12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

نقص أدوية التخدير توقف المرضي أمام أبواب الموت

السبت 16/ديسمبر/2017 - 04:31 م
أدوية التخدير
أدوية التخدير
دعاء رحيل
طباعة
مع النقص الشديد للادوية التخدير بين المريض والموت خطوة.

وزير الصحة يقف محلك سر أمام إختفاء أدوية التخدير والامراض المزمنة

كريم كرم :الاعتماد على الاستيراد سبب نقص الأدوية

رئيس غرفة الدواء :وجود الخلل فى الادوية بسبب عدم إستيراد شحنات كافية للاستهلاك المحلى .
مسئول ملف الدواء بمركز الحق فى الدواء: 90%من إنتاج الأدوية فى يد شركات أجنبية  ومستثمرين "صباعك تحت ضرسهم "

بعد أيام عديدة من وعود وزارة الصحةعن توفير أدوية الامراض المزمنة ،وصل قطار الادوية إلى محطة أدوية التخدير مما تسبب فى تأجيل الكثير من العمليات الجراجية الكبري ،والصغري ،ووقف المرضي بالطوابير بسبب العجز الشديد للادوية ،ووقوف وزارة الصحة محلك سر دون أي تصرف لحل الأزمة.

قال الدكتور كريم كرم مسئول ملف الدواء فى المركز المصري للحق بالدواء إن نتيجية إعتمادنا على الاستيراد فى كل شئ خاص بالأدوية ،تسبب فى نقص شديد فى الأدوية ،فإذا قمنا بالانتاج ،والتصنيع للادوية معتمدين على شركات قطاع الاعمال وخصوصٱ فى الأصناف الحيوية ،التى يوجد بها نقص شديد بسبب الأزمة سوف يتغير الوضع ،منوهٱ لابد من تسهيل إجراءات التسجيل للاصناف الحيوية التى لايوجد بها بدائل ،ونلجأ للهند والصين للإستيراد البدائل ،وتكون تحت رحمتهم ،موضحٱ أدوية الأمراض المزمنة لعبة مافيا الأدوية المتخلل في الدولة، وتلعب بأقدار المرضي لكى تمرر لتسعيرة جديدة ،مؤكدٱ وجود ٩٠٪من إنتاج الأدوية فى يد الشركات الأجنبية ،والمستثمريين ،أى واضعين صباعك تحت ضرسهم ،فمن الطبيعي يلعبوا لصالح مصلحتهم ،لان الزيادة فى الأسعار تصب فى مصلحتهم ،مشيرٱ لو تم تطبيق قرار الوزير بإلغاء ترخيص الاصناف التى زاد سعرها ،ولن تنتج ،وإسناد إنتاجها الى قطاع الاعمال ،منوهٱ لابد من إدارة النواقص برئاسى دكتورة رشا زيادة ،وعضوية دكتور طارق عبد الرحمن ،و،ونيس القابضة للادوية وفى إنتظار النتائج منهم ونتمنى تكون مرضية .


قال النائب سامى المشد عضو لجنة الصحة بالبرلمان أن الازمة تشمل الكثير من أدوية التخدير والأمراض المزمنة ،والاسعار إرتفعت بطريقة جنونية ،ولايستطيع الكثير شرائها،منوهٱ مع إستمرار أوضاع نقص الأدوية ،وزيادة أسعارها ستهدد حياة المرضى للخطر ،موضحٱ لابد من تصنيع الادوية محليٱ دون الاعتماد على الأستيراد فقط مؤكدٱ أن النقص الشديد فى الأدوية الحساسة بسبب توقف الشركات عن الاستيراد ،ويرجع السبب لإرتفاع سعر الدواء هو إرتفاع سعر الصرف بسبب تعويم الجنية .

قال الدكتور هانى سامح مسئول لجنة الدواء بالمركز المصري للحق بالدواء أن هناك نقص فى الادوية ناتجة لسببين هم إهمال وزارة الصحة بالمراقبة والرقابة والقيام بدورها ،ومافيا شركات الأدوية التى تحتكر صناعة الأدوية ،حيث أنه يوجد حوالى ١٢إسم تجاري للدواء فى مصر ،وهي أسماءللمواد الفعالة للدواء التى يتحكم بها ١٢شركة مختلفة تتنج تلك إعادة التى تدخل فى صناعة الدواء ،مشيرٱ أن تلك الشركات يوجد مثلها فى السوق ،وهوالامر الذي يفتح الباب لخلق سوق إحتكارى لتحكم تلك الشركات،وهذا فى الوقت التى تنتظر فيه حوالى ٢٥٠٠شركة دواء ،للدخول فى منطقة التصنيع للدواء فى غياب رقابة ودور وزارة الصحة متمنيه الحصوا على قرار التصنيع ،موضحا الشركات المخالفة التى ترفع أسعار الدواء أو نتجية إلى تقليل إنتاجها من الدواء لم يسمع أحدٱ عن إجراءات يتم إتخاذتها الصحة 


وقال الدكتور أسامة رستم رئيس غرفة الادوية بالغرف التجارية بالفعل يوجد نقص شديد فى الادوية الحساسة من أدوية تخدير ،وأدوية الأمراض المزمنة ،منوهٱ محاولة الدولة فى توفير الادوية ،وتدخل جهات سيادية لحل الازمة لانها تؤثر على الأمن القومى موضحٱ أن هذا النقص ليس له علاقة بأزمة الدولار فقط ،ولكن يرجع النقص الشديد فى الادوية إلى وجود خلل فى ترتيب شحنات الدواء المستوردة ،منوهٱ نحن لنا صناعة أدوية مثل أي دولة كالهند والصين ،ولكن وجود الخلل فى إستيراد الأدوية ونقصها بسبب عدم إستيراد شحنة غير كافية للاستهلاك المحلى ،منوهٱ أن شركات المصنعيين ،والمستوردين،لاتوجد لديهم سيولة مالية كافية لإستيراد أدوية تكفى 6أشهركما كان يحدث من قبل وكل هذا بسبب إرتفاع سعر الصرف ،فالشركات تقلل الارصدة حيث إذا حدث تأخير فى الشحنات تكشف المخزون عندهم ،منوهٱ أن وزارة الصحة لابد من تفعيل الرقابة ،ومراقبة النواقص ،وتنزيل البدائل ،وعمل مناقصات ،مع شركات الأدوية لتوفير الإحتياجات المحلية من الادوية الحساسة بشكل خاص والأدوية الاخرى بشكل عام.

قال منصور على ذهبت لأحد المستشفيات لإجراء عملية لإبني الذي لم يتجاوز 9سنوات ،وأثناء إستعداده لدخول غرفة العمليات ،فوجئت بأحد الأطباء يخبرني ،بضرورة إحضار "بروبوفون " وهو مخدر لوجود نقص شديد منه بالمستشفي ،وبعد لفة طويلة على الصيدليات حصلت عليه ،فلابد من توفير أدوية التخدير ،والمحاليل قائلا" لحد إمته هنقف على أبواب الموت"

قالت علياء محمد أرملة أنها تعجز عن شراء دواء مرض الضغط والسكر من الصيدليات الاهلية لنقصها الشديد، وزيادة سعرها ،لانها تملك مالا كافيا لتغطية نفقات الدواء مطالبة من وزارة الصحة توفير الأدوية للمصابين بالامراض المزمنة ،لانهم معظمهم شريحة من الفقراء المبتليين بأمراض لاترحم.


وقال أحمد ناجى إن عجز وزارة الصحة فى توفير الأدوية وخاصة الامراض المزمنة غير مبرر ،فى ظل موزانتها العالية التى تستوفيها من المرضي بعد رفع أجور الفحص والعلاج ،فالوزارة غير مهتمة بأصحاب الامراض المزمنة التى يتم علاجهم على نفقة الدولة .
بالأرقام مسئول ملف الدواء بمركز الحق بالدواء نقص ١٤٠٠صنف دواء ،منهم ١٥٠صنف بدون بديل أشهرها حقن الصبغات 

،فمن الطبيعي يلعبوا لصالح مصلحتهم ،لان الزيادة فى الأسعار تصب فى مصلحتهم ،مشيرٱ لو تم تطبيق قرار الوزير بإلغاء ترخيص الاصناف التى زاد سعرها ،ولن تنتج ،وإسناد إنتاجها الى قطاع الاعمال ،فهناك ١٤٠٠صنف دواء ناقص بالسوق المصري ،وإختفاء١٥٠ صنف من الحقن للصبغات،وهذة تعد كارثة حيث ليس لها بدائل .

