12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
أخبار عاجلة
ads
ads

طارق فهمي: أمريكا وإسرائيل يمارسوا البلطجة علي العالم

الأربعاء 20/ديسمبر/2017 - 10:07 م
طارق فهمي
طارق فهمي
أميرة السمان
طباعة
أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، الدكتور طارق فهمى، إن تهديدات دونالد ترامب الرئيس الأمريكى بوقف المساعدات المالية عن الدول التى ستصوت لصالح مشروع قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة غدا الخميس ضد قراره "الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، يؤكد أن أمريكا تريد أن تنقل رسائل بأنها ليست وحيدة في إدارة الأزمة.

مضيفاً، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمارس فى هذا التوقيت أكبر حملة بلطجة سياسية على العالم، وهذا المشهد سينتهى بمساعى أمريكا لتقويض أركان النظام الدولى ممثلا فى الأمم المتحدة، ونزع شرعيتها، فهناك محاولة لهدم نظام الأمم المتحدة الذى شكل بعد الحرب العالمية الثانية.

موضحاً أن الإدارة الأمريكية تقود أكبر حملة علاقات عامة ودبلوماسية للتأكيد على مشروعية قرارها بشأن القدس، وجديته وأنه سيدخل حيز التنفيذ.

مشيرًا إلى أن ترامب سيدخل فى مناطحة مع العالم بسبب هذا القرار الذي تم تنفيذه.

ومن جانبه شدد على أن الولايات المتحدة تهدم أركان الأمم المتحدة، بخلاف الإدراة السابقة بقيادة أوباما التى كان يتعامل مع الأمم المتحدة على أنها إدارة فى الخارجية الأمريكية، لكن فى إدارة ترامب هناك عداوة كاملة مع الأمم المتحدة، ومحاولة تقليص دورها.

وتابع قائلاً "أصبحنا فى مرحلة عناد سياسي، تمارسها الولايات المتحدة ومن ورائها إسرائيل، ومن الواضح أن هناك تنسيق أمريكي إسرائيلي لمحاولة تهديد الدول الأعضاء بالجمعية العامة للأمم المتحدة التى ستصوت ضد القرار غدا"، لافتا إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تحدثت عن قائمة عقابية للدول التي ستقف ضد قرار ترامب، واتخاذ إجراءات عقابية لعدد من الدول ليس فى منطقة محددة، لكن في مواقع مختلفة بالعالم.

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكى فى برنامجه أهان الأمم المتحدة وأنه لا ينظر إليها أنها منظمة جادة، لذلك من الواضح أنه يريد أن يقوض الأمم المتحدة، وأنه يتجاوز الأعراف الدبلوماسية، ويقوض أركان التنظيم الدولى بأكلمه.

وبذكر أن تصريحات ترامب،تأتى بعد ساعات من تحذيرات نيكى هيلى السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ، لأعضاء الأمم المتحدة من أنها "ستأخذ أسماء" الدول التى تصوت لرفض إعتراف دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.