12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

د. محمد سليمان يكتب | «شوفوا إزاي العالم سمع الكلام»

الجمعة 22/ديسمبر/2017 - 10:14 م
د. محمد سليمان
د. محمد سليمان
طباعة

بقالي أسبوعين بقول هل يستيقظ «العرب» وغيرهم، وكمان قلت فى أخر المقال إن قرارات كثيرة صدرت من مجلس الأمن، لمنع أي دولة أجنبية من إقامة سفارات أو أي هيئات سياسية تخص أي دولة أجنبية فى القدس، ولكن الجراءة الأمريكية سببها هذا التفكك الذي جعلها تستخدم «الفيتو» ضد مشروع قرار قدمته مصر يطالب بإلغاء قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فعلى الدول العربية والإسلامية بالدعوة إلى جمعية عمومية للأمم المتحدة لإلغاء القرار بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وفورًا انعقدت الجمعية العمومية وهذا هو قرارها:

يؤكد القرار أن مسألة القدس هي إحدى قضايا الوضع النهائي التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وتعرب الجمعية العامة، في قرارها، عن الأسف البالغ إزاء القرارات الأخيرة المتعلقة بوضع القدس.

وتهيب، في هذا الصدد، بجميع الدول "أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف عملا بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980."

وتطالب الجمعية العامة جميع الدول بالامتثال لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمدينة القدس الشريف، وعدم الاعتراف بأي إجراءات أو تدابير مخالفة لتلك القرارات.

وكررت الدعوة لإزالة الاتجاهات السلبية القائمة على أرض الواقع التي تعرقل حل الدولتين، وإلى تكثيف وتسريع الجهود الدولية والإقليمية والدعم الدولي والإقليمي الهادفين إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط دون تأخير.

اسمحوا لي بمزحة أقول فيها هل هناك من يحزن على إسرائيل وأمريكا بعد أن أيدتهم 7 دول فقط من إجمالي 172 دولة حضرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم تهديد أمريكا بوقف المعونات على جميع الدول التى لا تؤيدها ، وحتى أن أمريكا هددت الأمم المتحدة بعدم دفع نسبتها فى مصاريف الأمم المتحدة.

وفى النهاية تحيا مصر حامية حمى العالم العربي، ويحيا الشعب المصري الذي قدر ما تفعله مصر وقيادتها السياسية الفعالة، وكذا حكومتها من أجل القدس.

ولقرائي جزيل الشكر لمتابعة مقالاتي التى وصلت إلى أعلى مستوى في دعم الدولة والشعب.