12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ

البابا في جنازة " باسيلي": نودع هذا البار وكل الأباء الحاضرين ليس للمجامله بل شهود لحياته

السبت 16/ديسمبر/2017 - 04:20 م
البابا خلال ضلاة
البابا خلال ضلاة الجنازة
حازم رفعت
طباعة
قال قداسة البابا تواضروس الثاني – بابا الاسكندرية ، بطريرك الكرازة المرقسية ، "نودع علي رجاء القيامة هذا الأرخن الذي عايناه ورأينا خدمته، إننا هذا اليوم نودع هذا البار وكل الأباء الحاضرين ليس للمجامله بل شهود لحياته وربما تكون في حياة الإنسان عدم صدق ولكن في الانتقال هو الصدق الكامل، ونتذكر هذه السيرة البارة لقد كان مواطن مصري خالص حتي النخاع وكان شماس وأرخن حتي النخاع، وفوق كل هذا كان محبًا لكل أحد وكان إنسانا حتي النخاع ونشئ كما نشئ كثير مثله واجتهد وكان مديرًا ناجحا وعاش وهو يخدم من خلال هذا العمل الدقيق ووصل لخدمته إلي الملايين واحتل بعض المناصب وكان دائما واضحًا وفوق هذا عمل في المجال السياسي وخدم في مجلس الشورى وكان له صداقات عديدة مع كل رجال الدولة".

وتابع : ثروت باسيلي كان مواطنا مصريًا خدم مصر بصورة طيبة وكانت خدمته مشهودة له من الجميع وكان في هذا العمل ناجحًا لأقصي درجة وكان أرخن فاضلًا أي متقدم في خدمة الكنيسة رغم ما حققة من نجاحات إلا انه كان متواضعا كان خادمًا اعطاه الله فكر وجهد ومال استعمل كل هذا في خدمة الكنيسة. وكما قلت ان حضور كل هذا العدد من الأباء دليل علي هذا الخادم الذي خدم بروح وحق وكل أمانة وكان له وجهات نظر طيبة ورؤية تخدم الكنيسة، أما الجانب الثالث كان انسانيا فخدم احتياجات الانسان علي تنوعها وتقدم له الكثيرين باحتياجات معينه ولم يرد أحد. وانشأ قسم الرعاية الاجتماعية وكان معبرًا عن انسانيته وايمانه وعلمه فكان ناجحًا أننا نودعه ونتذكر انه من 2000 سنة كان يوجد المعلم ابراهيم الجوهري ومازلنا حتي اليوم نتذكر سيرته بالخير ومحبته ستظل فياضه ومصاحبه لسيرته.

قدم بابا الاسكندرية ،العزاء لأسرته وزوجته وابنائه والاحفاد ونقول لهم أنكم كسبتم شفيعًا في السماء نحن نسعد ونتعزي ونعيش هذه السيره والذين نحبهم لا يموتون..يعطينا الله أن تكون لنا هذه السيرة النقية وأن يكون لنا الاستعداد للابدية".

شهدت الجنازة حضور لفيف من أحبار الكنيسة وعدد كبير من الآباء الكهنة والرهبان إلى جانب أسرة الراحل والعاملين بالقناة وعدد كبير من محبيه، حيث أقيمت صلوات الجنازة بكنيسة السيدة العذراء مريم والقديس أثناسيوس الرسولي بمدينة نصر في الواحدة ظهرًا.

يدفن الجثمان بالمدفن الذي أعد خصيصًا بكنيسة السيدة العذراء والقديس الأنبا شنودة بمدينة السلام التي يقع بها مقر القناة، وتتلقى الأسرة العزاء بقاعة البابا أثناسيوس أسفل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء غدٍ الأحد.