12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

خبراء السياحة بعد «شحط البواخر» في أسوان.. لا توجد خطورة علي السائحين ويعكس صورة سلبية عن مصر

الأحد 24/ديسمبر/2017 - 06:37 م
أرشيفية
أرشيفية
أسوان - إبراهيم العجمي
طباعة
قال عبد الناصر صابر، الخبير السياحي بمحافظة أسوان تعليقًا علي أخبار تداولت عن " شحط"  البواخر السياحية بمجري نهر النيل في الأمس، أن تعريف كلمة "شحط" تعنى الغرز، مثل ما يحدث مع السيارات فى الرمل والسبب لهذة الظاهرة، هى قلة المياه فى المجرى الملاحى .

وأضاف عبد الناصر، أنة كان يجب على المسؤولين في محافظتين الأقصر وأسوان طلب تنظيف وتكريك المجرى الملاحى قبل السده الشتوية لتسهيل الحركة الملاحية ومرور البواخر، أو يتدخل وزير الرى ويأمر بزيادة المنصرف من مياه السد العالى لتعويم البواخر وتسهيل حركة البواخر السياحية، وعموما لا توجد هناك اي خطورة على السائحين.

والسبب الرئيسي لأنخفاض المياة فى الشتاء هو موسم الزراعات فى شمال مصر الذي لا تحتاج لكميات مياه كبيرة، وفى الصعيد المحصول الاول هو قصب السكر وهو فى حالة "فطام" الان كما يسميه المزارعون تمهيدا لبدء موسم الحصاد وكسر القصب ولهذا يتم تخزين المياه فى بحيرة ناصر والسماح بمرور كميات قليلة تسمح بتوليد الكهرباء وتفى بالاحتياجات المطلوبة من مياه الشرب وخلافه بشكل مقنن ومدروس تماما .

وقال أشرف فرج مدير احد الفنادق العائمة بين الأقصر وأسوان ، أن مازالت هناك باخرتين عالقتين بمركز كوم امبو بأسوان بسبب "الشحط" وهم برنسيسة سارة، وتويا، وعلى متنهم عشرات السائحين من مختلف الجنسيات امام معبد كوم امبو منذ أمس حتي الآن.

وكان من المفترض دخولهم الأقصر اليوم لأستكمال البرنامج السياحي، وعندما يحدث هذا الموضوع يضطر ادارة الشركات السياحة تأجير اتوبيسات سياحية لتكملة باقى الزيارات وهو ما يكلف الشركات أعباء مالية إضافية، لتكملة برنامج الرحلة ويتقبل الأجانب الوضع ولكن باستياء، وهذا يعكس صورة سلبية عن مصر لعدم اتخاذ قرارات فى الوقت المناسب.

وتابع أشرف فرج، مطلوب من وزارة الرأي زيادة منسوب المياة فى فترة الموسم السياحي او تكريك مجري نهر النيل وعمل سك مروريه محددة لتسير المراكب بلا مشاكل، وهذة المشكلة تكرر بشكل سنوي ولكن في هذا العام انخفاض المنسوب بطريقة ملحوظة جداً وقبل الميعاد المعروف للسدة الشتوية .

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر