12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
أخبار عاجلة
ads
ads

جمال هندى يتهم جامعة بنى سويف بالتستر على الفساد والجامعة ترد بالمستندات

الخميس 07/ديسمبر/2017 - 01:55 ص
جمال هندى
جمال هندى
أحمد ورشان
طباعة
شن النائب جمال هندي، عضو مجلس النواب عن دائرة الفشن ببني سويف، هجومًا على كلية الحقوق بجامعة بني سويف خلال الأيام الأخيرة، بسبب الطلاب الكويتيين، بعد أن قال إنهم نجحوا دون حضور.

الطلاب الكويتيون
من جانبه، نفي الدكتور هشام عبدالمنعم، وكيل كلية الحقوق بجامعة بني سويف، ما جاء على لسان النائب جمال هندي، عضو مجلس النواب عن دائرة الفشن ببني سويف، بشأن نجاح 500 طالب كويتي يدرسون في الكلية، رغم عدم حضورهم للكلية طوال العام.

عدد الطلاب
وقال وكيل كلية الحقوق: إن كلام نائب البرلمان عارٍ تمام من الصحة، حيث إن عدد الطلاب الكويتيين المسجلين بالكلية حاليًا 388 طالبًا بالفرقتين الأولى والثانية، نجح منهم 48 طالبًا فقط، ورسب 253 طالبًا، بالإضافة لـ87 طالبا متخلفا عن أداء الامتحان.

الانتقام
وأتهم وكيل الكلية، عضو البرلمان، بمحاولته الانتقام من قيادات الكلية، التي حررت لنجلته "هبة" محضر غش، خلال أدائها امتحان الدور الثاني، في مادة "القانون المدني" ، وصدر لها قرار من مجلس التأديب في 18 يوليو 2016 بحرمانها من باقي مواد الدور كاملة.

وأشار وكيل الكلية، إلى أن «هندي» يسعي لتصفية حسابات شخصية، لافتًا إلى أن زوجته الدكتورة عبير النجار، فازت على عضو مجلس النواب في انتخابات مجلس الشعب 2010، وكان هو منافسًا له في انتخابات البرلمان الحالى عن دائرة مركز ومدينة الفشن.

حالة فراغ
وقال "عبدالمنعم" إن عضو مجلس النواب يعاني من حالة فراغ، بدليل تكراره لنفس موضوعات أدواته البرلمانية، لافتًا إلى أنه تقدم في العام السابق بسؤال لوزير التعليم العالى، بنفس الإتهامات ونفس الأسباب وعاد الآن ليكرر نفس الكلام، وكأنه لا يعرف عن محافظته إلا كلية الحقوق.

رد الكلية
وأكد وكيل كلية الحقوق، أنه تواصل مع الدكتور منصور حسن، رئيس الجامعة وبالتنسيق مع عميد الكلية، تم إرسال رد واف ومدعم بالمستندات لوزير التعليم العالي، مشيرًا إلى أنه سيتقدم بدعوى قضائية ضد نائب البرلمان حفاظًا على حقه الآدبي والمعنوي.

التحقيق
كان النائب جمال هندي، عضو مجلس النواب عن دائرة الفشن ببني سويف، قد طالب الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، خلال جلسة الإثنين الماضي، المنعقدة بمجلس النواب، بالتحقيق الفوري «في نجاح 500 طالب كويتي يدرسون في كلية حقوق بني سويف رغم عدم حضورهم للكلية طوال العام».

وألمح «هندي» في الجلسة العامة، لتهاون هيئة التدريس بقوله: «وفي الوقت نفسه نجد أعضاء هيئة التدريس يسافرون دائمًا إلى الكويت، وهناك تجاوزات كثيرة في هذا الأمر».

تسريب الامتحانات
وأضاف هندي -وفقًا لتصريحات صحفية-: «الامتحانات يتم تسريبها على المقاهي، وأمتلك الدليل بتسجيل صوتي لأحد أعضاء هيئة التدريس في كلية الحقوق ببني سويف يسرّب الامتحان على المقهى ويقول للطلبة: (أنا لازم أميزكم وأعطيكم الامتحان)».

ورد رئيس مجلس النواب الدكتور على عبد العال، قائلًا: «التسجيل دون إذن أو تصريح يمثل جريمة يعاقب عليها القانون».

الإساءة للأعضاء
وبدوره، قال وزير التعليم العالي: «لا أقبل أي إساءة لأعضاء هيئة التدريس، وأي أحد لديه دليل على التجاوزات هناك طرق شرعية، ولن يكون هناك أي تجاوز ولا أحد فوق القانون».

تشويه الجامعة
وتدخل عضو مجلس النواب عبد الرحمن برعي، كاشفًا أن الدكتور المتهم بتسريب الامتحانات، كان منافسًا للنائب جمال هندي في الانتخابات البرلمانية، مضيفًا: «غير مقبول تشويه جامعة بني سويف بهذا الشكل، وهي جامعة مرموقة بسبب خلافات سياسية».

تقديم أدلة
وكانت الجامعة قد أصدرت بيانًا إعلاميًا طالبت فيه النائب جمال هندي بتقديم أدلة على ما جاء بأقواله في جلسة البرلمان بخصوص اتهامه لبعض أساتذة الجامعة بني سويف يقومون بتسريب الامتحانات على المقاهي، وأن لديه فلاشات عليها تسجيلات لبيع الامتحانات لعدد من الطلاب، فإن الجامعة تود التنويه أن ما ورد من أقوال منسوبة للنائب يمثل اتهامات لو صحت لطالت مقترفها يد العدالة دون هوادة".

وأضافت: "إننا نهيب بالنائب أن كانت تحت يده دلائل قوية وموثقة على الاتهامات التي وردت بأقواله أن يتقدم بها إلى جامعة بنى سويف أو إلى الجهات الرقابية أو القضائية بالدولة أو أن يقدمها إلى رئيس مجلس النواب أو وزير التعليم العالي حتى يمكن استجلاء الحقيقة ومعاقبة المفسدين أن وجدوا".
وتابعت: "أما أن تأتي العبارات عامة مفتقرة إلى دليل يعضدها ودون وقائع محددة وأشخاص محددين فهذا لا يحمل سوى معنى واحد هو الإساءة إلى الجامعة ورموزها".

التستر على الفساد
وقالت الجامعة إنها ورئيسها وكلية الحقوق وعميدها لا تتستر على الفساد أيا كان مصدره، ولم ولن ترضى بذلك إذا وجدت وقائع محددة وأشخاص محددين، وأضافت: «إننا على استعداد للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الإساءة إلى هذا الصرح التعليمي أو المساس بسمعة الجامعة التي نشرف بالانتماء إليها جميعًا».