12:00 | 12 مايو 2017
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
ads
ads
ads

"الخارجية" عن جلسة لجنة "توم لانتوس لحقوق الإنسان": نتوقع جلسة غير محايدة

الأربعاء 06/ديسمبر/2017 - 03:02 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أسماء صبحي
طباعة
تعقيباً على جلسة الاستماع المقرر عقدها اليوم 6 الجاري بلجنة "توم لانتوس لحقوق الإنسان"، حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصر، بمناسبة مرور 7 سنوات على ثورة 25 يناير، ذكر المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن لجنة "توم لانتوس لحقوق الإنسان" تعد آلية غير رسمية في الكونجرس الأمريكي، وأنه من المتوقع أن تكون جلسة الاستماع حلقة جديدة من حلقات التشويه المتعمد للأوضاع فى مصر، لاسيما مع تعمد المنظمين قصر الدعوة على قائمة شهود من النشطاء والمحللين الأمريكيين المعروف عنهم مواقفهم المناوئة للحكومة المصرية، وأن المنهج والأسلوب الذي تم إتباعهما في الإعداد لهذه الجلسة انحرفا بشكل فج عن النمط المعتاد لتنظيم مثل تلك الجلسات التى عادة ما تحرص على عرض كافة الآراء بشكل متوازن من خلال مشاركة شخصيات تتمتع باتجاهات مختلفة ومتنوعة، الأمر الذى يجعلنا نتوقع عدم حيادية تلك الجلسة وخلاصاتها.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأنه على الرغم من المحاولات المتكررة للسفارة المصرية في واشنطن، على مدار الأسبوعين الماضيين، وقبل الإعلان الرسمي عن عقد الجلسة، لحث اللجنة على إضفاء طابع حيادى على المناقشات من خلال دعوة شخصيات تتمتع باتجاهات مختلفة مؤيدة ومعارضة ووسطية لضمان إثراء النقاش وحياديته، أصر المنظمون على توجيه الدعوة لمتحدثين معروف عنهم تحيزهم المطلق ضد الحكومة المصرية. وقد حرصت السفارة المصرية في واشنطن خلال اتصالاتها الدائمة والمستمرة مع قيادات وأعضاء اللجان المختلفة فى الكونجرس بمجلسيه، لاسيما خلال الأيام الأخيرة، على إبراز الصورة الحقيقية لطبيعة الأوضاع فى مصر، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بقضايا حقوق الإنسان، فضلاً عن توزيع ورقة تعريفية تستعرض مختلف أوجه التقدم في التجربة الديمقراطية في مصر على مدار السنوات الأربع الأخيرة، والرد على المزاعم التي يتم ترويجها في هذا الشأن.

وتساءل المتحدث باسم الخارجية عن المغزى وراء عقد هذه الجلسة بعد أيام من وقوع الاعتداء الإرهابي الآثم على مسجد الروضة الذى أودى بحياة المئات من الأبرياء، مشيراً إلى أن سفارة مصر في واشنطن- بناء على توجيهات السيد وزير الخارجية- طالبت أعضاء اللجنة المشار إليها بأهمية الانتباه لطبيعة التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التى تواجهها مصر في هذه المرحلة نتيجة صمودها أمام عوامل عدم الاستقرار المحيطة بها إقليمياً، ومواقفها البطولية في الصفوف الأولى في الحرب ضد الإرهاب والأفكار المتطرفة والمسمومة، الأمر الذي يقتضى مراعاة التوازن في تقييم الأوضاع الداخلية في مصر، وتفهم الطبيعة الخاصة والمتشعبة للعلاقات المصرية الأمريكية، والإسهام بإيجابية في ضخ روح جديدة فى تلك العلاقات، لاسيما في المرحلة الحالية التى تواجه فيها منطقة الشرق الأوسط تحديات جسام تتطلب بناء شراكات قوية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتقوى من الجبهة الدولية المواجهة للإرهاب الذي يهدد دول الشرق الأوسط والعالم بآسره.