12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

"فائز السراج" يلتقي "جان إيف لودريان" لبحث تطورات الوضع السياسى بين البلدين

الخميس 21/ديسمبر/2017 - 02:12 م
فائز السراج/ جان
فائز السراج/ جان إيف لودريان
أحمد السيد
طباعة
إلتقى رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى الليبية "فائز السراج" صباح اليوم الخميس، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، بوزير الخارجية الفرنسى "جان إيف لودريان" والذى وصل مطار معيتيقة الدولى فى وقت سابق على رأس وفد كبير فى زيارة عمل إلى ليبيا .

حيث حضر الإجتماع، وزير الخارجية الليبى المفوض "محمد سيالة"، والمستشار السياسى "طاهر السنى"، وسفيرة فرنسا لدى ليبيا "بريجيت كورمى" وأخرين من مسئولى وزارتى الخارجية الليبية والفرنسية .

وتناول الحضورخلال المجلس تطورات الوضع السياسى ؛ تم إستعراض آفاق التعاون الليبى الفرنسى والمسائل ذات الإهتمام المشترك، ورحب السراج بالوزير الفرنسى والوفد المرافق له، مشيداً بعمق العلاقة بين البلدين الصديقين، وما تبذله فرنسا من جهد لتحقيق الإستقرار فى ليبيا، مشيرا إلى استضافتها للقاء "سان – كلو" بباريس الذي خرج بتفاهمات تؤكد على تفعيل الإتفاق السياسى والبعد عن أى تصعيد ، وصولاً إلى إنتخابات العام المقبل من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية.

كما أشار السراج إلى أن تراجع البعض عن موقفه وعدم الإلتزام بالإتفاق المتفق عليه ، يربك المشهد السياسي ويجهض الجهود الفرنسية .

وقال السراج، إننا نعمل بنفس المنوال والجهد لتقديم الخدمات للمواطن كما نتواصل مع الجميع. وأبدينا الإستعداد للقبول بما يتفق بشأنه مجلسا النواب والدولة وندعم جهود المبعوث الأممي، وماضون فى نفس الوقت في تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات العام المقبل بدعم المفوضية العليا للانتخابات والتى بدأت عملية تسجيل الناخبين، مشيرا إلى دعوته للانتخابات من خلال رؤية متكاملة طرحها فى يونيو الماضى ترى أن الانتخابات والعودة إلى الشعب خيار منصف للجميع، مشددا على ضرورة تجاوب الأطراف الأخرى عملياً بأن يضع مجلس النواب الليبى قانون الانتخابات ويطرح الدستور على الاستفتاء للوصول الى تحديد شكل الدولة وصلاحيات مؤسسات الحكم .

ومن جانبه، جدد "لودريان" دعم فرنسا للسراج ولحكومة الوفاق الوطني، مؤكدآ علي حرص فرنسا لتحقيق الأمن والإستقرار فى ليبيا، وحرصها على نجاح الإتفاق السياسى وخارطة الطريق التى طرحها المبعوث ألأممى السيد غسان سلامة. وأكد الوزير الفرنسى دعمه لإجراء انتخابات وحشد كل الإمكانيات لنجاحها وقال أن جهود فرنسا فى هذا الإطار لن تتوقف مهما حاول المعرقلون.

كما تطرق أيضآ الإجتماع، إلي قضية الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإتجار بالبشر. وأوضح السراج أن الليبيين ضحايا لهذه الهجرة وأن مواجهة هذه الظاهرة تقع مسؤوليتها على جميع الأطراف، كما أن ليبيا فى حاجة الى المساعدة لتأمين حدودها الجنوبية التى يتدفق عبرها المهاجرون غير الشرعيين، داعيآ إلى أن تساهم فرنسا فى دعم الأجهزة الأمنية فى تأمين ومراقبة حدود دول الجوار الليبى فى الجنوب.

واتفق الطرفان على زيادة التعاون والتنسيق لتعقب المهربين والمتاجرين بالبشر داخل وخارج ليبيا، ودعم عمليات الترحيل الجوى للمهاجرين غير الشرعيين وإقناع دول المصدر باستقبال مواطنيها وبحث حل للمشكلة بطريقة شاملة.