12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads

أثناء زيارتة لمؤسسة «الشورى» الدقاق : أمريكا وصفت مبارك بالصديق المشاغب

الإثنين 11/ديسمبر/2017 - 09:18 م
جانب من الندوة
جانب من الندوة
عبدالله عرجون - إيهاب عبدالجابر
طباعة

30 يونيو أسقطت مؤامرة الربيع العربى  

بدعوة من الاستاذ محمود الشويخ رئيس مجلسي الادارة والتحرير زار الكاتب الصحفى مجدى الدقاق مؤسسة الشورى الإعلامية وتفقد بمرافقة رئيس التحرير أقسام الجريدة مع موقعها الإلكترونى  ثم عُقِدْتَ ندوة ناقش فيها "الدقاق" مستقبل الصحافة والإعلام فى مصر وتطرقت إلى الاحداث الداخلية والعربية والدولية التى تشهدها المنطقة .

واستمع بعد إلقاء حديثه الى أسئلة وإستفسارات الزملاء العاملين فى الجريدة والموقع فى حضور مجلس تحرير الجريدة والموقع ، والاستاذ بهجت الوكيل رئيس التحرير التنفيذى والاستاذ على الشاذلى مدير التحرير.

وقال "الدقاق" الذى عمل رئيسا لتحرير مجلتي الهلال وأكتوبر أن عمره الصحفى اقترب من ثلاثين عاما قضى معظمها فى مجلة (المصور) مؤكدا أن الصحافة مهنة ضمير وموقف وطنى وليست وجاهه، ومهنة رأى ومن لايؤمن بهذه الرسالة فى عمله لايستحق ان يكون صحفيا مشيرا إلى مارأه من حوار بين أجيال مؤسسة الشورى يؤكد ان المؤسسة تقوم على اسس صحفية صحيحة تنتصر للحوار والمناقشة واحترام الرأى بروح الفريق الواحد.

وتطرق فى حديثه إلى اليمن وماتشهده من احداث يرى انها ستغير المشهد السياسى والعلاقات الاقليمية فى المنطقة، وكشف عن انه يتمتع بخبرة فى الشئون العربية الدولية وبالأخص منها ملف اليمن، الذى لم يهتم به الجيل القديم إلا بعض الاساتذة الكبار ومنهم الاستاذ الكبير مكرم محمد احمد والاستاذ حمدى لطفى والاستاذ احمد نافع وبعض الاساتذة فى الصحف والمجلات المصرية.

 وتحدث الدقاق عن علاقته بالرئيس الاسبق حسنى مبارك وقال انه رئيس وطنى خدم مصر وحارب كل حروبها وكان حريصا على امنها القومى ومنحازاً للبسطاء ومتمسكا بالسيادة الوطنية وعدم التفريط فى اى شبر من الارض.

وقال : ان الامريكيين اعتبروة صديقا مشاغبا رفض الطلبات الامريكية بالتنازل عن اى شبر من الارض المصرية ورفض وجود اى قواعد امريكية فى مصر وايضا وضع مجسات استخبارتية  فى سيناء واشاعوا مشروع التوريث لكى يكتشفوا من هو الرئيس القادم بعد مبارك كما خططوا بالتعاون مع عملاء الداخل وقوى إقليمية وجماعة الاخوان فى تنفيذ مخطط الخريف الامريكى وأطلقوا عليه الربيع العربى.

وهو فى الحقيقة خريف للفوضي الامريكية التى إستهدفت إسقاط النظم الوطنية فى مصر وسوريا وقبلها العراق ثم ليبيا واليمن.

ولم يكن مبارك ينوى مطلقا توريث الحكم لاحد ودائما ما نفى ذلك.

وأعلم انه كان يضع عينيه على السيد الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامه المصرية والذى عينه فيما بعد إبان أزمة يناير نائبا للرئيس والمرشح الثانى هو السيد الفريق احمد شفيق وفى كل الاحوال أسقطت ثورة 30 يونيو المخطط الامريكى فى مصر والمنطقة العربية وما سمى بالربيع العربى زوراً .

وعن العمل الصحفى اوضح الدقاق لشباب صحفى الشورى كيفية نجاحهم فى المهنه مؤكدا على ان الصحافة رغبة وعشق واختيار لا تتأصل إلا بالقراءة والمتابعة والمعرفة والمصادر ودراسة التاريخ جيدا لأن التاريخ هو جزء من الحاضر وهو الذى يصنع المستقبل.

وأوضح للزملاء الشباب كيفية تنفيذ فكرة صحفية والفرق بين الخبر والتحقيق والرأى وأهمية التخصص والمتابعة والعلاقة الطيبة بالزملاء والبعد عن أمراض الغيرة والمكائد وتقديم العون لكل زميل وزميلة والتعلم كل يوم مع إحترام الجميع من رئيس التحرير الى أصغر محرر تحت التدريب لخلق روح عالية بين فريق العمل وكل ذلك هو اساس نجاح أية مطبوعه وموقع اخبارى.

واختتم الكاتب الصحفى "مجدى الدقاق" ندوته بالاستماع لاسئلة وأستفسارات الزملاء فقال يجب عندما تعمل صحفيا أن تبحث بصدق عن الحقيقة وتكتب ما يمليه عليك ضميرك الوطنى ولا تنكر أية حقيقة، فالتاريخ لا يرحم من يحاول تزويرة.