ عندما بدأ الخلاف والصراع السياسى والصراع على السلطة  فقط  لاغير وبالطبع الأرض القبلية هى أرض خصبة لاستمرار القتال بالنسبة للقتلى  .

وأشار إلى توقيع أتفاق سلام بين الطرفين فى عام 2015 ولكنه أنهار فى يوليو 2016 والضمانات التى تضمن وقف أطلاق النار الذى دخل حيز النفاذ بالتتابع فى الماضى إلا وهو "الأتحاد الأفريقي " فى المقام الأول والضمان الثانى هو  منظمة " un " والذى يمثله 8 دول وجنوب السودان دولة حديثة أنضمت إليها بعد الانفصال وهاتين الضمانين هما المشكلان لعملية السلام ولذلك فأن بعض الدول التى تساهم فى عملية تنظيم الحوار فى جنوب السودان ومنها أوغندا  وأثيوبيا ومصر وغيرهم من دول الجوار .

وعن وصف الأمم المتحدة أزمة الاجئيين بأنها أكبر أزمة أفريقية للنزوج إلى أوغندا وكونغو الديمقراطية  وباقى الدول يشير د. عز الدين إلى أن دولة جنوب السودان عودة الاجئيين لها ستكون سهلة بحكم طبيعتها التى تتواجب عليها أن يحكمها طبيعة سكانية خاصة ومعظم اللاجئيين ليسوا من العاصمة ولكنهم من الأطراف والارياف والقبائل المحيطة من العاصمة أو مناطق النزاع هؤلاء النزاحين طبيعة حياتهم طبيعة رعاوية وبدوية كما يحتاجون بنية تحتية ومصاريف لإعادة إحياء منطقتهم فهم يستطيعون إعادة البناء ولكن شريطة أن يكون هناك سلاسة الموقف وقوة الحكم الغير مبنى على المصالح الشخصية التى أضاعت وراءها حكم العديد من الدول العربية والافريقية ولإبد من ضمان الحرية والمعيشة القوية لهؤلاء اللاجئيين .





تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر