12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

تفاصيل صفقة القرن المشبوهة بين "داعش واسرائيل وواشنطن" لإفراغ سيناء وتوطين الفلسطينين!

الجمعة 15/ديسمبر/2017 - 07:33 م
صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
دعاء رحيل - اسماء صبحى
طباعة

مصادر: الرئيس السيسي تلقى عرضا أثناء وجوده في قبرص بقبول توطين الفلسطينين ورفض تمامًا

 

حلقة جديدة من حلقات مسلسل الضغط على الدولة، لتهجير أهالي سيناء بدأت بعمليات نوعية ضد الأقباط واستهدافهم في رفح، وانتهت مؤخرًا باستهداف مسجد الروضة بشمال سيناء، والذي راح ضحيته مئات الشهداء، وكل هذا في سبيل إتمام "صفقة القرن" بين أمريكا وإسرائيل لتوطين الفلسطينيين في "بئر العبد" بسيناء، وإخلاء المنطقة الحدودية مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد فشل كافة محاولاتهم مع الدولة لإقناعها بقبول تلك الاتفاقية المشبوهة.

وهناك العديد من الشواهد التي تثبت تورط كلًا من أمريكا وإسرائيل في العديد من العمليات الإرهابية التي تحدث في سيناء، وتثبت علاقتهما بتنظيم "داعش الإرهابي"، ومنها الحملات الإعلامية الأمريكية التي تدعو أهالي سيناء دائمًا بالهروب من المجازر التي تحدث هناك وتفريغ المحافظة من أهلها، وبين الاتهامات التي تبثها وسائل الإعلام الصهيونية حول تورط أهالي سيناء في التعاون مع الإرهاب وتهريب السلاح.

وآخر تلك الشواهد، قيام إسرائيل بالإعلان صراحةً عن "صفقة القرن" عقب الحوار الذي دار مؤخرًا بين ترامب ونيتانياهو بشأنها، قبل العملية الإرهابية التي استهدفت مسجد بئر العبد بأيام قليلة، خاصةً بعد أن أعلنت القبائل السيناوية وعدد من النشطاء والسياسيين عن رفضهم لدعوات التهجير في بيان تحت عنوان "لن نترك العريش .. لن نترك سيناء"، وهو ما يكشف معالم المخطط الصهيوني - الأمريكي للضغط على مصر لقبول "صفقة القرن" وتنفيذ أجندة الاحتلال الصهيوني.

 عرض مشبوه

وكشف مصدر خاص لـ" الشورى" أن الرئيس السيسي، كان قد تلقى عرضًا من أحد مفوضي الرئيس الأمريكي، تتضمن تفريغ منطقة "بئر العبد" في سيناء من ساكنيها وتهجير الفلسطينيين إليها، مقابل مساعدة الدولة في حماية حدودها الغربية مع ليبيا، وضخ استثمارات اقتصادية ضخمة في مصر، وأخيرًا حل الأزمة مع إثيوبيا، وذلك أثناء تواجده في قبرص مؤخرً، إلا أن الرئيس السيسي رفض العرض بشدة وأكد على أن جميع دول العالم ستتفاجئ بما تستطيع مصر فعله.

وأضاف المصدر، أن عملية تفجير مسجد الروضة الأخيرة، جاءت ردًا على رفض عرض الرئيس الأمريكي، خاصةً أن مثل تلك العمليات لم يعتاد الإرهابيون على تنفيذها، وهو ما يؤكد تدخل أجهزة استخبارات دولية في التخطيط إليها، من أجل الضغط على مصر لقبول العرض من ناحية، وترويع المواطنين السيناويين وإجبارهم على الفرار من سيناء من ناحية أخرى، لافتًا إلى أن خططهم ستفشل وأن مصر ستوجه ضربات قوية لمراكز البؤر الإرهابية والداعمين لهم داخليًا وخارجيًا.

وقال الدكتور عبد المنعم المشاط خبير العلاقات الدولية، إن العلاقة بين إسرائيل والتنظيمات الإرهابية ومنها "داعش" لاتحتاج إلى شكل دبلوماسي أو اطار رسمي يؤكد هذه العلاقة، ولكن سلوك هذه التنظيمات يخدم أهداف الكيان الصيهوني تماما.

 توطين الفلسطينين

 منوهًا أن العمليات الإرهابية التي يتم تنفيذها في سيناء تخدم في المقام الأول خطة إسرائيل بتهجير الفلسطنيين إلى سيناء.

 وقال علاء الفار الباحث في الشأن الإسرائيلي، إن الكيان الصيهوني يريد السيطرة على المنطقة بأكملها، بعد اتخاذ الخطوات التمهيدية من توسع استيطاني في تحد للشرعية وقرارات مجلس الأمن والتشريع في بناء الجدار الفاصل، والعمل على تغيير نظام التصويت فى مجلس الأمن والأمم المتحدة، والتحصين السياسي المسبق من خلال زيارات "نتنياهو" الخارجية.

وأضاف الفار، أن إعلان وزير الخارجية الأمريكي بأن التهجير القسرى للفلسطينيين، هو الطريق لحل ما أسماه "الصراع مع الفلسطينيين" على أساس تبادل الأراضي والسكان كجزء من تسوية إقليمية شاملة على حساب "سيناء وصحراء النقب" وهو ما ينسف عملية السلام ومسار المفاوضات وكل الأسس والمرجعيات الدولية يثبت تورطهم الكامل فيما يحدث من إرهاب في سيناء.