قال النائب عبد الحميد الشيخ عضو لجنة الصحة بالبرلمان إن نقص الادوية يكون النقص فى الغالب فى الادوية المستوردة ،والهدف هو تعطيش السوق لبيعها فى السوق السوداء ليرتفع السعر ،منوهٱ نناشد وزارة الصحة بإنشاء هيئة الدواء المصرية على غرار هيئة الدواء السعودية ،والاردنية ،والدول العربية التى سبقت مصر فى مجال الأدوية ،موضحٱ إن ٩٠٪من قطاع الادوية يتحكم فيه رجال الاعمال ،والمستثمرين ،فإذا تم تأسيس هيئة الدواء المصرية ،سوف ترفع من على عاتق الوزير وسوف يفتح سوق للدواء ودخل كبير لمصر ،موضحٱ أن الخطورة الحقيقة هى نقص أدوية التخدير والأمراض المزمنة ،لأنها تعد كارثة تهدد الامن القومى بمصر. 


قال النائب سامى المشد عضو لجنة الصحة بالبرلمان أن الازمة تشمل الكثير من أدوية التخدير والأمراض المزمنة ،والاسعار إرتفعت بطريقة جنونية ،ولايستطيع الكثير شرائها،منوهٱ مع إستمرار أوضاع نقص الأدوية ،وزيادة أسعارها ستهدد حياة المرضى للخطر ،موضحٱ لابد من تصنيع الادوية محليٱ دون الاعتماد على الأستيراد فقط مؤكدٱ أن النقص الشديد فى الأدوية الحساسة بسبب توقف الشركات عن الاستيراد ،ويرجع السبب لإرتفاع سعر الدواء هو إرتفاع سعر الصرف بسبب تعويم الجنية .وإن نقص مايقرب من ١٥٠٠صنف دوائى تعد كارثة وخاصة إذا كان ماينقص هو أدوية تخدير وأمراض مزمنة .


وقال الدكتور أسامة رستم رئيس غرفة الادوية بالغرف التجارية بالفعل يوجد نقص شديد فى الادوية الحساسة من أدوية تخدير ،وأدوية الأمراض المزمنة ،منوهٱ محاولة الدولة فى توفير الادوية ،وتدخل جهات سيادية لحل الازمة لانها تؤثر على الأمن القومى موضحٱ أن هذا النقص ليس له علاقة بأزمة الدولار فقط ،ولكن يرجع النقص الشديد فى الادوية إلى وجود خلل فى ترتيب شحنات الدواء المستوردة ،منوهٱ نحن لنا صناعة أدوية مثل أي دولة كالهند والصين ،ولكن وجود الخلل فى إستيراد الأدوية ونقصها بسبب عدم إستيراد شحنة غير كافية للاستهلاك المحلى ،منوهٱ أن شركات المصنعيين ،والمستوردين،لاتوجد لديهم سيولة مالية كافية لإستيراد أدوية تكفى 6أشهركما كان يحدث من قبل وكل هذا بسبب إرتفاع سعر الصرف ،فالشركات تقلل الارصدة حيث إذا حدث تأخير فى الشحنات تكشف المخزون عندهم ،منوهٱ أن وزارة الصحة لابد من تفعيل الرقابة ،ومراقبة النواقص ،وتنزيل البدائل ،وعمل مناقصات ،مع شركات الأدوية لتوفير الإحتياجات المحلية من الادوية الحساسة بشكل خاص والأدوية الاخرى بشكل عام.


تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر