12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

وزير السياحة يرافق الوفد الفاتيكانى فى جولة تعريفية لمواقع رحلة العائلة المقدسة بوادى النطرون

الخميس 14/ديسمبر/2017 - 01:31 م
الدكتور يحيي راشد
الدكتور يحيي راشد
أحمد السيد
طباعة
رافق أمس الدكتور يحيى راشد وزير السياحة الوفد الفاتيكانى فى زيارة تفقدية لمواقع مسار رحلة العائلة المقدسة بوادى النطرون.

 وتم خلال الجولة زيارة ٣ مواقع بوادي النطرون وهي دير الانبا بشوي الذي يوجد فيه مزار نيافة الانبا شنودة، ودير السريان، ودير الباراموس وهي من الأماكن الهامة التي مرت بها العائلة المقدسة في رحلة القدوم الى مصر.

وقد بدأت الزيارة بدير الانبا بيشوي وقام الأب صرابامون بشرح تاريخ الدير وتقديم نبذة عن حياة الرهبان بالدير.

ومن جانبهم أبدى الوفد اهتماما كبيرا بالتعرف على حياة الرهبان بشكل عام وخاصة في الدير، حيث أشار الأب إلى أن هناك العديد من الرهبان تأتي إلى الدير من دول كثيرة مثل أستراليا وأمريكا وصوبيا، كما أن هناك رهبان من الكاثوليك يأتون للدير في زيارات روحانية خاصة بهم.
 وفى سؤال للوفد عن طبيعة احتفالات أعياد الميلاد في الدير، أوضح الأب أن احتفالات عيد الميلاد بالدير يغلب عليها طابع الرهبنة والتجرد، لافتا إلى أن جيرانهم من المسلمين يأتون خصيصا الى الدير لتهنئتهم بأعياد الميلاد والاحتفال معهم.

وبعد ذلك قام الوفد بزيارة دير السريان حيث استقبلهم الآباء قادة الدير واستمعوا لشرح عن تاريخ الدير وعن القديس مارافرام السرياني الذي أسس الدير.

وأنهى الوفد جولته بزيارة دير الباراموس، وأعرب الوفد عن سعادته بزيارة هذه الأماكن المقدسة وبالحفاوة التي تم استقبالهم بها في كل الأماكن التي زاروها، مؤكدين أنهم سينقلون الصورة الإيجابية التي رأوها خلال زياراتهم الى بلدهم.

من ناحيته قال المونسينيور ريمو كياڤاريني Monsignor Remo Chiavarini رئيس مجلس ادارة المؤسسة ورئيس الوفد، أنها زيارة ناجحة وودودة للغاية، وأنه سعيد جدا بالحًفاوة التي تم استقبالهم بها سواء من جانب وزير السياحة وسلطات الدولة أو من جانب السلطات الدينية الكنائسية.

وعن الأماكن التي زارها الوفد أشار رئيس الوفد إلى أن هذه الأماكن بها مقومات جذب تاريخية وروحانية كبيرة، وتستحق الاهتمام من جانب المسيحيين الإيطاليين ومن جميع أنحاء أوروبا.

وأضاف أن هناك علاقات قوية بين مصر وإيطاليا و بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية وبين الفاتيكان و الأزهر الشريف، مشيرا الى ضرورة تعميق الإخوة و المحبة و السلام من اجل تخطي التحديات التي تواجه العالم في الوقت الحالي

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر